اخير عاد بعض الاشخاص للطعن في حركة المقاومة الاسلامية حماس من جديد
على اثر مواقف هذه الاخيرة من الثورات العربية
بطريقة
حاقدة
و
ماكرة
و
خبيثة
وحركة المقاومة الاسلامية حماس موقفها في الشان العربي الداخلي ثابت
واستراتيجي فرجالها ضيوف في البلدان العربية وهي ملتزمة ان لا تتدخل في
الشأن الداخي العربي
يكفيها ان تقاوم الصهيونية
وموقفها من الثورات العربية الحديثة جاء في هذا السياق
والذين يتهجمون على حماس
تهجموا قبلها على الجزيرة
واتهموا الجزسرة بانها تابعة للأخوان
ويوم ان نطقت الجزيرة وقالت كلمتها في احداث سوريا
سكتت تلك الاصوات المأجورة
ربي يجيب الخير
المقال التالي يعالج الموضوع
لقيادي الحمساوي محمود الزهار: موقفنا من الثورة السورية كموقفنا من ثورات تونس ومصر
الزهار عن توديع ابنه شهيدا
قال القيادي البارز في حركة المقاومة الإسلامية حماس السيد محمود الزهار في حديث لصحيفة الاخبار اللبنانية بأن موقف الحركة من ثورة سورية كموقف حماس من ثورتي تونس ومصر إلا أن الحركة لا تتدخل في الشأن الداخلي، وكشف عن أن نقل مكتب حماس من دمشق تحت المراجعة
■ ما هو موقفكم من الأحداث الدائرة في سوريا؟
- موقفنا مما يحدث في سوريا هو ذاته موقفنا مما حدث في تونس ومصر وليبيا واليمن. نحن لا نتدخل في الشأن الداخلي العربي في وقت الثورات ولا في وقت الهدوء. نحن ضيوف على القُطر هدفنا هو العودة إلى فلسطين. من يتدخل في الشأن السوري في هذا الاتجاه أو ذاك، عليه أن يدفع ثمن ذلك. علينا أن نحصّن الشارع الفلسطيني في سوريا وألا تتكرر معه تجاربنا في بلدان أخرى نتيجة سياسات خاطئة.
■ لكن على خلفية الأوضاع في سوريا دار حديث خلال الأسابيع الماضية عن نيّتكم نقل مكتبكم من دمشق، ما مدى صحته؟
- المركز الرئيسي لحركة «حماس» في الأرض المحتلة، وثقلها الحقيقي فيها، والدماء تسيل فيها، والقيادة هنا، وإن كان الجزء المكمل في الخارج. وهذا موضوع تحت المراجعة حقيقةً. هذه تجربة مزّقت قيادة الحركة في أكثر من مكان وتحتاج إلى مراجعة. وهذه قضية شرعية حيث تجرى مراجعات بين الفترة والأخرى للاستفادة من السلبيات والإيجابيات والمتغيرات التي تحدث من حولنا.
■ هل تعني أنّكم تفكرون بأن يعود مشعل مثلاً إلى قطاع غزة، كما طُرح أيضاً؟
- أنا لم أقصد ذلك. لكن الذي يريد أن يرجع إلى غزة أهلاً وسهلاً. غزة مفتوحة. حتى أعضاء فتح الذين لم يرتكبوا جرائم بعد 2007 وأرادوا الرجوع رجعوا ولدينا أمثلة كثيرة على ذلك.
■ كيف تنظرون لما حدث في ذكرى النكبة هذا العام من زحف جماهيري على الحدود في لبنان وسوريا؟
- نقوّمه من خلال رد الفعل الصهيوني الذي كان ارتباكاً ليس له مثيل. أولاً التردد بين القتل واستيعاب الظاهرة. وبعد ذلك ذهبوا لمجلس الأمن للشكوى. والموقف اللبناني كان ضد هذا العدوان. الذهنية الصهيونية تقارن بين هذا الحدث وبين إرهاصات الانتفاضة الأولى التي بدأت سلمية بمسيرات وتظاهرات وتعامل معها، إما بالإبعاد أو القتل، فتطورت هذه الحركة الشعبية إلى عمل مسلّح أدى إلى طرد الاحتلال من غزة في عام 2005، وتسبّب في إعادة احتلال الضفة الغربية في انتفاضة الأقصى. هذه الصورة مترسخة في العقل الصهيوني بأنها ستتحول إلى حركة مسلحة. وهذا تهديد أكبر وخطر على استقرار الكيان الصهيوني في المنطقة.
■ هل يتجاوز هذا الحراك موسميّته؟
- هذه الحركة مهمة لا بد من تفعيلها، ليس كل سنة بل في كل مناسبة؛ لا للمطالبة بحق العودة، لأننا أصلاً لم نفقده بالتنازل عنه… نحن لا نطالب بالحق، بل نطالب بتحقيق الحق (العودة). هذا حق أجدادي وحق أحفادي. إنه فردي وجمعي.
