sofiane_nyoten
:: عضو مُتميز ::
- إنضم
- 19 جويلية 2011
- المشاركات
- 835
- نقاط التفاعل
- 33
- نقاط الجوائز
- 57
الفرق بين الزوجة والمرأة في القرآن الكريم
تبهرني العقول المتفتحة التي تفسر لنا ما لا ندركه منكلام الخالق جل شأنه
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمةالله
تعالوا وتعرفوا على البلاغة في القران والدقة في التعبير والبيان
ثم قولوا سبحانك ياعظيم يامنان
متى تكون المرأة زوجاً ومتى لا تكون ؟
تبهرني العقول المتفتحة التي تفسر لنا ما لا ندركه منكلام الخالق جل شأنه
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمةالله
تعالوا وتعرفوا على البلاغة في القران والدقة في التعبير والبيان
ثم قولوا سبحانك ياعظيم يامنان
متى تكون المرأة زوجاً ومتى لا تكون ؟
عنداستقراء الآيات القرآنية التي جاء فيها اللفظين ، نلحظ أن لفظ \ "زوج \ " يُطلق علىالمرأة إذا كانت الزوجية تامّة بينها وبين زوجها ، وكان التوافق والإقترانوالإنسجام تامّاً بينهما ، بدون اختلاف ديني أو نفسي أو جنسي ..
فإن لم يكنالتوافق والإنسجام كاملاً ، ولم تكن الزوجية متحقّقة بينهما ، فإن القرآن يطلقعليها \ "امرأة \ " وليست زوجاً ، كأن يكون اختلاف ديني عقدي أو جنسي بينهما ..
فإن لم يكنالتوافق والإنسجام كاملاً ، ولم تكن الزوجية متحقّقة بينهما ، فإن القرآن يطلقعليها \ "امرأة \ " وليست زوجاً ، كأن يكون اختلاف ديني عقدي أو جنسي بينهما ..
ومن الأمثلة على ذلك قوله تعالى : \"وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُممِّنْ أَنفُسِكُمْ أَ زْوَاجًالِّ تَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةًوَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ \" ، وقوله تعالى : \"وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْأَزْوَاجِنَاوَذُرِّيَّاتِنَاقُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا \" .
وبهذاالإعتبار جعل القرآن حواءزوجاًلآدم ، في قوله تعالى : \ "وَقُلْنَا يَا آدَمُاسْكُنْ أَنتَوَزَوْجُكَالْجَنَّةَ \" . وبهذا الإعتبار جعل القرآن نساء النبي صلىالله عليه وسلم \"أزواجاً\" له ، في قوله تعالى : \"النَّبِيُّ أَوْلَىبِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْوَ أَزْوَاجُهُأُ مَّهَاتُهُمْ \" .
فإذا لميتحقّق الإنسجام والتشابه والتوافق بين الزوجين لمانع من الموانع فإن القرآن يسمّيالأنثى \"امرأة\" وليس \"زوجاً\" .
قال القرآن :امرأة نوح،وامرأة لوط، ولم يقل :زوج نوح أو زوج لوط، وهذا في قوله تعالى : \ "ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِّلَّذِينَكَفَرُوااِمْرَ أَةَنُوحٍ وَاِمْرَأَةَ لُوطٍ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْعِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا \" .
إنهما كافرتان ، مع أن كل واحدةمنهما امرأة نبي ، ولكن كفرها لم يحقّق الإنسجام والتوافق بينها وبين بعلها النبي . ولهذا ليست \ "زوجاً \ " له ، وإنما هي \ "امرأة \" تحته .
قال القرآن :امرأة نوح،وامرأة لوط، ولم يقل :زوج نوح أو زوج لوط، وهذا في قوله تعالى : \ "ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِّلَّذِينَكَفَرُوااِمْرَ أَةَنُوحٍ وَاِمْرَأَةَ لُوطٍ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْعِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا \" .
