رهج السنابك
:: عضو مُشارك ::
- إنضم
- 13 نوفمبر 2011
- المشاركات
- 147
- نقاط التفاعل
- 0
- نقاط الجوائز
- 6
انباء مقلقة ذكرتها المعارضة السوريه عن رئيس بعثة المراقبين العرب
ونتمنى ان لايكون رئيس الفريق مخيبا للأمال
اليكم الخبر
سبق- متابعة: قال عبد الكريم ريحاوي رئيس الرابطة السورية للدفاع عن حقوق الإنسان ومدير مركز "لاهاي" لملاحقة المجرمين ضدّ الإنسانية في سوريا، في تصريح للشروق، إن الحكومة السورية استبقت اللجنة العربية ونقلت المعتقلين الذين يزيد عددهم لغاية اليوم على 70 ألف معتقل، للثكنات العسكرية التي تمنع منعاً باتاً من زيارتها.
ونقلت صحيفة "الشروق" الجزائرية عن ريحاوي، أن الحكومة السورية عمدت إلى "تغيير أسماء بعض الشوارع لتضليل البعثة العربية، وذلك بعد علمها بالشوارع التي ستزورها الوفود العربية"، مضيفا أنهم كحقوقيين وبتواصلهم مع شباب الحراك بالداخل أوصوا الشباب بالحذر من هذه الفبركات للشوارع وبالحذر من مثل هذه التصرفات".
وأكد ريحاوي أن بعثة المراقبين العرب ستجد أمامها صعوبة كبيرة في نقل الحقائق للرأي العام، بسبب قلة العدد الذي قلص من 500 مراقب إلى 150 فقط وعلى دفعتين بمعنى 75 مراقباً في كل زيارة، وهذا – حسبه - يقلل من مصداقية التقارير التي ستقدمها للجامعة، حيث إنها لا تستطيع الإلمام بما يحدث في كل مدن سوريا.
وأضاف ريحاوي أن السوداني محمد أحمد مصطفى الدابي، رئيس بعثة المراقبين العرب، التي تتوجّه إلى دمشق حاليا على دفعات لتطبيق اتفاقية المراقبين، كان "مطلوباً للجنائية الدولية بتهم ارتكاب جرائم ضد الإنسانية إبّان عمله في دارفور وأسقط اسمه، ثم إنه من حزب البعث السوداني، ولهذا لن يلتزم الحياد في تقاريره، بل سيبدي تعاطفاً معه".
ونتمنى ان لايكون رئيس الفريق مخيبا للأمال
اليكم الخبر
سبق- متابعة: قال عبد الكريم ريحاوي رئيس الرابطة السورية للدفاع عن حقوق الإنسان ومدير مركز "لاهاي" لملاحقة المجرمين ضدّ الإنسانية في سوريا، في تصريح للشروق، إن الحكومة السورية استبقت اللجنة العربية ونقلت المعتقلين الذين يزيد عددهم لغاية اليوم على 70 ألف معتقل، للثكنات العسكرية التي تمنع منعاً باتاً من زيارتها.
ونقلت صحيفة "الشروق" الجزائرية عن ريحاوي، أن الحكومة السورية عمدت إلى "تغيير أسماء بعض الشوارع لتضليل البعثة العربية، وذلك بعد علمها بالشوارع التي ستزورها الوفود العربية"، مضيفا أنهم كحقوقيين وبتواصلهم مع شباب الحراك بالداخل أوصوا الشباب بالحذر من هذه الفبركات للشوارع وبالحذر من مثل هذه التصرفات".
وأكد ريحاوي أن بعثة المراقبين العرب ستجد أمامها صعوبة كبيرة في نقل الحقائق للرأي العام، بسبب قلة العدد الذي قلص من 500 مراقب إلى 150 فقط وعلى دفعتين بمعنى 75 مراقباً في كل زيارة، وهذا – حسبه - يقلل من مصداقية التقارير التي ستقدمها للجامعة، حيث إنها لا تستطيع الإلمام بما يحدث في كل مدن سوريا.
وأضاف ريحاوي أن السوداني محمد أحمد مصطفى الدابي، رئيس بعثة المراقبين العرب، التي تتوجّه إلى دمشق حاليا على دفعات لتطبيق اتفاقية المراقبين، كان "مطلوباً للجنائية الدولية بتهم ارتكاب جرائم ضد الإنسانية إبّان عمله في دارفور وأسقط اسمه، ثم إنه من حزب البعث السوداني، ولهذا لن يلتزم الحياد في تقاريره، بل سيبدي تعاطفاً معه".