على اثر مواقف هذه الاخيرة من الثورات العربية
بطريقة
حاقدة
و
ماكرة
و
خبيثة
وحركة المقاومة الاسلامية حماس موقفها في الشان العربي الداخلي ثابت
واستراتيجي فرجالها ضيوف في البلدان العربية وهي ملتزمة ان لا تتدخل في
الشأن الداخي العربي
يكفيها ان تقاوم الصهيونية
وموقفها من الثورات العربية الحديثة جاء في هذا السياق
والذين يتهجمون على حماس
تهجموا قبلها على الجزيرة
واتهموا الجزسرة بانها تابعة للأخوان
ويوم ان نطقت الجزيرة وقالت كلمتها في احداث سوريا
سكتت تلك الاصوات المأجورة
ربي يجيب الخير
المقال التالي يعالج الموضوع
لقيادي الحمساوي محمود الزهار: موقفنا من الثورة السورية كموقفنا من ثورات تونس ومصر

قال القيادي البارز في حركة المقاومة الإسلامية حماس السيد محمود الزهار في حديث لصحيفة الاخبار اللبنانية بأن موقف الحركة من ثورة سورية كموقف حماس من ثورتي تونس ومصر إلا أن الحركة لا تتدخل في الشأن الداخلي، وكشف عن أن نقل مكتب حماس من دمشق تحت المراجعة
■ ما هو موقفكم من الأحداث الدائرة في سوريا؟
- موقفنا مما يحدث في سوريا هو ذاته موقفنا مما حدث في تونس ومصر وليبيا واليمن. نحن لا نتدخل في الشأن الداخلي العربي في وقت الثورات ولا في وقت الهدوء. نحن ضيوف على القُطر هدفنا هو العودة إلى فلسطين. من يتدخل في الشأن السوري في هذا الاتجاه أو ذاك، عليه أن يدفع ثمن ذلك. علينا أن نحصّن الشارع الفلسطيني في سوريا وألا تتكرر معه تجاربنا في بلدان أخرى نتيجة سياسات خاطئة.
■ لكن على خلفية الأوضاع في سوريا دار حديث خلال الأسابيع الماضية عن نيّتكم نقل مكتبكم من دمشق، ما مدى صحته؟
- المركز الرئيسي لحركة «حماس» في الأرض المحتلة، وثقلها الحقيقي فيها، والدماء تسيل فيها، والقيادة هنا، وإن كان الجزء المكمل في الخارج. وهذا موضوع تحت المراجعة حقيقةً. هذه تجربة مزّقت قيادة الحركة في أكثر من مكان وتحتاج إلى مراجعة. وهذه قضية شرعية حيث تجرى مراجعات بين الفترة والأخرى للاستفادة من السلبيات والإيجابيات والمتغيرات التي تحدث من حولنا.
■ هل تعني أنّكم تفكرون بأن يعود مشعل مثلاً إلى قطاع غزة، كما طُرح أيضاً؟
- أنا لم أقصد ذلك. لكن الذي يريد أن يرجع إلى غزة أهلاً وسهلاً. غزة مفتوحة. حتى أعضاء فتح الذين لم يرتكبوا جرائم بعد 2007 وأرادوا الرجوع رجعوا ولدينا أمثلة كثيرة على ذلك.
■ كيف تنظرون لما حدث في ذكرى النكبة هذا العام من زحف جماهيري على الحدود في لبنان وسوريا؟
- نقوّمه من خلال رد الفعل الصهيوني الذي كان ارتباكاً ليس له مثيل. أولاً التردد بين القتل واستيعاب الظاهرة. وبعد ذلك ذهبوا لمجلس الأمن للشكوى. والموقف اللبناني كان ضد هذا العدوان. الذهنية الصهيونية تقارن بين هذا الحدث وبين إرهاصات الانتفاضة الأولى التي بدأت سلمية بمسيرات وتظاهرات وتعامل معها، إما بالإبعاد أو القتل، فتطورت هذه الحركة الشعبية إلى عمل مسلّح أدى إلى طرد الاحتلال من غزة في عام 2005، وتسبّب في إعادة احتلال الضفة الغربية في انتفاضة الأقصى. هذه الصورة مترسخة في العقل الصهيوني بأنها ستتحول إلى حركة مسلحة. وهذا تهديد أكبر وخطر على استقرار الكيان الصهيوني في المنطقة.
■ هل يتجاوز هذا الحراك موسميّته؟
- هذه الحركة مهمة لا بد من تفعيلها، ليس كل سنة بل في كل مناسبة؛ لا للمطالبة بحق العودة، لأننا أصلاً لم نفقده بالتنازل عنه… نحن لا نطالب بالحق، بل نطالب بتحقيق الحق (العودة). هذا حق أجدادي وحق أحفادي. إنه فردي وجمعي.
آخر تعديل: