- إنضم
- 5 فيفري 2013
- المشاركات
- 6,290
- نقاط التفاعل
- 11,738
- النقاط
- 351
القلب...العقل .....المشاعر....الحياة
اشخاص متمردون ينسجون حبل الحكايا على هواهم و يتقاسمون الادوار الرئيسية
فيما بينهم ،و يتركون لك دائما الدور الثانوي ...اين لا تستطيع تغير النص او حتى
مجرد ابداء الملاحظة...
القلب.....العقل.....المشاعر.....الحياة
اشخاص انانيون يصنعون الفرح لانفسهم و يدسونه في زوايا حياتهم بعيدا عن الاعين
وعن الايادي،بعيدا عن كل مكنونات الكون ..و بعيدا عن شظايا الحسد المتربصة......
ولكن....عندما يتالمون ينفثون سموم الالم و الحزن في هذا الجسد ،فيغدو بلا
روح وتدب بين جنباته الحسرات و الزفرات المميتة...
سئمت ..من هذه المتناقضات التي تسمرت في كياني و عملت على سحبي الى عالمها
المملوء بنقاط الاستفهام....و التعجب ...فلا مكان هنالك للنقاط التي تعيدك الى السطر..
او ان تنهي النص وتبدا من جديد...
لقد كذبت علي الحياة ...عندما كانت تريني هذا العالم وجها واحدا ...لا ينشطر
على الاطلاق،رغم انني بت اراه غير ذلك ...فهو عالم مزدوج في كل شيئ ،و يحمل
هويات متعددة ...اشخاصه يحسنون الوقوف على خشبة مسرحه ...و يحسنون
اداء الادوار بامتياز....ومن خانته الحكمة يسقط اسمه من سجلات الاحتياط و التي
تبقى في ارشيف الحياة من غير ان ينتبه اليها الزمن....
لقد كان القلب يكذب....كيف لا وهو الذي كان يرسم لي ازهار الربيع في فصل الخريف ...و يرسل بعض دفا الصيف ايام الشتاء القاسية....ويسمعني الحان نسمات الربيع ..ايام الصيف الحارة ...لم اعش ابدا متعة الفصول المتعاقبة بانتظام ....حدث
غريب هذا الذي كان يلون حياتي و يلفها ببعض اللامبالاة التي سيطرت على كياني .
يومها لم اكن اعير للامر اهمية تذكر...ولكن اليوم ها انا استفيق على هذه الخدع التي كان يرسمها القلب و يلونها ببعض الزيف ويظهرها على غير حقيقتها .....
لقد ابدع و اتقن الكذب الى حد التصديق.
لقد كذبت علي المشاعر...ففي كل مرة كانت ترسم لي طريقا للحب ،فيبدو سهل المسلك ...طريق فيه الكثير من الشوق و اللهفة التي تحملك الى عالم الاحلام المزيفة.
كنت...اصدقها في كل مرة ...ومشيت الى آخر المسلك ...فلم اجد غير تلك الاهات
و الالام ...رغم ذلك ما ازال انهج نفس الطريق و كانني في كل ذلك احتاج الى نور يخرجني من عالم الانفاق التي غرست امامي و استفحلت ....فاذا كان الحب نعمة
فلماذا يسحرنا كل هذا السحر، ولماذا يلفنا بغشاوة الكذب ....اذا لم يكن صادق معنا ...لماذا ياخذ بايدينا الى جزر احلامه ثم يوقضنا على صوت الحسرة...و انين الندم...
و مرارة الذكرى...
و العقل....و كانه ذلك المربي الذي يظل ينصح و ينصح...يلوم و يعاود...يحذر و يعاقب...يامر و لا ينفذ... بل نراه في كل مرة يحدث فيها خطا ما يرفع من عقوبة اللوم و الاستفزاز و يجلس حاملا عصا التانيب اللامتناهي و ياخذ في الحديث الطويل ....
و هو يعلم ان الاوان قد فات...فلا جدوى من الكلام...
لذا...ساعلن الاضراب...هذا الطريق الذي اعرف انه لن يكون سهلا ...وتكون نهايته دائما مبهمة المعالم... ولكنني ساحاول ان اجعل منه الحل لعلني سانشر ذلك الربيع في انحاء هذا الجسد الذي انهكته الفصول الممطرة...
سوف اضرب عن الحياة....عن حلوها و عن مرها....عن فرحها وعن حزنها
سوف اضرب عن القلب و نبضاته....عن سحره و خدعه
سوف اضرب عن العقل و صوابه...عن توجيهاته و تحذيراته
سوف اضرب عن المشاعر و احاسيسها....عن لهفتها....و شوقها
و ساجلس مع نفسي ...اعاتبها ...احاسبها...و الومها...و لا ادري بالضبط هل بامكانها الاصغاء الي...ساجلس مع نفسي و اضرب عن الحياة...عن العقل...عن
المشاعر...و عن القلب لعلني اجد مع نفسي طريقا ياخذني بعيدا...الى عالم لا اعرفه
و لا يعرفني....سارحل و لكن لن اؤذي احدا بغيابي....و لن اجرح احدا... و لن ابكي احدا...و لن احزن احدا...لانني الفت ان اسعد الجميع دون ان اسعد نفسي...
