قصــــــة فتـــــاة تأخــــــرت فــى الـــــــزواج أكثر من رااااااااااائعة

الحالة
مغلق ولا يسمح بالمزيد من الردود.

sarita*

:: عضو مُشارك ::
إنضم
8 سبتمبر 2008
المشاركات
436
نقاط التفاعل
26
نقاط الجوائز
7
قصــــــة فتـــــاة تأخــــــرت فــى الـــــــزواج
أكثر من رااااااااااائعة

|
|
|
|
|
|


تقــــــول الفتـــــــاة :

تخرجت من الجامعه والتحقت بعمل ممتاز وبدأ الخطاب يتقدمون إلي, لكني لم أجد في أحدهم مايدفعني للارتبط به, ثم جرفني العمل والانشغال به عن كل شيء آخر حتي بلغت سن الرابعة والثلاثين وبدأت اعانى من تأخر سن الزواج ..

وفى يوم تقدم لخطبتى شاب من العائله وكان اكبر منى بعامين وكانت ظروفه الماديه صعبه ولكنى رضيت به على هذا الحال ..

وبدأنا نعد الى عقد القران وطلب منى صوره البطاقه الشخصيه حتى يتم العقد فأعطيتها له وبعدها بيومين وجدت والداته تتصل بي وتطلب منى ان اقابلها فى اسرع وقت

وذهبت اليها واذا بها تخرج صورة بطاقتى الشخصيه وتسألنى هل تاريخ ميلادى فى البطاقه صحيح ..

فقولت لها نعم

فقالت اذا انتى قربتى على الاربعين من عمرك

فقولت لها انا فى الرابعه والثلاثون

قالت الامر لا يختلف فانتى قد تعديتى الثلاثون وقد قلت فرص انجابك وانا اريد ان ارى احفادى ..

ولما تهدأ الا وقد فسخت الخطبه بينى وبين ابنها

ومرت عليا ستة اشهر عصيبه قررت بعدها ان اذهب الى عمرة لاغسل حزنى وهمى فى بيت الله الحرام

وذهبت الى البيت العتيق وجلست ابكى وادعو الله ان يهيء لي من أمري رشدا,

وبعد ان انتهيت من الصلاه وجدت امرأه تقرأ القرآن بصوت جميل وسمعتها تردد الآية الكريمة (وكان فضل الله عليك عظيما) فوجدت دموعي تسيل رغما عني بغزارة,

فجذبتنى هذه السيده اليها وأخذت ترد عليا قول الله تعالى ( ولسوف يعطيك ربك فترضي ) ..


والله كأنى لاول مره اسمعها فى حياتى فهدئت نفسى وانتهت مراسم العمره وقررت الرجوع الى القاهره وجلست فى الطائر بجوار شاب ووصلت الطائره الى المطار ونزلت منها لاجد زوج صديقتى فى صاله الانتظار وسألناه عما جاء به للمطار فأجابني بأنه في انتظار صديق عائد علي نفس الطائرة التي جئت بها.

ولم تمض لحظات إلا وجاء هذا الصديق فإذا به هو نفسه جاري في مقاعد الطائرة , ثم غادرت المكان بصحبة والدي ..

وما أن وصلت إلي البيت وبدلت ملابسي واسترحت بعض الوقت حتي وجدت صديقتي تتصل بي وتقول لي إن صديق زوجها معجب بي بشدة ويرغب في أن يراني في بيت صديقتي في نفس الليلة لأن خير البر عاجله ..


وخفق قلبي لهذه المفاجأة غير المتوقعة.. واستشرت أبي فيما قاله زوج صديقتي فشجعني علي زيارة صديقتي لعل الله جاعل لي فرجا.

وزرت صديقتي .. ولم تمض أيام أخري حتي كان قد تقدم لي .. ولم يمض شهر ونصف الشهر بعد هذا اللقاء حتي كنا قد تزوجنا وقلبي يخفق بالأمل في السعادة ...



وبدأت حياتي الزوجية متفائلة وسعيدة وجدت في زوجي كل ماتمنيته لنفسي في الرجل الذي أسكن إليه من حب وحنان وكرم وبر بأهله وأهلي,

غير أن الشهور مضت ولم تظهر علي أية علامات الحمل, وشعرت بالقلق خاصة أني كنت قد تجاوزت السادسة والثلاثين وطلبت من زوجي أن أجري بعض التحاليل والفحوص خوفا من ألا أستطيع الإنجاب ...


وذهبنا إلي طبيبه كبيره لأمراض النساء وطلبت مني إجراء بعض التحاليل, وجاء موعد تسلم نتيجة أول تحليل منها فوجئت بها تقول لي إنه لا داعي لإجراء بقيتها لأنه مبروك يامدام..أنتى حامل !

