تحية طيبة وعطرة أخي السوفي كعادتك
قبل الرد أود أن أحييك على الموضوع القيم والهادف أو كما يقال حديث الساعة حقا
الخالوطة السياسية التي نقع فيها الأن أو كما أريد لها أن تكون هي من صنع النظام القائم
ولا يمكن أن نسمي أي حزب من ألأحزاب القائمة حزبا معارضا لانهم وبما فيهم من حمص كما تسمى
إلى العدس والباقوليات بشتى أنواعها أبو جرة الذي إنكشف خرج يوما بعد الإنتخابات يهلل بنزاهة الحملة
وأنه في حياته لم يشاهد إنتخابات بهته الشفافية فلما رأى العالم بأسره ينادي ابلتزوير ولم تمر
رسالته إنقلب كما ينقلب الثوب بين عشية وضحاها فأي ثقة وأي نزاهة يشهد له بها ولا أريد تخصيص الرد على
حمص أو عدس لكن أريد التعميم لأن الحزب الذي أثبت وجوده في هته الإنتخابات عن جدارة و إستحقاق
هو حزب المقاطعة أبينا أم كرهنا بالرغم من أنها مقاطعة سلبية بإعتقادي وحسب قناعتي لأنها كانت أن
تكون مقاطعة إيجابية لو وجدنا 12 مليون ورقة ملغاة وتخيل اخي الأمر عندئد المهم الذي حدث قد حدث
لكن كما قلت هي محاولة للمراوغاة لكن للاسف بعد أن أعلن الحكم عن نهاية المباراة وبذلك لم
يستغلو حتى الوقت بدل الضائع وأصبحو في نظر الشعب مجرد أحزاب كارتونية فقط لا تمثل إلا نفسها
نقطة اخرى تثبت أن هته الأحزاب ليس لها مصداقية عند الشعب الجزائري وهي كان الكبير والصغير يعلم
أن الشعب الجزائري مقاطع لهته الإنتخابات فكيف لو كانو يمثلون الشعب أظنهم كانو ينحازو للمقاطعين
لكنهم بالرغم من ذلك شاركو عكش الإرادة الشعبية فبأي شعبية يتكلمون نقطة أخرى الكل يهلل
ولا حزب من الأحزاب رأيته حمل هم الشعب وكم هي كثيرة إحتجاجات في قطاع الصحة والعدالة وهناك
أناس مضربين عن الطعام وكأنهم صم بكم عمي فهم لا يبصرون
وبذلك إستحقو علامة الصفر إلى مالا نهاية لان همهم السلطة وفقط
حفظك الله ورعاك أخي الكريم دمت بود