رسائل بصدق بريء على لسان الاطفال من كل الأعمار

الحالة
مغلق ولا يسمح بالمزيد من الردود.

دروب الرحمة

:: عضو مُتميز ::
إنضم
23 أكتوبر 2011
المشاركات
500
نقاط التفاعل
9
نقاط الجوائز
57

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


رسائل على لسان أطفال بمختلف أعمـــــــــــــــارهم ..



فاســـــــــــمعوا ماذا يقولون


-أمي: عندما تصرخين عليّ وتضربينني بعنف أشعر أنكِ

"تكرهينني" .... لا تفعلي أرجوك

لأني "مُتيّم" بكِ ,,,,



- أمي: أنتِ عالمي كله ، فلا تستغربي عندما أبكي بصوت مرتفع و أحطم ألعابي أو أكسر

الأواني الثمينة فقط " لتلتفتي إليّ".


- أمي: عندما ترمينني في أحضان الخادمة أشعر بالاختناق وكل
معاني "الغربة" عن وطني " صدرك الحنون"

فارحميني !


- أمي: عندما "اوسخ" ملابسي بالطين وأصبغ وجهي بالشوكولاته

صدقيني أكون مَرِحاً وسعيداً وجميلاً أيضاً إنني أظن أن كل شيء في عالمي الصغير هو"للعب والتسلية"

أعدك أن أكون منظماًونظيفاًعندما "أكبر" قليلاً ..



- أمي: إذا خالفت أوامرَك ورفضت حل واجباتي المدرسيةو"أعاندك في كل شيء" لا تنفعلي أبــداً فكل مافي الأمر أنني أريد أن أشعر "بالاستقلال" عنكِ

وتأكدي أنني لم أزل طفلك الذي – يهواك- .


- أمي: أنت قدوتي ، ومثلي الذي أراقبه في حركاته وسكناته ،وأقلده في كل شيء ... فكوني

كما تحبين أن أكون.



- أمي: عندما تعدينني "بهدية" وانتظر فلا أجدها،أكاد أفقد ثقتي فيكِ ، في نفسي وفيمن حولي، فأنتِ أنـــا و أنت كلّ دنيــــــــــــــاي...


أمي: أتذكرين عندما امتلأ البيت بالضيوف و كنت منشغلة بهم بطبيعة الحال، ثم صرت أبكي بشدة وأكثر عليكِ الطلبات: فقط لأنني شعرت أن غيري نال اهتمامك،

ألا أغار! ، فأعيريني في مثل تلك اللحظات اهتمامك" ولبي طلباتي بنفسكِ ...



- أمي: أخي الأكبر هو فرحتك الأولى وسيد كنيتك، وأخي الأصغر مُدللك"آخر العنقود" ... لا تنسي الذي "بينهـــــــما"؟!


أمي: عندما أعبث بأثاث غرفة الضيوف الأنيق ، فلا تطرديني وتغلقي الغرفة إنما علميني: كيف أدخلها وأحـــــــافظ عليها كما هي ، وأيضاً إذا صرت أرسم على الجدران فعلميني الرسم علىالورق بدلاً من أن "تعاقبيني" ...



- أمي: عندما أرتكب أخطـــاءً شنيعة في نظرك ، تأكدي أنني في أغلبها أكون "جــاهلاً" لا تنسي أنني جديد على عالمكم



أمي: أتعرفين ماذا يعرضون في قناة الأطفال التي أرابط عندها !
آممممم اخجل أن أقول، لكن انتبهي لي ولا تثقي فيهم


- أمي: أقدر خوفك علي ولا أزال أذكر أنني بضعة منكِ ، لكن ليس لدرجة تفقدينني فيها ثقتي بنفسي و قدراتي.



- أمي: كم أنتشي مسروراً حينما يفوح عبير "دعواتك" لي في سجودكِ وقيامكِ هل تعلمين أن هذه أجل خدمة تقدمينها لي



- أمي: ماذا تتمنين أن أكون صالحاً ، باراً بكِ وبوالدي ، خادماً لديني وأمتي
إذن: احرصي على أن أكون متفوقاً في حلقة "تحفيظ القرآن" .


- أمي: بــــــــكل لغات الكون أعلنها لكل الكون أنني

" أحبـــــــــــكِ" وسأظل أحبكِ ..
طفلـــــــــــكِ وحبيـــــــبكِ

أتمنى ان ينال الموضوع اعجابكم
 
الحالة
مغلق ولا يسمح بالمزيد من الردود.
العودة
Top