- إنضم
- 4 جويلية 2009
- المشاركات
- 2,094
- نقاط التفاعل
- 564
- نقاط الجوائز
- 473
- العمر
- 36
- الجنس
- ذكر
اختلطت علي جميع الفصول ولا أذكر أني عشت غير خريف واختلطت علي جميع الشهور فرسخ في ذهني فقط أيلول لا اذكر أني عشت سبتمبر لولا كآبة ما كنت أنظر سحب سوداء ورياح مستمرة ولكن بدون صوت لولا أوراق الشجر…. ووسط السحب الداكنة تسطع شمس لتبدأ ذكريات الشهور الجميلة ولكن لا تلبث أن تغرب ليبدأ السهر وحكايات الشموع
…..
ظل لكل شيئ حتى انفاسي الضيقة لها ظل .... فتيل الشمعة المشتعل يرسم في جدار الغرفة أمواجا تسوقها ريح خافت ما أروعه من جو رومانسي هنا ينطلق الصراع بين المد والجزر فيخرجني الأول من بحر الذكريات ليدخلني الثاني إلى محيط الأحلام
حلمي يبدأ من سبتمبر أين تبعت ورقة الشجر الآتية مع الريح الخافت أين أوصلتي إلى يم صافي بأمواجه أخذني معه حتى منتهى سفينة بها بحارة ولكن لم يظهر أنها للصيد لوحت بيدي فأشاروا إلي بالعجلة مع أني كنت في طريقها ولكن سارعت بالعوم نحوها فلما وصلت تشبث بها ولحقت إلى سطحها لم أجد من كان يلوح لي ناديت أي سيدي ,,, أي سيدي ......... لم أسمع غير رد واحد معزوفة جمليه قدمت إلى منبعها لأرى نساء بأثواب بيض ما أروعه ذالك المشهد ضحكت وابتهجت من الفرح ودخلت أرقص فرحا فدخلت صاحبات اللباس الأبيض فذهبت أراقص هذه تارة وتلك تارة أخرى وهنا دخل عرسان النساء فعلمت أن مكاني على الجانب والتصفيق وبينما أنا كذلك وعلى نغم هادئ أقلعت عروس ترقص لوحدها الكل ساكت والفضول أنطقني ؟؟؟ أعروس بلا عريس ؟؟ سكت الكل وسكت مثلهم وقد كانت شاردة الذهن تماما لمحت لها بالرقص فظهر لي أنها أجابتني بنعم لكن فقط رقصها كان كذلك فدخلت وبدأت تراقصني وكأننا جسد واحد وهنا سألتها عن وحدتها يوم عرسها فأنا لم أكمل سؤالي اضطرب البحر وضربت المياه نافذة القاعة وسكتت أنغام الموسيقى وراح الكل يصارع لأجل الحياة ولم أذكر عن الغرق غير أن الكل مات متعانقا كل عريس يعانق عروسه غيري أنا لم أذكر غير أني غرقت لوحدي ولم أذكر أني أعرف غير شخصين من الذين غرقوا أنا وهي ,,,,,,,,,,,,,,,, وقمت فزعا من فراشي وأعدت الحلم على نفسي ونظرت من نافذة غرفتي وارتسمت في مخيلتي القاعة التي ظهرت في حلمي ولمحت ورقة شجر فذهبت لاتبعها في حقيقتي كما تبعتها في حلمي ..........
وكما بحلمي أوصلتي إلى شاطئ البحر فرأيته اختلطت أمواجه بسحاب السماء على عكس حلمي تماما موج من فوقه موج من فوقه السحاب ظلمة في ظلمة كآبة البحر وكآبة أيلول مطر مختلط بدموع البحر لأول مرة أحسست بأن البحر يبكي فخاطبته لقد أتيت بغير قصد وأردت أن تصبرني ولكني أنا اليوم أنا سأعذلك وسأواسيك بكابتي وولوا أني أحكي لك هم ما عشت سينسيك في همك وبقيت هكذا والبحر يصارع أمواجه و أنا أصارع حلمي وبدأت أرجع حلمي فرأيت انه نهاية مسلسل حب سبتمبر الذي لم أعش منه غير خاتمته فأردت أن انقلها لكم .......................... فقط للعبرة حب الظلام أساسه الخيانة فان أردت حبا فلتحب والشمس ساطعة ولا يغرنك مطر سبتمبر الرومانسي فلا تأمن مطر شهر لا ثقة فيه .......ولا تامن حبا لا ثقة فيه فليس كل الغيث نافع ............. نهاية لكل بداية فما أجمل أن تكون لك نهاية مثلي فقط لحظات من الرقص ..................... فلا تجعل نهايتك بالغرق وانت لا تجيد السباحة لتقول يوم فوات الاوان
لو أستطيع إعادة أول لقاء جمعني بالبعض ..لإبتسمت لهم فقط
وأكملت طريقي او بالاحرى لرقصت معهم وغطست ...او بالاحرى غرقت
أخوكم يحي ,................ السلام
…..
