- إنضم
- 23 ديسمبر 2007
- المشاركات
- 2,290
- نقاط التفاعل
- 25
- نقاط الجوائز
- 457
الصدق..... هل أصبح عملة نادرة في هذا الزمان؟ الصدق مع الناس... الصدق مع النفس... الصدق مع الله.
يبدأ الإنسان بالكذب على الناس ويقول لنفسه -اكذب مرة واحدة فقط-... ثم يقول -كل الناس تكذب سأكذب مثل كل الناس-, ثم يستمر الإنسان في الكذب, ثم يكذب على نفسه ويصدقها , ويستمر في هاوية الكذب ,ثم يكذب على الله, وتستمر حياته في كذبة كبيرة.
يعيش كثير من الناس بل أكثر الناس في هذه المنظومة من الكذب , يأتي إنسان منعزل عن العالم ومازال يعرف الصدق ويعيش به, يحاول أن يتعامل مع هذا العالم بهذا الصدق فيعانى اشد المعاناة, يخسر كل الناس ولكنه يكسب نفسه,يكون في حالة تصالح مع نفسه وتناغم مع كيانه ومع الكون لان الكون الذي خلقة الله عز وجل لا يكذب أبدا.
تؤكد عالمة النفس الفرنسية كلودين بيلان مؤلفة كتاب "نفسية الكذاب" أن الكذب له تأثير سلبي للغاية علي الصحة العامة.
وترجع ذلك إلى أن الشعور بالذنب من جراء الكذب، أو الخوف من ظهور الحقيقة، يؤدي إلي الإصابة بضغط عصبي مزمن، بما ينطوي علي ذلك من آثار سلبية علي الصحة العامة، مثل اضطرابات النوم، وسرعة الانفعال، والقلق، وآلام الرأس، وغيرها من الآثار السلبية الناجمة عن هذا الشعور.
سيقول قائل لا تثقلي رؤوسنا بهذا الكلام فالكذب أصبح ضروري للحياة ولا يمكن العيش بدونه, سأقول له افعل ما شئت ولكن الجزاء من جنس العمل, فالكاذب أصبح الكذب جزء من حياته واختلط بروحة وعقله وقلبه حتى يستطيع العيش بهدوء دون قلق وبشعور انه لا يفعل أي خطأ, ولكن ذلك أدى إلى أن الكاذب يستحيل عليه معرفة الكذب, بمعنى أن قلبه أصبح عليه غشاوة فيأتي كاذب مثله ويخدعه لان مرآة قلبه أظلمت ولا يستطيع التفريق بين الكاذب والصادق لان قلبه اظلم, أما الصادق فلديه قلب مضيء وشفاف يكشف له الكاذب بسهوله فلديه حاسة وحساسية ويشعر بأي كذب بسهوله ويسر ويضئ له الله طريقة وينجيه من الظالمين ومن الكاذبين.
يبدأ الإنسان بالكذب على الناس ويقول لنفسه -اكذب مرة واحدة فقط-... ثم يقول -كل الناس تكذب سأكذب مثل كل الناس-, ثم يستمر الإنسان في الكذب, ثم يكذب على نفسه ويصدقها , ويستمر في هاوية الكذب ,ثم يكذب على الله, وتستمر حياته في كذبة كبيرة.
يعيش كثير من الناس بل أكثر الناس في هذه المنظومة من الكذب , يأتي إنسان منعزل عن العالم ومازال يعرف الصدق ويعيش به, يحاول أن يتعامل مع هذا العالم بهذا الصدق فيعانى اشد المعاناة, يخسر كل الناس ولكنه يكسب نفسه,يكون في حالة تصالح مع نفسه وتناغم مع كيانه ومع الكون لان الكون الذي خلقة الله عز وجل لا يكذب أبدا.
تؤكد عالمة النفس الفرنسية كلودين بيلان مؤلفة كتاب "نفسية الكذاب" أن الكذب له تأثير سلبي للغاية علي الصحة العامة.
وترجع ذلك إلى أن الشعور بالذنب من جراء الكذب، أو الخوف من ظهور الحقيقة، يؤدي إلي الإصابة بضغط عصبي مزمن، بما ينطوي علي ذلك من آثار سلبية علي الصحة العامة، مثل اضطرابات النوم، وسرعة الانفعال، والقلق، وآلام الرأس، وغيرها من الآثار السلبية الناجمة عن هذا الشعور.
سيقول قائل لا تثقلي رؤوسنا بهذا الكلام فالكذب أصبح ضروري للحياة ولا يمكن العيش بدونه, سأقول له افعل ما شئت ولكن الجزاء من جنس العمل, فالكاذب أصبح الكذب جزء من حياته واختلط بروحة وعقله وقلبه حتى يستطيع العيش بهدوء دون قلق وبشعور انه لا يفعل أي خطأ, ولكن ذلك أدى إلى أن الكاذب يستحيل عليه معرفة الكذب, بمعنى أن قلبه أصبح عليه غشاوة فيأتي كاذب مثله ويخدعه لان مرآة قلبه أظلمت ولا يستطيع التفريق بين الكاذب والصادق لان قلبه اظلم, أما الصادق فلديه قلب مضيء وشفاف يكشف له الكاذب بسهوله فلديه حاسة وحساسية ويشعر بأي كذب بسهوله ويسر ويضئ له الله طريقة وينجيه من الظالمين ومن الكاذبين.