ومضت بقية شهور الحمل في سلام وإن كنت قد عانيت معاناة زائدة بسب كبر سني, وحرصت خلال الحمل علي ألا أعرف نوع الجنين لأن كل مايأتيني به ربي خير وفضل منه, وكلما شكوت لطبيبتي من إحساسي بكبر حجم بطني عن المعتاد فسرته لي بأنه يرجع إلي تأخري في الحمل إلي سن السادسة والثلاثين .

ثم جاءت اللحظة السحرية المنتظرة وتمت الولادة وبعد أن أفقت دخلت علي الطبيبه وسألتني مبتسمة عن نوع المولود الذي تمنيته لنفسي فأجبتها بأني تمنيت من الله مولودا فقط ولا يهمني نوعه.. فوجئت بها تقول لي:
إذن مارأيك في أن يكون لديك الحسن والحسين وفاطمة !


ولم أفهم شيئا وسألتها عما تقصده بذلك فإذا بها تقول لي وهى تطالبني بالهدوء والتحكم في أعصابي إن الله سبحانه وتعالي قد منَّ علي بثلاثة أطفال, وكأن الله سبحانه وتعالي قد أراد لي أن أنجب خلفة العمر كلها دفعة واحدة رحمة مني بي لكبر سني, وأنها كانت تعلم منذ فترة بأني حامل في توءم لكنها لم تشأ أن تبلغني بذلك لكي لا تتوتر أعصابي خلال شهور الحمل ويزداد خوفي

فبكيت وقولت ( ولسوف يعطيك ربك فترضى )


قال الحق سبحانه وتعالى اا( وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا )اا
 
سبحااااااااااان الله العظيم و الله قصة رااااااائعة و تستحق التقيييم اختي ++++
بارك الله فيك على الطرح
 
اقسم بالله يا ختي غي دمممممعت
مي نتمنى تكون قصة حقيقية برك هههه
و الله روووعة
صبرت و ناالت
ربي يرزقنا بواش رزقها
و باااااااارك الله فيك على القصة
 
حكى لنا أحد مشائخ بلاد الحرمين رحمه الله قصة فتاة عابدة عندهم تأخر عنها سن الزواج وكانت بادي الأمر لا تعير اهتماما للموضوع ثقة في الله ولكن ومع تقدمها في السن بدأت العائلة تلح عليها بزيارة الرقاة ثم تطور الأمر إلى الصديقات حتى زعزعوا ثقتها فاتصلت بالشيخ وحكت له الأمر فأجابها إلى الصبر على قضاء الله لأن الله يريد لها خيرا وحرمة الذهاب إلى الراقي وانقطع الاتصال وراح الشيخ يبحث لها عن من يصلح لها من بين معارفه فلما وجد راح يبحث عن الفتاة العابدة وإذ بها ذات يوم تتصل به لتخبره أنها خطبت ففرح الشيخ وراح يسألها عن أمرها وإذ بها تخبره أنها بعد ذهابها إلى الراقي فرّج الله عليها.
فأجابها الشيخ بأنها لما كانت على حالها الأولى لم يرسل الله إليها من يخطبها لدرجة صلاحها إذ لم يكن هنالك من يقربها في العبادة. فلما عصت الله فالعصاة كثر.
إن قضاء الله جار فاجعله يصيبك وأنت خيّر طيّع.
تقبلوا فائق الإحترام والتقدير.
 
صراحة تاثرت بما جاء فيها وما كتب
بارك الله فيك على هذا النقل المميز اسعدني كثيرا وزاد في ايمانا
اسال الله ان يجزيك ويجعل ماتم هنا بمزان حسناتك
تقبلي مني اروع تحياتي
اخت الحياة كلمة
 
wlahi l3adim ghir 9isssa mo2atira sah rabi tmlha llokht wrabi kafaha 3la sabrha rabi ykhalihomlha aminnnnnnnnnnnnnnnnnnnnnn
 
( ولسوف يعطيك ربك فترضى )


قال الحق سبحانه وتعالى اا( وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا )اا
نعـــــــــم المــــــــــولى ونعـــــــــم النصيـــــــــر
قصـــــــــة لهــــــــــاا الكثيـر من العبـــــــر والحكـــــــم
نســـــــأل الله العظيـــــــــم أن ييســـــــير لجميـــع البنـــــاات
سلآلآلآلآلآلآلآلآلآلآمي

 
يقول الروائي هاني نقشبندي صاحب رائعة "إختلاس" :
,,,,,,,
ليس هناك وقت مثالي للزواج
الوقت المثالي للزواج لاهو في العشرينات ولا الثلاثينيات ولا الاربعينيات.
يأتي هذا الوقت عندما يأتي الشخص المناسب سواء كان في العشرين او الخمسين او السبعين
فليس مهمّا متى نتزوج .. بل من نتزوج ؟
بصرف النظر عن التاريخ،
بصرف النظر عن بوصلة المكان.
في معظم المجتمعات يعتقدون ان القطار يفوت سريعا.
فليذهب القطار ان شاء .. اذا كان الثمن هو الذهاب الى وجهه لا نريدها
فليس مهمّا متى نركب القطار , بل الى اين سياخذنا ؟
,,,,,,,,,
و بالفعل قد نجد هذا الأمر يطرح حساسية عند المرأة بسبب طبيعة المجتمع و كثرة القيل و القال ، لكن الله تعالى رؤوف رحيم بعباده و لابد من التوكل عليه
 
