....................رسالة.......................
ذكر الإمام أحمد رحمه الله عن عمر بن الخطاب أنه قال : (حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا ، وزنوا أنفسكم قبل أن توزنوا ، فإنه أهون عليكم في الحساب غدا أن تحاسبوا أنفسكم اليوم، وتزيّنوا للعرض الأكبر ((يومئذ تعرضون لا تخفى منكم خافية)).
وقال الحسن: المؤمن قوام على نفسه ، يحاسب نفسه لله ، وإنما خف الحساب يوم القيامة على أقوام حاسبوا أنفسهم في الدنيا ، وإنما شق الحساب يوم القيامة على أقوام أخذوا هذا الأمر على غير محاسبة.
قال مالك بن دينار: رحم الله عبدا قال لنفسه ، ألست صاحبة كذا، ، ثم ذمها ، ثم خطمها ، ثم ألزمها كتاب الله عز وجل، فكان لها قائدا.
ومحاسبة النفس نوعان: نوع قبل العمل ونوع بعده.
أما النوع الأول: فهو أن يقف عند أول همه وإرادته، ولا يبادر بالعمل حتى يتبين له رجحانه على تركه.
والنوع الثاني: محاسبة النفس بعد العمل: وهو ثلاثة أنواع:
الأول : محاسبتها على طاعة قصرت فيها من حق الله تعالى ، فلم توقعها على الوجه الذي ينبغي.
الثاني: أن يحاسب نفسه على كل عمل كان تركه خيرا له من فعله.
الثالث: أن يحاسب نفسه على أمر مباح لم فعله، وهل أراد به الله تعالى والدار الآخرة فيكون رابحا، أو أراد به الدنيا وعاجلها فيخسر.
وآخر ما عليه الإهمال، وترك المحاسبة، والاسترسال، وتسهيل الأمور وتمشيتها، فإن هذا يؤول إلى الهلاك، وهذه حال أهل الغرور، يغمض الواحد عينيه عن العواقب ويتكل على العفو، فيهمل محاسبة نفسه والنظر في العاقبة، وإذا فعل ذلك سهل عليه مواقعة الذنوب، وأنس بها وعسر عليه فطامها
فوائد محاسبة النفس:
- الاطلاع على عيوب نفسه: ومن لم يطلع على عيوب نفسه لم يمكنه إزالتها، قال يونس بن عبيد: إني لأجد مائة خصلة من خصال الخير وما أعلم أن في نفسي واحدة منها.
وقال محمد بن واسع: لو كان للذنوب ريح ما قدر أحد أن يجلس إليّ.
- أن يعرف حق الله تعالى عليه: فإن ذلك يورثه مقت نفسه والإزراء عليها ، ويخلصه من العجب ورؤية العمل ، ويفتح له باب الانكسار والذل بين يدي ربه
-تزكية النفوس-
أسأل الله أن يغفر لنا ذنوبنا خطأنا وعمدنا هزلنا وجدنا إنه جواد كريم
ذكر الإمام أحمد رحمه الله عن عمر بن الخطاب أنه قال : (حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا ، وزنوا أنفسكم قبل أن توزنوا ، فإنه أهون عليكم في الحساب غدا أن تحاسبوا أنفسكم اليوم، وتزيّنوا للعرض الأكبر ((يومئذ تعرضون لا تخفى منكم خافية)).
وقال الحسن: المؤمن قوام على نفسه ، يحاسب نفسه لله ، وإنما خف الحساب يوم القيامة على أقوام حاسبوا أنفسهم في الدنيا ، وإنما شق الحساب يوم القيامة على أقوام أخذوا هذا الأمر على غير محاسبة.
قال مالك بن دينار: رحم الله عبدا قال لنفسه ، ألست صاحبة كذا، ، ثم ذمها ، ثم خطمها ، ثم ألزمها كتاب الله عز وجل، فكان لها قائدا.
ومحاسبة النفس نوعان: نوع قبل العمل ونوع بعده.
أما النوع الأول: فهو أن يقف عند أول همه وإرادته، ولا يبادر بالعمل حتى يتبين له رجحانه على تركه.
والنوع الثاني: محاسبة النفس بعد العمل: وهو ثلاثة أنواع:
الأول : محاسبتها على طاعة قصرت فيها من حق الله تعالى ، فلم توقعها على الوجه الذي ينبغي.
الثاني: أن يحاسب نفسه على كل عمل كان تركه خيرا له من فعله.
الثالث: أن يحاسب نفسه على أمر مباح لم فعله، وهل أراد به الله تعالى والدار الآخرة فيكون رابحا، أو أراد به الدنيا وعاجلها فيخسر.
وآخر ما عليه الإهمال، وترك المحاسبة، والاسترسال، وتسهيل الأمور وتمشيتها، فإن هذا يؤول إلى الهلاك، وهذه حال أهل الغرور، يغمض الواحد عينيه عن العواقب ويتكل على العفو، فيهمل محاسبة نفسه والنظر في العاقبة، وإذا فعل ذلك سهل عليه مواقعة الذنوب، وأنس بها وعسر عليه فطامها
فوائد محاسبة النفس:
- الاطلاع على عيوب نفسه: ومن لم يطلع على عيوب نفسه لم يمكنه إزالتها، قال يونس بن عبيد: إني لأجد مائة خصلة من خصال الخير وما أعلم أن في نفسي واحدة منها.
وقال محمد بن واسع: لو كان للذنوب ريح ما قدر أحد أن يجلس إليّ.
- أن يعرف حق الله تعالى عليه: فإن ذلك يورثه مقت نفسه والإزراء عليها ، ويخلصه من العجب ورؤية العمل ، ويفتح له باب الانكسار والذل بين يدي ربه
-تزكية النفوس-
أسأل الله أن يغفر لنا ذنوبنا خطأنا وعمدنا هزلنا وجدنا إنه جواد كريم