ظل لكل شيئ حتى انفاسي الضيقة لها ظل .... فتيل الشمعة المشتعل يرسم في جدار الغرفة أمواجا تسوقها ريح خافت ما أروعه من جو رومانسي هنا ينطلق الصراع بين المد والجزر فيخرجني الأول من بحر الذكريات ليدخلني الثاني إلى محيط الأحلام
حلمي يبدأ من سبتمبر أين تبعت ورقة الشجر الآتية مع الريح الخافت أين أوصلتي إلى يم صافي بأمواجه أخذني معه حتى منتهى سفينة بها بحارة ولكن لم يظهر أنها للصيد لوحت بيدي فأشاروا إلي بالعجلة مع أني كنت في طريقها ولكن سارعت بالعوم نحوها فلما وصلت تشبث بها ولحقت إلى سطحها لم أجد من كان يلوح لي ناديت أي سيدي ,,, أي سيدي ......... لم أسمع غير رد واحد معزوفة جمليه قدمت إلى منبعها لأرى نساء بأثواب بيض ما أروعه ذالك المشهد ضحكت وابتهجت من الفرح ودخلت أرقص فرحا فدخلت صاحبات اللباس الأبيض فذهبت أراقص هذه تارة وتلك تارة أخرى وهنا دخل عرسان النساء فعلمت أن مكاني على الجانب والتصفيق وبينما أنا كذلك وعلى نغم هادئ أقلعت عروس ترقص لوحدها الكل ساكت والفضول أنطقني ؟؟؟ أعروس بلا عريس ؟؟ سكت الكل وسكت مثلهم وقد كانت شاردة الذهن تماما لمحت لها بالرقص فظهر لي أنها أجابتني بنعم لكن فقط رقصها كان كذلك فدخلت وبدأت تراقصني وكأننا جسد واحد وهنا سألتها عن وحدتها يوم عرسها فأنا لم أكمل سؤالي اضطرب البحر وضربت المياه نافذة القاعة وسكتت أنغام الموسيقى وراح الكل يصارع لأجل الحياة ولم أذكر عن الغرق غير أن الكل مات متعانقا كل عريس يعانق عروسه غيري أنا لم أذكر غير أني غرقت لوحدي ولم أذكر أني أعرف غير شخصين من الذين غرقوا أنا وهي ,,,,,,,,,,,,,,,, وقمت فزعا من فراشي وأعدت الحلم على نفسي ونظرت من نافذة غرفتي وارتسمت في مخيلتي القاعة التي ظهرت في حلمي ولمحت ورقة شجر فذهبت لاتبعها في حقيقتي كما تبعتها في حلمي ..........
وكما بحلمي أوصلتي إلى شاطئ البحر فرأيته اختلطت أمواجه بسحاب السماء على عكس حلمي تماما موج من فوقه موج من فوقه السحاب ظلمة في ظلمة كآبة البحر وكآبة أيلول مطر مختلط بدموع البحر لأول مرة أحسست بأن البحر يبكي فخاطبته لقد أتيت بغير قصد وأردت أن تصبرني ولكني أنا اليوم أنا سأعذلك وسأواسيك بكابتي وولوا أني أحكي لك هم ما عشت سينسيك في همك وبقيت هكذا والبحر يصارع أمواجه و أنا أصارع حلمي وبدأت أرجع حلمي فرأيت انه نهاية مسلسل حب سبتمبر الذي لم أعش منه غير خاتمته فأردت أن انقلها لكم .......................... فقط للعبرة حب الظلام أساسه الخيانة فان أردت حبا فلتحب والشمس ساطعة ولا يغرنك مطر سبتمبر الرومانسي فلا تأمن مطر شهر لا ثقة فيه .......ولا تامن حبا لا ثقة فيه فليس كل الغيث نافع ............. نهاية لكل بداية فما أجمل أن تكون لك نهاية مثلي فقط لحظات من الرقص ..................... فلا تجعل نهايتك بالغرق وانت لا تجيد السباحة لتقول يوم فوات الاوان
لو أستطيع إعادة أول لقاء جمعني بالبعض ..لإبتسمت لهم فقط
وأكملت طريقي او بالاحرى لرقصت معهم وغطست ...او بالاحرى غرقت
أخوكم يحي ,................ السلام
آخر تعديل: