• [ مسابقة الماهر بالقرآن ]: هنيئا لأختنا فاطمة عليليش "Tama Aliche" الفوز بالمركز الأول في مسابقة الماهر بالقرآن التي نظمت من قبل إذاعة جيجل الجهوية وتحت إشراف مديرية الشؤون الدينية والأوقاف لولاية جيجل. ونيابة عن كافة أعضاء وطاقم عمل منتدى اللمة الجزائرية نهنئك بهذا الفوز فألف ألف ألف مليوون مبروك هذا النجاح كما نتمنى لك المزيد من النجاحات والتوفيق وأن يكون هذا الإنجاز إلا بداية لإنجازات أكبر في المستقبل القريب بإذن الله. موضوع التهنئة

حكم القول بأن أخلاق الكفّار أفضل من أخلاق المسلمين

دروب الرحمة

:: عضو مُتميز ::
إنضم
23 أكتوبر 2011
المشاركات
501
نقاط التفاعل
9
النقاط
17


هل يجوز أن يقول المسلم أن بعض الكفار أحسن خلقاً من بعض المسلمين ؟ .

الحمد لله

إذا قال إن أخلاق الكفار أفضل من أخلاق المسلمين – بهذا الإطلاق - فهذا محرم لا شك في ذلك ، بل يستتاب صاحبه ، لأن رأس الأخلاق وأهمها الخلق مع الله تعالى ، والأدب معه وترك عبادة ما سواه ، وهذا متحقق في المسلمين دون الكافرين ، كما أن فيه تعميما على كل المسلمين ، ولا بد أن يكون منهم من هو قائم بأخلاق الإسلام ، وبشرع الله تعالى .

وإن فضل بعض أخلاق الكفار على أخلاق بعض المسلمين ، فهذا من الخطأ ، إذ يكفي الكفار سوء خلق ما فعلوه مع ربهم جل وعلا وأنبيائه عليهم الصلاة والسلام ، فقد سبوا الله تعالى ، وادعوا له الولد ، وقدحوا في أنبيائه وكذبوهم ، فأي خلق يفيدهم مع الناس إذا كانت أخلاقهم مع ربهم جل وعلا من أسوأ الأخلاق .

ثم كيف نرى أخلاق عشرة أو مائة من الكفار ، ونحكم عليهم بأن أخلاقهم جيدة ، ونسينا أخلاق أكثرهم من اليهود والنصارى ، فكم غدروا بالمسلمين ، وكم أفسدوا ديارهم ، وكم فتنوهم عن دينهم ، وكم أضاعوا من ثرواتهم ، وكم مكروا وتربصوا وتجبروا وطغوا ....

إن خلق بعضهم الجيد لا يساوي شيئا أمام خلق أكثرهم القبيح ، فضلا على أن خلقهم هذا لا يقصدون منه نفس الخلق ، وإنما يقصدون منه نفع أنفسهم ، واستقامة أمورهم الدنيوية ، وتحصيل مصالحهم ، في أغلب أحوالهم .

وقد سئل الشيخ ابن باز رحمه الله عن سائل يعقد مقارنة أو موازنة بين العمال من المسلمين وغير المسلمين فيقول : إن غير المسلمين هم من أهل الأمانة ، وأستطيع أن أثق فيهم ، وطلباتهم قليلة ، وأعمالهم ناجحة ، أما أولئك فهم على العكس تماما ، فما رأيكم سماحة الشيخ ؟

فأجاب : " هؤلاء ليسوا بمسلمين على الحقيقة ، هؤلاء يدعون الإسلام ، أما المسلمون في الحقيقة فهم أولى وأحق وهم أكثر أمانة وأكثر صدقا من الكفار ، وهذا الذي قلته غلط لا ينبغي أن تقوله ، والكفار إذا صدقوا عندكم وأدوا الأمانة حتى يدركوا مصلحتهم معكم ، وحتى يأخذوا الأموال عن إخواننا المسلمين ، فهذه لمصلحتهم ؛ فهم ما أظهروا هذا لمصلحتكم ولكن لمصلحتهم هم ، حتى يأخذوا الأموال وحتى ترغبوا فيهم .

