رغم اختلافي معك في عدة نقاط أخي الفاروق
إلا أنني أنوه أن العنوان مميز وجدير بالاهتمام
فشعوبنا المغلوبة على أمرها صارت تعيش على أمل ظهور ذلك
الفارس المغوار الذي يقلب الموازين ويعيد المجد التليد
صحيح أن مرسي لم يمضي عى توليه الرئاسة فترة طويلة
حتى نحكم على نجاحه أو فشله كرئيس
لكن الأكيد أنه ليس عمر بن الخطاب رضي الله عنه
ولا الناصر صلاح الدين الأيوبي
كما أنه يحكم بلدا نهبت ثرواته لعقود من الزمن
ولا يزال يتلقى مساعدات أمريكية بملايين الدولارات سنويا
ومما لا شك فيه أن أمريكا لا تدفعها لوجه الله ولا لسواد عيون المصريين