[font="]الحمد لله وحده معز عباده المؤمنين و الصلاة و السلام على من أرسله الله رحمة للعالمين، الدال اليه بيقين، قائد الغر المحجلين، بأبي هو أمي الرسول النبي الأمين، و بعد...
فقد كان لي بعض الردود جائت في شكل خطرات في مشاركات شتى و مواضيع عدة، تعبر عن جهد المقل في التعبير عن ما في النفس من رفض لبعض الظواهر الاجتماعية التي لا تمت للشرعة المحمدية بصلة، بل هي من نسج العلمنية المدّعية للوطنية، و من دعم الطوائف المعادية من اليهودية و النصرنية، فأحببت أن تكون هنا مجتمعة، تنتظر دعمكم و نصرتكم، بمشاركاتكم التي لا أظن أن تعدم فائدة أو حجة أو نصرة.
و هذه اليكم أول الخواطر في جهاد النفس، أسأل الله أن ينفعني بها يوم لا ينفع مال و لا بنون الا من أتى الله بقلب سليم.
.........عن جهاد النفس - مشاركة كانت في موضوع حتى نتغير بصدق-.
جهاد النفس و ما أدراك ما جهاد[/font] النفس، انه الجهاد الأكبر الذي لا يقوم جهاد العدو و لا يستقيم إلا بإقامته و استقامة النفس على إثره، فلا بد منه لاستقرار الحال على الأعمال الصالحة و الأحوال المرضية، لتترقى النفس بعدها إلى عدوها الخارجي بعد أن تمكنت من هزم عدوها الباطني الملازم لها و الذي لا يتركها و لن يتركها إلا إذا لاقت ربها.
ثم لتعلم هذه النفس أن الأعداء من حولها كثر، إذ كل عدو للإسلام و للشرعة المحمدية و للمنهج الرباني و الأخلاق الإيمانية عدو لها، و هي النفس المؤمنة المطمئنة التي سلكت في السبيل إلى ربها وسارعت في طلب رضوانه سبحانه.
فهل من مبصر لم تغشاه الغواش ثم هل من عاقل لم تصرفه الأهواء و لم تؤثر فيه الدعوات الباطلة و الشبهات المضللة و الشهوات المغرضة المعروضة بأبخس الأثمان، بدعم من الشيطان و حزبه و أوليائه من بني الإنسان؟؟؟
و ما المخرج من هذا و الانتصار عليه إلا بصدق اللجوء إلى المولى الأجل عز شأنه و تقدست أسماؤه في أن يعصم عباده المؤمنين من هذه القواسم و من تلكم الأراجيف التي يسعى بها أهل الباطل و قد وجدوا عليها معينا و نصيرا، و داعما و مشجعا، ومدافعا و مؤيدا.
وإذ وجد بعدها وبحق، صدق الصادقين و إخلاص المخلصين و اجتهاد المجتهدين في نصرة دين رب العالمين سرعان ما سينهار جهد المبطلين ، فكما بدئ الإسلام غريبا ثم انتشر و انتصر كذلك يعود غريبا ثم ينتشر و ينتصر بنصر الله الذي لا يخلف الميعاد، بعز عزيز أو بذُل ذَليل، نصرا ينصر الله به التوحيد و أهله و يذل به الشرك و الالحاد والتمرد و الاستكبار و أهله، كيف لا وهو القائل سبحانه (ان تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم)، و القائل (و لتكن منكم أمة يدعون الى الخير و يأمرون بالمعروف و ينهون عن المنكر و أولئك هم المفلحون).
ثم على اثر هذه العداوة و المباينة القائمة ليرى كل سبيله، اما جنة عرضها السموات و الأرض أعدت للمتقين، و قد حفت الجنة بالمكاره، أو الى نار تلظى قعرها بعيد و عذابها شديد قد حذر منها رب العبيد، و قد حفت النار بالشهوات.
فقد كان لي بعض الردود جائت في شكل خطرات في مشاركات شتى و مواضيع عدة، تعبر عن جهد المقل في التعبير عن ما في النفس من رفض لبعض الظواهر الاجتماعية التي لا تمت للشرعة المحمدية بصلة، بل هي من نسج العلمنية المدّعية للوطنية، و من دعم الطوائف المعادية من اليهودية و النصرنية، فأحببت أن تكون هنا مجتمعة، تنتظر دعمكم و نصرتكم، بمشاركاتكم التي لا أظن أن تعدم فائدة أو حجة أو نصرة.
و هذه اليكم أول الخواطر في جهاد النفس، أسأل الله أن ينفعني بها يوم لا ينفع مال و لا بنون الا من أتى الله بقلب سليم.
.........عن جهاد النفس - مشاركة كانت في موضوع حتى نتغير بصدق-.
جهاد النفس و ما أدراك ما جهاد[/font] النفس، انه الجهاد الأكبر الذي لا يقوم جهاد العدو و لا يستقيم إلا بإقامته و استقامة النفس على إثره، فلا بد منه لاستقرار الحال على الأعمال الصالحة و الأحوال المرضية، لتترقى النفس بعدها إلى عدوها الخارجي بعد أن تمكنت من هزم عدوها الباطني الملازم لها و الذي لا يتركها و لن يتركها إلا إذا لاقت ربها.
ثم لتعلم هذه النفس أن الأعداء من حولها كثر، إذ كل عدو للإسلام و للشرعة المحمدية و للمنهج الرباني و الأخلاق الإيمانية عدو لها، و هي النفس المؤمنة المطمئنة التي سلكت في السبيل إلى ربها وسارعت في طلب رضوانه سبحانه.
فهل من مبصر لم تغشاه الغواش ثم هل من عاقل لم تصرفه الأهواء و لم تؤثر فيه الدعوات الباطلة و الشبهات المضللة و الشهوات المغرضة المعروضة بأبخس الأثمان، بدعم من الشيطان و حزبه و أوليائه من بني الإنسان؟؟؟
و ما المخرج من هذا و الانتصار عليه إلا بصدق اللجوء إلى المولى الأجل عز شأنه و تقدست أسماؤه في أن يعصم عباده المؤمنين من هذه القواسم و من تلكم الأراجيف التي يسعى بها أهل الباطل و قد وجدوا عليها معينا و نصيرا، و داعما و مشجعا، ومدافعا و مؤيدا.
وإذ وجد بعدها وبحق، صدق الصادقين و إخلاص المخلصين و اجتهاد المجتهدين في نصرة دين رب العالمين سرعان ما سينهار جهد المبطلين ، فكما بدئ الإسلام غريبا ثم انتشر و انتصر كذلك يعود غريبا ثم ينتشر و ينتصر بنصر الله الذي لا يخلف الميعاد، بعز عزيز أو بذُل ذَليل، نصرا ينصر الله به التوحيد و أهله و يذل به الشرك و الالحاد والتمرد و الاستكبار و أهله، كيف لا وهو القائل سبحانه (ان تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم)، و القائل (و لتكن منكم أمة يدعون الى الخير و يأمرون بالمعروف و ينهون عن المنكر و أولئك هم المفلحون).
ثم على اثر هذه العداوة و المباينة القائمة ليرى كل سبيله، اما جنة عرضها السموات و الأرض أعدت للمتقين، و قد حفت الجنة بالمكاره، أو الى نار تلظى قعرها بعيد و عذابها شديد قد حذر منها رب العبيد، و قد حفت النار بالشهوات.
دعائك سلاحك.
و صدقك عماد نصرك.
وجهدك وصبرك ثمن ظفرك.
و الجنة ثمرة معركتك.
آخر تعديل: