الرد على الموضوع

 أخاكم نايف 

نحن لا ننكر فضل ما قدم الامازيغ في بلاد المغرب العربي و حتى اوروبا 

و لكن 


قال تعالى في كتابه العزيز : 






( يا أيها الناس إنّا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا 

إن أكرمكم عند الله أتقاكم إن الله عليم خبير ) .






ذكر القرطبي سبب نزول هذه الآية فيما رواه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال :






لما كان يوم فتح مكة أمر النبي صلّىالله عليه وسلّم بلالاً حتى علا على ظهر الكعبة فأذّن ،






فقال عتّاب بن أسيد بن أبي العيص :الحمد لله الذي قبض أبي حنى لايرى هذا اليوم ، 






وقال الحارث بن هشام : ما وجد محمد غير هذا الغراب الأسود مؤذّناً ، 






وقال سهيل بن عمرو : إنْ يرد الله شيئاً يغيّره ، 






وقال أبو سفيان : إني لا أقول شيئاً أخاف أن يخبر به ربّ السماء 






فأتى جبريل النبي صلّىالله عليه وسلّم وأخبره بما قالوا ، 






فدعاهم وسألهم عما قالوا فأقروا فأنزل الله تعالى هذه الآية ،






زجرهم عن التفاخر بالأنساب والتكاثر بالأموال ، والازدراء بالفقراء ، 






فإن المدار على التقوى ، والجميع من آدم وحواء ، وإنما الفضل بالتقوى .






وفي الترمذي عن ابن عمر رضي الله عنهما






أن رسول الله صلّىالله عليه وسلّم خطب بمكة فقال :






يا أيها الناس إن الله قد أذهب عنكم عُبِّيّة الجاهلية وتعاظمها بآبائها ،






فالناس رجلان : رجل برٌّ تقيٌّ كريم على الله ، وفاجرٌ شقيٌّ هيّنٌ على الله ، 






والناس بنو آدم ، وخلق الله آدم من تراب ، 






قال تعالى :

( يا أيها الناس إنّا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا

إن أكرمكم عند الله أتقاكم إن الله عليم خبير ) .






قال ابن كثير : وقوله تعالى ( إن أكرمكم عند الله أتقاكم )






أي إنما تتفاضلون عند الله تعالى بالتقوى لا بالأحساب ، 






وقد وردت الأحاديث بذلك عن رسول الله صلّىالله عليه وسلّم ،






ثم ذكر جملة من الأحاديث ، 






فمنها عن أبي هريرة رضي الله عنه قال :






سُئل رسول صلّىالله عليه وسلّم أيُّ الناس أكرم ؟ قال : ( أكرمهم عند الله أتقاهم ) 






قالوا : ليس عن هذا نسألك ، قال : ( فأكرم الناس يوسف ، نبي الله ابن نبي الله ابن نبي الله ابن خليل الله ) 






قالوا : ليس عن هذا نسألك ، قال : ( فعن معادن العرب تسألونني ؟ ) قالوا : نعم ، 






قال : (فخياركم في الجاهلية خياركم في الإسلام إذا فقهوا) رواه البخاري .






ومنها عن أبي هريرة رضي الله عنه قال :






قال رسول الله صلّىالله عليه وسلّم : 






( إن الله لا ينظر إلى صوركم وأموالكم ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم ) رواه مسلم . 






ومنها عن أبي ذر رضي الله عنه قال : إن النبي صلّىالله عليه وسلّم قال له :






( انظر فإنك لست بخير من أحمر ولا أسود إلاّ أن تفضله بتقوى الله ) تفرد به أحمد رحمه الله .






ومنها عن حبيب بن خراش العصري أنه سمع رسول الله صلّىالله عليه وسلّم يقول :






(المسلمون إخوة لافضل لأحد على أحد إلاّ بالتقوى) رواه الطبراني .






ومنها عن حذيفة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلّىالله عليه وسلّم :






كلكم بنو آدم ، وآدم خُلق من التراب ، 






ولينتهين قومٌ يفخرون بآبائهم أو ليكونن أهون على الله تعالى من الجعلان ) رواه البزار 




العودة
Top