فالواجب عليكم ألا تستقدموا إلا الطيبين من المسلمين ؛ وإذا رأيتم مسلمين غير مستقيمين فانصحوهم ووجهوهم فإن استقاموا وإلا فردُّوهم إلى بلادهم واستقدموا غيرهم ، وطالبوا الوكيل الذي يختار لكم أن يختار الناس الطيبين المعروفين بالأمانة ، المعروفين بالصلاة، المعروفين بالاستقامة؛ لا يستقدم من هبّ ودبّ .

وهذا لا شك أنه من خداع الشيطان، أن يقول لكم : إن هؤلاء الكفار أحسن من المسلمين ، أو أكثر أمانة ، أو كذا أو كذا ؛ كله لما يعلمه عدو الله وجنوده من الشر العظيم في استقدام الكفرة واستخدامهم بدل المسلمين ؛ فلهذا يرُغِّب فيهم ويزين لكم استقدامهم حتى تدعوا المسلمين ، وحتى تستقدموا أعداء الله ، إيثارا للدنيا على الآخرة ولا حول ولا قوة إلا بالله .

وقد بلغني عن بعضهم أنه يقول : إن المسلمين يصلون ويعطلون الأعمال بالصلاة ، والكفار لا يصلون حتى يأتوا بأعمال أكثر ، وهذا أيضا من جنس ما قبله ، ومن البلاء العظيم ؛ أن يعيب المسلمين بالصلاة ويستقدم الكفار لأنهم لا يصلون ، فأين الإيمان ؟ وأين التقوى ؟ وأين خوف الله ؟ أن تعيب إخوانك المسلمين بالصلاة ! نسأل الله السلامة والعافية . " فتاوى نور على الدرب

وسئل الشيخ ابن عثيمين رحمه الله عن وصف الكفار بالصدق والأمانة وحسن العمل ؟

فأجاب بقوله : هذه الأخلاق إن صحت مع أن فيهم الكذب والغدر والخيانة والسطو أكثر مما يوجد في بعض البلاد الإسلامية وهذا معلوم ، لكن إذا صحت هذه فإنها أخلاق يدعو إليها الإسلام ، والمسلمون أولى أن يقوموا بها ليكسبوا بذلك حسن الأخلاق مع الأجر والثواب . أما الكفار فإنهم لا يقصدون بها إلا أمرا ماديا فيصدقون في المعاملة لجلب الناس إليهم .

لكن المسلم إذا تخلق بمثل هذه الأمور فهو يريد بالإضافة إلى الأمر المادي أمرا شرعيا وهو تحقيق الإيمان والثواب من الله - عز وجل - وهذا هو الفارق بين المسلم والكافر .

أما ما زعم من الصدق في دول الكفر شرقية كانت أم غربية فهذا إن صح فإنما هو نزر قليل من الخير في جانب كثير من الشر ولو لم يكن من ذلك إلا أنهم أنكروا حق من حقه أعظم الحقوق وهو الله - عز وجل – { إن الشرك لظلم عظيم } . فهؤلاء مهما عملوا من الخير فإنه نزر قليل مغمور في جانب سيئاتهم ، وكفرهم ، وظلمهم فلا خير فيهم . مجموع الفتاوى 3

وقال شيخ الإسلام ابن تيمية :" ولا يستعان بأهل الذمة في عمالة ولا كتابة لأنه يلزم منه مفاسد أو يفضي إليها ، وسئل أحمد في رواية أبي طالب في مثل الخراج فقال : لا يستعان بهم في شيء " الفتاوى الكبرى 5/539

وجاء في فتح العلي المالك في الفتوى على مذهب مالك : " وتفضيل الكافر على المسلم إن كان من حيث الدين فهو ردة وإلا فلا "

منقول.....موقع الاسلام سؤال وجواب

 
السلام عليكم جزاك الله خيرا على الموضوع​
 
بارك الله فيك وجزاك خيرا ان شاء الله.
 