قصصصصصصصصصصة رائعة جدا شكرا جزيلا لكم
بوووركتم خيرا
 
روعـــــــــــــــــــــــــة ^_^'سبـــــــحان الله


قال الله تعالى اا( ولسوف يعطيك ربك فترضى )اا
ونعم القول​

شــكـــــــــــرااا
 
والله يقشعر البدن لمثل هاته القصص

بارك الله فيك قصة قيمة حقا ++++
 
يقول الروائي هاني نقشبندي صاحب رائعة "إختلاس" :
,,,,,,,
ليس هناك وقت مثالي للزواج
الوقت المثالي للزواج لاهو في العشرينات ولا الثلاثينيات ولا الاربعينيات.
يأتي هذا الوقت عندما يأتي الشخص المناسب سواء كان في العشرين او الخمسين او السبعين
فليس مهمّا متى نتزوج .. بل من نتزوج ؟
بصرف النظر عن التاريخ،
بصرف النظر عن بوصلة المكان.
في معظم المجتمعات يعتقدون ان القطار يفوت سريعا.
فليذهب القطار ان شاء .. اذا كان الثمن هو الذهاب الى وجهه لا نريدها
فليس مهمّا متى نركب القطار , بل الى اين سياخذنا ؟
,,,,,,,,,
و بالفعل قد نجد هذا الأمر يطرح حساسية عند المرأة بسبب طبيعة المجتمع و كثرة القيل و القال ، لكن الله تعالى رؤوف رحيم بعباده و لابد من التوكل عليه
نعم القول بارك الله فيك كلام من ذهب . فقد كثرت في ايامنا هذه قصص الطلاق والخيانة والتعاسة الزوجية وهذا كله لان الفتاة تتزوج لمجرد الزواج فقط لارضاء اهلها ومن حولها ولا تتزوج من اجل السعادة ومن اجل بناء الاسرة الصالحة .
 
سبحااااااااااان الله العظيم و الله قصة رااااااائعة و تستحق التقيييم اختي ++++
بارك الله فيك على الطرح
شكرا لك على التقيم اسعدني تفاعلك مع الموضوع واتمنى الافادة للجميع
 
اقسم بالله يا ختي غي دمممممعت
مي نتمنى تكون قصة حقيقية برك هههه
و الله روووعة
صبرت و ناالت
ربي يرزقنا بواش رزقها
و باااااااارك الله فيك على القصة
تاكد يا اخي الكريم بان هناك الكثير منت القصص الحقيقية المماثلة لهذه القصة فرحمة الله واسعة ووعد الله حق
شكرا على المرور العطر
 
حكى لنا أحد مشائخ بلاد الحرمين رحمه الله قصة فتاة عابدة عندهم تأخر عنها سن الزواج وكانت بادي الأمر لا تعير اهتماما للموضوع ثقة في الله ولكن ومع تقدمها في السن بدأت العائلة تلح عليها بزيارة الرقاة ثم تطور الأمر إلى الصديقات حتى زعزعوا ثقتها فاتصلت بالشيخ وحكت له الأمر فأجابها إلى الصبر على قضاء الله لأن الله يريد لها خيرا وحرمة الذهاب إلى الراقي وانقطع الاتصال وراح الشيخ يبحث لها عن من يصلح لها من بين معارفه فلما وجد راح يبحث عن الفتاة العابدة وإذ بها ذات يوم تتصل به لتخبره أنها خطبت ففرح الشيخ وراح يسألها عن أمرها وإذ بها تخبره أنها بعد ذهابها إلى الراقي فرّج الله عليها.
فأجابها الشيخ بأنها لما كانت على حالها الأولى لم يرسل الله إليها من يخطبها لدرجة صلاحها إذ لم يكن هنالك من يقربها في العبادة. فلما عصت الله فالعصاة كثر.
إن قضاء الله جار فاجعله يصيبك وأنت خيّر طيّع.
تقبلوا فائق الإحترام والتقدير.
شكرا لك على الاضافة وعلى التفاعل مع الموضوع جعله الله في ميزان حسناتك
 
باااااااارك الله فيك
 
رحمة ربي واسعة على بنات حواء مكانش الي ادرى من ربي في هذي الدنيا
 
سبحان الله العظيم
بارك الله فيك
 
العفو وووووووووووووووووو
 
الحالة
مغلق ولا يسمح بالمزيد من الردود.
العودة
Top