فى موقف الحافلات

براءة مسروقة

:: عضو مُتميز ::
إنضم
8 ماي 2010
المشاركات
978
نقاط التفاعل
29
نقاط الجوائز
157
لست متعودة على الكتابة ولست ادرك فنها لست افقه الرواية لكن هذة المرة جربتها
جربتها. انه الطفل المتشرد وموقف الحافلات وانا وقصرة
فى يوم من ايام العادية فى فصل بارد ومثلج او على الارجح ليس فى ذلك اليوم
برد قارس وريح عاتية فى محطة القطار القريبة من حى وكما كنت دائما ارتادها الاحظ كالعادة ذالك
المتشرد .................................... تاخرت حافلتى فضطربت وكلعادة تفقدت الساعة .
نضرت من حولى قليلا كل منشغل بحاله لم يكن جوا يساعد على التمهل او تماطل فى المشي او شيء من هذا .
لكن كان منزويا وينضرنى لم اتردد فى مخاطبتة مالذى تفعله دائمال هنا اذهب للبيت . كنت اعلم انه سؤال احمق انا اعى انا لابيت له
اين اهلك
يقول .. لااهل
حل السكون بينا. السكوت
خاطبتنى عيونه ان اقتربي قليلا فاقتربت . وبنبرة هادئية
تفضلى هذا قصري
لم يكن سوى زاوية
انه قصري الجميل الواسع الحنون هنا اعيش مرحبا
تقرقرت عيناه لكنه ابتسم مع انة طفل صغير
لم اكن لالفهم تللك الكلماتمعنى حقيقيا الا بعد فترة لم اعلم انى سا تتلمذ على يد متشرد او هذا ما نصفه بيه وحل السكوت مجددا
استنطقته بنضراتى

كما تريين هذا منزلى ليس لى اهل لم ادرس مثلك واعلم انى لست من مستواك
ملابس................ش...كلى كانت كلمات متقطعة وكانه سيبكى



سكت


وسكت
وقال لما على عليا ان اعيش هكذا اولا املك حقا لاوابا ولا اخا لااما لامنزل هل نزلت من السماء ولا املك حقا ولا لست ..............................



لم اكن اتكلم او اقول شيء رنة هاتفى
انها امى عليا الذهاب
لم يقل شيئا لكنة دخل قصرة واخذ يتامل





شيئ فهمته انه الالم والامل يصبو لشي ليس القصر انما شيء اخر سينجح اكيد عدت لمنزلى بعد تاخر الحافلة لاباس ساذهب غذا وساازور الطفل الاستاذ.
 
حقيقة في مرات قلائل يقدر البعض ومنهم أنت أخيتي أن يجعلوني أعيش ما يتكلمون عنه

حكايتك هذه هي إبداع حقيقي في نقل الصورة حتى لكأننا معك

رافقناكِ للمحطة شاهدنا الطفل

صدقيني تخيلت الموقف تماماً

كيف انحنيتِ واقتربت له

كيف كلمك دونما كلام أو كلمته دونما كلام

كيف نطق بغصة

كيف تجولت عيناكِ في قصره اللا قصر

كيف وكيف

إن كانت هذه بداية فأرجو منكِ الاستمرارية فمثلك عليهن ألا يتوقفن عن الكتابة

فالقلم يتشرف بين أناملهن والصفحة تطرب بصريره

أدمعتْ فؤادي هذه القصة المتكررة في كل مواقف الحافلات

لكن قلة من هم أمثالك يافاضلة يَحْنُونَ على هؤلاء ولو بمبادلتهم بضع كلمات أو استهلاك دقائق في مواساتهم

حفظك الله وبارك فيك

وقلمك من الأقلام المميزة القليلة التي قرأت لها

حفظ الله من ربياكِ يا فاضلة
 
آخر تعديل:
أجدت في رسم فصول هذه القصة الحزينة وأجدت أكثر حين نقلت الينا العبرة على طبق من الدموع
كم تتكرر احداثها ووقائعها وتختلف أزمنتها وأماكنها ولكننها قصة واحدة بعدة وجوه
ماحال الطفل وحال الطفل الفقير المحروم بالذات في مجتمع يلهث وراء...............
من يحس بمعاناته من استمع له الى النهاية
من يمد له يد المساعدة
متى تستيقظ فينا الضمائر
لعلك تحكمين على نفسك لكن حكمنا لعله الاصح فانت على خطى الكتابة الصحيحة بكل مقاييسها
وكلما جعلت قلمك صاحب رسالة كلما برعت أكثر ووصلت الى الهدف بطرق أقرب
واصلي++تقييم
 
حقيقة في مرات قلائل يقدر البعض ومنهم أنت أخيتي أن يجعلوني أعيش ما يتكلمون عنه

حكايتك هذه هي إبداع حقيقي في نقل الصورة حتى لكأننا معك

رافقناكِ للمحطة شاهدنا الطفل

صدقيني تخيلت الموقف تماماً

كيف انحنيتِ واقتربت له

كيف كلمك دونما كلام أو كلمته دونما كلام

كيف نطق بغصة

كيف تجولت عيناكِ في قصره اللا قصر

كيف وكيف

إن كانت هذه بداية فأرجو منكِ الاستمرارية فمثلك عليهن ألا يتوقفن عن الكتابة

فالقلم يتشرف بين أناملهن والصفحة تطرب بصريره

أدمعتْ فؤادي هذه القصة المتكررة في كل مواقف الحافلات

لكن قلة من هم أمثالك يافاضلة يَحْنُونَ على هؤلاء ولو بمبادلتهم بضع كلما أو استهلاك دقائق في مواساتهم

حفظك الله وبارك فيك

وقلمك من الأقلام المميزة القليلة التي قرأت لها

حفظ الله من ربياكِ يا فاضلة

شكرا والله احرجتنى لست بهذا القدر من الابداع هاذه اول مرة اكتب فيها فى المنتدى شكرااااااااااااااا
 
أجدت في رسم فصول هذه القصة الحزينة وأجدت أكثر حين نقلت الينا العبرة على طبق من الدموع
كم تتكرر احداثها ووقائعها وتختلف أزمنتها وأماكنها ولكننها قصة واحدة بعدة وجوه
ماحال الطفل وحال الطفل الفقير المحروم بالذات في مجتمع يلهث وراء...............
من يحس بمعاناته من استمع له الى النهاية
من يمد له يد المساعدة
متى تستيقظ فينا الضمائر
لعلك تحكمين على نفسك لكن حكمنا لعله الاصح فانت على خطى الكتابة الصحيحة بكل مقاييسها
وكلما جعلت قلمك صاحب رسالة كلما برعت أكثر ووصلت الى الهدف بطرق أقرب
واصلي++تقييم

والله هذى اول مرة اكتب فيها

شكرااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا مالقيت مانقول شكرا
 
رد: فى موقف الحافلات

شكـــــــــــــــــــــرا
 
العودة
Top