إنهما كافرتان ، مع أن كل واحدةمنهما امرأة نبي ، ولكن كفرها لم يحقّق الإنسجام والتوافق بينها وبين بعلها النبي . ولهذا ليست \ "زوجاً \ " له ، وإنما هي \ "امرأة \" تحته .
ولهذاالإعتبار قال القرآن :امرأة فرعون، في قوله تعالى : \ "وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِّلَّذِينَ آمَنُوااِمْرَأَةَفِرْعَوْنَ \" . لأن بينها وبين فرعون مانع من الزوجية، فهي مؤمنة وهو كافر ، ولذلك لم يتحقّق الإنسجام بينهما ، فهي\ "امرأته \ " وليست \ "زوجه \" .
ومن روائع التعبير القرآني العظيم في التفريق بين \"زوج\" و\"امرأة\" ما جرى في إخبار القرآن عن دعاء زكريا ، عليه وعلى نبينا أفضل الصلاةوالسلام ، أن يرزقه ولداً يرثه . فقد كانتامرأتهعاقر لا تنجب ، وطمع هو في آية منالله تعالى ، فاستجاب الله له ، وجعلامرأتهقادرة على الحمل والولادة .
عندماكانتامرأتهعاقراً أطلق عليها القرآن كلمة \"امرأة\" ، قال تعالى على لسان زكريا : \"وَكَانَتِ امْرَأَتِيعَاقِرًا فَهَبْ لِي مِن لَّدُنكَ وَلِيًّا\" . وعندما أخبرهالله تعالى أنه استجاب دعاءه ، وأنه سيرزقه بغلام ، أعاد الكلام عن عقم امرأته،فكيف تلد وهي عاقر ، قال تعالى : \"قَالَ رَبِّ أَنَّىَ يَكُونُ لِي غُلاَمٌ وَقَدْبَلَغَنِيَ الْكِبَرُوَامْرَ أَتِيعَاقِرٌ قَالَ كَذَلِكَ اللّهُ يَفْعَلُ مَايَشَاء \" .
وحكمة إطلاق كلمة \"امرأة\" على زوج زكريا عليه السلام أنالزوجية بينهما لم تتحقّقفي أتمّ صورها وحالاتها ، رغم أنه نبي ، ورغم أنامرأتهكانتمؤمنة ، وكانا على وفاق تامّ من الناحية الدينية الإيمانية .
ولكن عدمالتوافق والإنسجام التامّ بينهما ، كان في عدم إنجاب امرأته ، والهدف \ "النسلي \" منالزواج هو النسل والذرية ، فإذا وُجد مانع بيولوجي عند أحد الزوجين يمنعه من الإنجاب ، فإن الزوجية لم تتحقّق بصورة تامّة .
ولأن امرأة زكريا عليه السلامعاقر ، فإن الزوجية بينهما لم تتمّ بصورة متكاملة ، ولذلك أطلق عليها القرآن كلمة \"امرأة\" .
ولأن امرأة زكريا عليه السلامعاقر ، فإن الزوجية بينهما لم تتمّ بصورة متكاملة ، ولذلك أطلق عليها القرآن كلمة \"امرأة\" .
وبعدما زال المانع من الحمل ، وأصلحهاالله تعالى ، وولدتلزكريا ابنه يحيى ، فإن القرآن لم يطلق عليها \"امرأة\" ، وإنما أطلق عليها كلمة \"زوج\" ، لأن الزوجية تحقّقت بينهما على أتمّ صورة . قال تعالى : \ "وَزَكَرِيَّاإِذْ نَادَى رَبَّهُ رَبِّ لَا تَذَرْنِي فَرْدًا وَأَنتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ * فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَى وَأَصْلَحْنَا لَهُزَوْجَهُ \" .
والخلاصة أن امرأة زكريا عليه السلام قبل ولادتها يحيى هي \ "امرأة \" زكريافي القرآن ، لكنها بعد ولادتها يحيى هي \ "زوج \" وليست مجرّد امرأته .
وبهذاعرفنا الفرق الدقيق بين \ "زوج \" و\"امرأة\" في التعبير القرآني العظيم ، وأنهماليسا مترادفين