- إنضم
- 28 جانفي 2008
- المشاركات
- 3,616
- نقاط التفاعل
- 18
- النقاط
- 157
- الجنس
- ذكر
حسان بن ثابت ، رضي الله عنه :
هو أبو الوليد حسان بن ثابت من الخزرج ، صحابي جليل مخضرم ، شاعر الإسلام ، ولد في المدينة المنورة قبل مولد النبي صلى الله عليه وسلم بنحو ثماني سنين ، وعاش في الجاهلية ستين سنة ، وفي الإسلام ستين أخرى . وقد شب في بيت وجاهةٍ وشرفٍ ومكانةٍ ، فأبوه ثابت بن المنذر بن حرام الخزرجي ، من سادة قومه وأشرافهم . وأمه : الفريعة خزرجية مثل أبيه ، وحسان بن ثابت ليس خزرجياً فحسب بل هو من بني النجار أخوال رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فله به صلة وقرابة .
قال في رثاء النبي صلى الله عليه وسلم :
مَا بَالُ عَيني لاَ تَنامُ كَأَنَّمَا = كُحِلَتْ مَآقَيُّها بِكُحلِ الأَرمَدِ
جَزَعاً عَلَى الْمَهدِيِّ أَصبَحَ ثَاوِياً = يَا خَيرَ مَنْ وَطِئَ الحَصى لاَ تَبعُدِ
جَنَبِي يَقيَّكَ التُرَّبَ لَهَفِي لَيتَنِي = غُيِّبتُ قَبلَكَ فِي بَقيِّعِ الغَرقَدِ
أَأُقيمُ بَعدَكَ بِالمَدينَةِ بَينَهُم = يَا لَهَفَ نَفسِّي لَيتَنِي لَمْ أولَدِ
بِأَبِي وَأُمِّي مَنْ شَهِدَّتُ وَفَاتَهُ = فِي يَوْمِ الاِثنَينِ النَّبِيُّ الْمُهتَدِّي
فَظَلِلتُ بَعْدَ وَفاتِهِ مُتَلَدِّداً = يَا لَيتَني أُسقِيتُ سَمَّ الأَسوَدِ
أَوْ حَلَّ أَمرُ اللهِ فِينَا عَاجِلاً = مِن يَومِنا فِي رَوحَةٍ أَوْ فِي غَدِ
فَتَقوْمُ سَاعَتُنا فَنَلقَّى طَيِّباً = مَخصاً ضَرائِبُهُ كَريمَ الْمَحتِدِ
يَا بِكرَ آمِنَةَ الْمُبارَكَ ذِكرُهُ = وَلَدَتكَ مُحصَنَةٌ بِسَعدِ الأَسعَدِ
نُوْراً أَضَاءَ عَلَى البَرِيَّةِ كُلِّهَا = مَنْ يُهدَ لِلنورِ المُبارَكِ يَهتَدِ
يَا رَبِّ فَاِجمَعَنَا مَعاً وَنَبِيَّنا = فِي جَنَّةٍ تُنبِّي عُيوْنَ الْحُسَّدِ
فِي جَنَّةِ الفِردَوسِ وَاِكتُبها لَنَا = يَا ذَا الْجَلاَلِ وَذَا العُلاَ وَالسُّؤدُدِ
وَاللهِ أَسمَعُ مَا حَيِيَّتُ بِهَالِكٍ = لاَ بَكَيتُ عَلَى النَّبِيِّ مُحَمَّدِ
يَا وَيحَ أَنْصَارِ النَّبِيِّ وَرَهطِهِ = بَعدَ المُغَيَّبِ فِي سَواءِ المُلحَدِ
ضَاقَت بِالأَنْصَارِ الْبِلادُ فَأَصبَحُوْا = سوْداً وُجُوهُهُمُ كَلَونِ الإِثمِدِ
وَلَقَدْ وَلَدْنَاهُ وَفينَّا قَبرُهُ = وَفُضولَ نِعمَتِهِ بِنا لَمْ نَجْحَدِ
وَاللهُ أَكرَمَنا بِهِ وَهَدى بِهِ = أَنْصَارَهُ فِي كُلِّ سَاعَةِ مَشهَدِ
صَلَّى الإِلَهُ وَمَن يَحُفُّ بِعَرشِهِ = وَالطَيِّبونَ عَلى المُبارَكِ أَحمَدِ
فَرِحَتْ نَصَارَى يَثرِبٍ وَيَهودُهِا = لَمَّا تَوارَى فِي الضَّريِحِ الْمُلحَدِ
هو أبو الوليد حسان بن ثابت من الخزرج ، صحابي جليل مخضرم ، شاعر الإسلام ، ولد في المدينة المنورة قبل مولد النبي صلى الله عليه وسلم بنحو ثماني سنين ، وعاش في الجاهلية ستين سنة ، وفي الإسلام ستين أخرى . وقد شب في بيت وجاهةٍ وشرفٍ ومكانةٍ ، فأبوه ثابت بن المنذر بن حرام الخزرجي ، من سادة قومه وأشرافهم . وأمه : الفريعة خزرجية مثل أبيه ، وحسان بن ثابت ليس خزرجياً فحسب بل هو من بني النجار أخوال رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فله به صلة وقرابة .
