• [ مسابقة الماهر بالقرآن ]: هنيئا لأختنا فاطمة عليليش "Tama Aliche" الفوز بالمركز الأول في مسابقة الماهر بالقرآن التي نظمت من قبل إذاعة جيجل الجهوية وتحت إشراف مديرية الشؤون الدينية والأوقاف لولاية جيجل. ونيابة عن كافة أعضاء وطاقم عمل منتدى اللمة الجزائرية نهنئك بهذا الفوز فألف ألف ألف مليوون مبروك هذا النجاح كما نتمنى لك المزيد من النجاحات والتوفيق وأن يكون هذا الإنجاز إلا بداية لإنجازات أكبر في المستقبل القريب بإذن الله. موضوع التهنئة

الوسط الأذيني..

هشام منصوري

:: عضو منتسِب ::
إنضم
15 أكتوبر 2011
المشاركات
30
نقاط التفاعل
3
النقاط
3
نسعى بكل جهد بما أوتينا من قوة لرضى الله سبحانه و تعالى في كل حركة حتى تقلبنا في الفراش طمعا في غفرانه و قبوله ( اللهم تقبلنا عندك من عبادك الصالحين) لكننا و في أحيان أخرى نضعف و نهون عندما ننسى هذا الأساس فترانا نسرع باتجاه ارضاء الناس بأفعال و أقوال تزيد نسبة القبول (المؤقت )لديهم فنصيب شيئا من الراحة و يخيل لنا أننا حققنا المكسب المرغوب و المطلوب.
في غياب الشخصية و ضعفها يتحول الإنسان إلى تابع تافه ساذج يدخل برغبته أو مكرها (بقانون اجتماعي) في زمرة الإمعة فيتحول إلى بوق يعكس أحكام الناس العامة على بعضهم البعض دون اعتماد تجربة واقعية ملموسة تغني الكثير من العابثين عن هذا المنظور الإجتماعي الفاسد.
حدثني صديق لي (غفر الله له و لنا) كان ضحية أذنه ووسطه المتعفن بأنه كان يكره (فلانا) لدرجة البغض رغم أنه لا يعرفه و لم يجالسه يوما أو دخل بيته و أكل من طعامه و لم تكن له تجارة معه بل أنه لم يحصل أن سافر معه حتى نستطيع أن نقيس و نحكم وفقا لما جرى من تجارب ووقائع... هكذا يكرهه لأن الناس حكمت عليه احكاما شديدة تدينه فيها بالكبرياء و التكبر و القائمة طويلة طول بال الناس الذين نصبوا أنفسهم قضاة على غيرهم من البشر.. لكن الصدفة أو قل القدر كان فرصة رائعة و طيبة ليعمل هذا الصديق عند (فلان الذي يكرهه) فخالطه و عاشره أياما عديدة فيها الكثير من الأسرار الجديدة جعلته يكتشف هذه المرة بعينه (لا بأذنه) إنسانا آخر غير الذي سمع عنه وردد بببغائية ما كان يدور من كلام حوله.
أحس صديقي من جديد أنه يملك شخصية مستقلة فأراد أن يكفر عن الكثير من الذنوب التي ارتكبها في حق هذا (الفلان المسكين) فقرر أن يحكي له القصة كاملة متأسفا نادما عن سلوكات و أفكار اجتماعية غبية ساقته إلى مالا يرضي الله و عباده.

نسأل الله السلامة و العافية و حسن الخاتمة.
 


أكتب ردك هنا...
العودة
Top