بارك الله فيه، موضوع تمس اليه الحاجة، خاصتا في رد على شبهة عمّت بها البلوى ، و أكثر من وجدتهم يشيعونها، من عاشوا بين أظهرالكفار (وليسوا كلهم ممن فيهم بقية خير) ، فيأتون الى هنا و يقولون بلاد الاسلام ما وراء البحر وليس هنا، ناسين أو متناسين أصل الدين التوحيد و شعائر الاسلام المنتشرة في هذه البلاد و لله الحمد، من غير أن يُفرض على من أظهرها عقوبة بالسجن أو غرامة مالية تتجاوز أحيانا مرتبه كما هي حال بلاد الكفر فرنسا مع الحجاب و النقاب والأذان المعلن و الصلاة في الطرقات و اظهار شعيرة الأضحى و كل ما فيه اظهار للاسلام و اعزاز له، ثم يأتي اخواننا المسلمين يطنطنون و يدندنون و يهرفون بما لا يعرفون و يقولون كلام مخالف للشرع و العقل من وجوه عدة.
 
آخر تعديل:
بارك الله فيه، موضوع تمس اليه الحاجة، خاصتا في رد على شبهة عمّت بها البلوى ، و أكثر من وجدتهم يشيعونها، من عاشوا بين أظهرالكفار (وليسوا كلهم ممن فيهم بقية خير) ، فيأتون الى هنا و يقولون بلاد الاسلام ما وراء البحر وليس هنا، ناسين أو متناسين أصل الدين التوحيد و شعائر الاسلام المنتشرة في هذه البلاد و لله الحمد، من غير أن يُفرض على من أظهرها عقوبة بالسجن أو غرامة مالية تتجاوز أحيانا مرتبه كما هي حال بلاد الكفر فرنسا مع الحجاب و النقاب والأذان المعلن و الصلاة في الطرقات و اظهار شعيرة الأضحى و كل ما فيه اظهار للاسلام و اعزاز له، ثم يأتي اخواننا المسلمين يطنطنون و يدندنون و يهرفون بما لا يعرفون و يقولون كلام مخالف للشرع و العقل من وجوه عدة.
بالفعل ليس لي ماأضيف على كلامك
بارك الله فيك وجزاك خيرا
 
بارك الله فيك مشكورة على الموضوع المفيد
 
السلام عليكم ورحمة الله
جزاكم الله خيرا
نفع الله بك أخية
 
ما نراه ونسمعه اليوم من تفاخر وافتخار ومدح طباع وأخلاق الكفار من بعض الناس سامحهم الله محير حقا
فتسمع فلان يقول االكفار صادقون اين ما يفعلونه من رذيلة من الصدق ؟
الكفار نظيفون اين ما يغوصون فيه من الرجس من الطهارة ؟
الكفار هادؤون اين ما يعانون من جرائم من السكينة والطمانينة ؟
هي فقط عقدة النقص في المؤمن الضعيف
ربي يهدينا
بارك الله فيك دروب الرحمة
 
ما نراه ونسمعه اليوم من تفاخر وافتخار ومدح طباع وأخلاق الكفار من بعض الناس سامحهم الله محير حقا
فتسمع فلان يقول االكفار صادقون اين ما يفعلونه من رذيلة من الصدق ؟
الكفار نظيفون اين ما يغوصون فيه من الرجس من الطهارة ؟
الكفار هادؤون اين ما يعانون من جرائم من السكينة والطمانينة ؟
هي فقط عقدة النقص في المؤمن الضعيف
ربي يهدينا
بارك الله فيك دروب الرحمة
وفيك بارك الله
شكرا اخي جزاك الله خيرا
 
بارك الله فيكم موضوع قيم ماشاء الله
وما اكثر ما نسمع هذه المقولة لكن للاسف لا تصدر الا من غمرت قلوبهم حب الكفار وموالاتهم
نسال الله العفو والعافية
جزاكم الله خيرا ونفع بكم
 
العودة
Top