قال في رثاء النبي صلى الله عليه وسلم :
مَا بَالُ عَيني لاَ تَنامُ كَأَنَّمَا = كُحِلَتْ مَآقَيُّها بِكُحلِ الأَرمَدِ
جَزَعاً عَلَى الْمَهدِيِّ أَصبَحَ ثَاوِياً = يَا خَيرَ مَنْ وَطِئَ الحَصى لاَ تَبعُدِ
جَنَبِي يَقيَّكَ التُرَّبَ لَهَفِي لَيتَنِي = غُيِّبتُ قَبلَكَ فِي بَقيِّعِ الغَرقَدِ
أَأُقيمُ بَعدَكَ بِالمَدينَةِ بَينَهُم = يَا لَهَفَ نَفسِّي لَيتَنِي لَمْ أولَدِ
بِأَبِي وَأُمِّي مَنْ شَهِدَّتُ وَفَاتَهُ = فِي يَوْمِ الاِثنَينِ النَّبِيُّ الْمُهتَدِّي
فَظَلِلتُ بَعْدَ وَفاتِهِ مُتَلَدِّداً = يَا لَيتَني أُسقِيتُ سَمَّ الأَسوَدِ
أَوْ حَلَّ أَمرُ اللهِ فِينَا عَاجِلاً = مِن يَومِنا فِي رَوحَةٍ أَوْ فِي غَدِ
فَتَقوْمُ سَاعَتُنا فَنَلقَّى طَيِّباً = مَخصاً ضَرائِبُهُ كَريمَ الْمَحتِدِ
يَا بِكرَ آمِنَةَ الْمُبارَكَ ذِكرُهُ = وَلَدَتكَ مُحصَنَةٌ بِسَعدِ الأَسعَدِ
نُوْراً أَضَاءَ عَلَى البَرِيَّةِ كُلِّهَا = مَنْ يُهدَ لِلنورِ المُبارَكِ يَهتَدِ
يَا رَبِّ فَاِجمَعَنَا مَعاً وَنَبِيَّنا = فِي جَنَّةٍ تُنبِّي عُيوْنَ الْحُسَّدِ
فِي جَنَّةِ الفِردَوسِ وَاِكتُبها لَنَا = يَا ذَا الْجَلاَلِ وَذَا العُلاَ وَالسُّؤدُدِ
وَاللهِ أَسمَعُ مَا حَيِيَّتُ بِهَالِكٍ = لاَ بَكَيتُ عَلَى النَّبِيِّ مُحَمَّدِ
يَا وَيحَ أَنْصَارِ النَّبِيِّ وَرَهطِهِ = بَعدَ المُغَيَّبِ فِي سَواءِ المُلحَدِ
ضَاقَت بِالأَنْصَارِ الْبِلادُ فَأَصبَحُوْا = سوْداً وُجُوهُهُمُ كَلَونِ الإِثمِدِ
وَلَقَدْ وَلَدْنَاهُ وَفينَّا قَبرُهُ = وَفُضولَ نِعمَتِهِ بِنا لَمْ نَجْحَدِ
وَاللهُ أَكرَمَنا بِهِ وَهَدى بِهِ = أَنْصَارَهُ فِي كُلِّ سَاعَةِ مَشهَدِ
صَلَّى الإِلَهُ وَمَن يَحُفُّ بِعَرشِهِ = وَالطَيِّبونَ عَلى المُبارَكِ أَحمَدِ
فَرِحَتْ نَصَارَى يَثرِبٍ وَيَهودُهِا = لَمَّا تَوارَى فِي الضَّريِحِ الْمُلحَدِ