التفاعل
778
الجوائز
695
- تاريخ التسجيل
- 31 أكتوبر 2008
- المشاركات
- 3,595
- آخر نشاط
- الوظيفة
- استاذ
- الأوسمة
- 12
قتل ثلاثة أشخاص وجرح آخرون في صدامات أمس الجمعة بين سكان بلدة الرجمة قرب بنغازي شرق البلاد وإسلاميين حاولوا هدم ضريح لأحد الأولياء، بحسب ما أعلنته وزارة الداخلية.
ووفقا لشهود عيان، فإن إسلاميين حاولوا هدم ضريح "سيدي اللافي" في قرية الرجمة الواقعة على بعد نحو 50 كلم جنوب شرق بنغازي، لكن سكانا مسلحين تصدوا لهم وقتلوا ثلاثة منهم.
وأكد ونيس الشارف نائب وزير الداخلية الليبي المكلف بالشرق لوكالة الصحافة الفرنسية المواجهات ومقتل ثلاثة أشخاص، مشيرا إلى أن قوات من وزارة الداخلية تمكنت -بمساعدة شيوخ قبائل- من إنهاء المواجهات وإجبار المهاجمين على مغادرة المكان.
وأثار تدمير أضرحة لأولياء نهاية أغسطس في غرب ليبيا من قبل مجموعات إسلامية ردودا منددة من غالبية السكان بالإضافة إلى منظمات دولية.
وقال وزير الداخلية حينها فوزي عبد العال إنه أراد تفادي مواجهة مع مجموعات متطرفة تملك العدد والسلاح وإنه يفضل الحوار معها.
منقول عن الوطن العربي
تعليق
استغرب ان يعاد سيناريوا الاحداث في الجزائر ايام التسعينات
هذه الايام في ليبيا و تونس وبنفس الطريقة
محاربة الاضرحة بصورة غريبة اكثر جهلا من الذين يتبركون بها
نعم الاضرحة من بقايا الصوفية والتي في طريفها الى الزوال
لكن لماذا هذه الحرب وهذه الفتنة من اجل ضريح
وهل يستباح دم المسلم من اجل تهديم هذه الاضرحة
ما فامت به حركة طالبان منذ سنوات في تهديم بعض المعابد البوذية
نال اعجاب البعض
هذه الحركة التي تقتل المسلمين يوما بعد يوم يتباهى بها البعض لانها
هدمت تلك الاثار البوذية
هل نحن امام ظاهرة اللعب بالعقول لدرجة يصبح فيها الاسلام فقط
هو الحديث عن قبور يجلس حولها بعض التائهين
منذ سنوات سئل الشيخ محمد الغزالى رحمه الله عن حكم الصلاة في مسجد به ضريح
فاجاب : وهل هناك عاقل في هذا القرن يعبد ما في القبر
هل نحن ضحية مجموعات غربية تنتسب للأسلام زورا
وتدفع المسلمين الى البقاء في دائرة التفاهات هذه ؟
انتهى عهد التلاعب بالعقول
وعلى المسلمين النظر الى المستقبل
بنوع من الحكمة ورجاحة العقل
طيب الله اوقاتكم
ووفقا لشهود عيان، فإن إسلاميين حاولوا هدم ضريح "سيدي اللافي" في قرية الرجمة الواقعة على بعد نحو 50 كلم جنوب شرق بنغازي، لكن سكانا مسلحين تصدوا لهم وقتلوا ثلاثة منهم.
وأكد ونيس الشارف نائب وزير الداخلية الليبي المكلف بالشرق لوكالة الصحافة الفرنسية المواجهات ومقتل ثلاثة أشخاص، مشيرا إلى أن قوات من وزارة الداخلية تمكنت -بمساعدة شيوخ قبائل- من إنهاء المواجهات وإجبار المهاجمين على مغادرة المكان.
وأثار تدمير أضرحة لأولياء نهاية أغسطس في غرب ليبيا من قبل مجموعات إسلامية ردودا منددة من غالبية السكان بالإضافة إلى منظمات دولية.
وقال وزير الداخلية حينها فوزي عبد العال إنه أراد تفادي مواجهة مع مجموعات متطرفة تملك العدد والسلاح وإنه يفضل الحوار معها.
منقول عن الوطن العربي
تعليق
استغرب ان يعاد سيناريوا الاحداث في الجزائر ايام التسعينات
هذه الايام في ليبيا و تونس وبنفس الطريقة
محاربة الاضرحة بصورة غريبة اكثر جهلا من الذين يتبركون بها
نعم الاضرحة من بقايا الصوفية والتي في طريفها الى الزوال
لكن لماذا هذه الحرب وهذه الفتنة من اجل ضريح
وهل يستباح دم المسلم من اجل تهديم هذه الاضرحة
ما فامت به حركة طالبان منذ سنوات في تهديم بعض المعابد البوذية
نال اعجاب البعض
هذه الحركة التي تقتل المسلمين يوما بعد يوم يتباهى بها البعض لانها
هدمت تلك الاثار البوذية
هل نحن امام ظاهرة اللعب بالعقول لدرجة يصبح فيها الاسلام فقط
هو الحديث عن قبور يجلس حولها بعض التائهين
منذ سنوات سئل الشيخ محمد الغزالى رحمه الله عن حكم الصلاة في مسجد به ضريح
فاجاب : وهل هناك عاقل في هذا القرن يعبد ما في القبر
هل نحن ضحية مجموعات غربية تنتسب للأسلام زورا
وتدفع المسلمين الى البقاء في دائرة التفاهات هذه ؟
انتهى عهد التلاعب بالعقول
وعلى المسلمين النظر الى المستقبل
بنوع من الحكمة ورجاحة العقل
طيب الله اوقاتكم