سارحل وليكن رحيلي بداية جديدة لكل الاشياء التي لفها القدم...و صدات من البلل... وتعفنت من الالام....وتعبت من الذكريات....
اشخاص متمردون ينسجون حبل الحكايا على هواهم و يتقاسمون الادوار الرئيسية
فيما بينهم ،و يتركون لك دائما الدور الثانوي ...اين لا تستطيع تغير النص او حتى
مجرد ابداء الملاحظة...
القلب.....العقل.....المشاعر.....الحياة
اشخاص انانيون يصنعون الفرح لانفسهم و يدسونه في زوايا حياتهم بعيدا عن الاعين
وعن الايادي،بعيدا عن كل مكنونات الكون ..و بعيدا عن شظايا الحسد المتربصة......
ولكن....عندما يتالمون ينفثون سموم الالم و الحزن في هذا الجسد ،فيغدو بلا
روح وتدب بين جنباته الحسرات و الزفرات المميتة...
سئمت ..من هذه المتناقضات التي تسمرت في كياني و عملت على سحبي الى عالمها
المملوء بنقاط الاستفهام....و التعجب ...فلا مكان هنالك للنقاط التي تعيدك الى السطر..
او ان تنهي النص وتبدا من جديد...
لقد كذبت علي الحياة ...عندما كانت تريني هذا العالم وجها واحدا ...لا ينشطر
على الاطلاق،رغم انني بت اراه غير ذلك ...فهو عالم مزدوج في كل شيئ ،و يحمل
هويات متعددة ...اشخاصه يحسنون الوقوف على خشبة مسرحه ...و يحسنون
اداء الادوار بامتياز....ومن خانته الحكمة يسقط اسمه من سجلات الاحتياط و التي
تبقى في ارشيف الحياة من غير ان ينتبه اليها الزمن....
لقد كان القلب يكذب....كيف لا وهو الذي كان يرسم لي ازهار الربيع في فصل الخريف ...و يرسل بعض دفا الصيف ايام الشتاء القاسية....ويسمعني الحان نسمات الربيع ..ايام الصيف الحارة ...لم اعش ابدا متعة الفصول المتعاقبة بانتظام ....حدث
غريب هذا الذي كان يلون حياتي و يلفها ببعض اللامبالاة التي سيطرت على كياني .
يومها لم اكن اعير للامر اهمية تذكر...ولكن اليوم ها انا استفيق على هذه الخدع التي كان يرسمها القلب و يلونها ببعض الزيف ويظهرها على غير حقيقتها .....
لقد ابدع و اتقن الكذب الى حد التصديق.
لقد كذبت علي المشاعر...ففي كل مرة كانت ترسم لي طريقا للحب ،فيبدو سهل المسلك ...طريق فيه الكثير من الشوق و اللهفة التي تحملك الى عالم الاحلام المزيفة.
كنت...اصدقها في كل مرة ...ومشيت الى آخر المسلك ...فلم اجد غير تلك الاهات
و الالام ...رغم ذلك ما ازال انهج نفس الطريق و كانني في كل ذلك احتاج الى نور يخرجني من عالم الانفاق التي غرست امامي و استفحلت ....فاذا كان الحب نعمة
فلماذا يسحرنا كل هذا السحر، ولماذا يلفنا بغشاوة الكذب ....اذا لم يكن صادق معنا ...لماذا ياخذ بايدينا الى جزر احلامه ثم يوقضنا على صوت الحسرة...و انين الندم...
و مرارة الذكرى...
و العقل....و كانه ذلك المربي الذي يظل ينصح و ينصح...يلوم و يعاود...يحذر و يعاقب...يامر و لا ينفذ... بل نراه في كل مرة يحدث فيها خطا ما يرفع من عقوبة اللوم و الاستفزاز و يجلس حاملا عصا التانيب اللامتناهي و ياخذ في الحديث الطويل ....
و هو يعلم ان الاوان قد فات...فلا جدوى من الكلام...
لذا...ساعلن الاضراب...هذا الطريق الذي اعرف انه لن يكون سهلا ...وتكون نهايته دائما مبهمة المعالم... ولكنني ساحاول ان اجعل منه الحل لعلني سانشر ذلك الربيع في انحاء هذا الجسد الذي انهكته الفصول الممطرة...
سوف اضرب عن الحياة....عن حلوها و عن مرها....عن فرحها وعن حزنها
سوف اضرب عن القلب و نبضاته....عن سحره و خدعه
سوف اضرب عن العقل و صوابه...عن توجيهاته و تحذيراته
سوف اضرب عن المشاعر و احاسيسها....عن لهفتها....و شوقها
و ساجلس مع نفسي ...اعاتبها ...احاسبها...و الومها...و لا ادري بالضبط هل بامكانها الاصغاء الي...ساجلس مع نفسي و اضرب عن الحياة...عن العقل...عن
المشاعر...و عن القلب لعلني اجد مع نفسي طريقا ياخذني بعيدا...الى عالم لا اعرفه
و لا يعرفني....سارحل و لكن لن اؤذي احدا بغيابي....و لن اجرح احدا... و لن ابكي احدا...و لن احزن احدا...لانني الفت ان اسعد الجميع دون ان اسعد نفسي...
سارحل وليكن رحيلي بداية جديدة لكل الاشياء التي لفها القدم...و صدات من البلل... وتعفنت من الالام....وتعبت من الذكريات....