من اجمل صرخات قلمي -الغيرة -

امل فريال

:: عضو فعّال ::
أحباب اللمة
إنضم
9 أفريل 2013
المشاركات
2,103
نقاط التفاعل
1,468
نقاط الجوائز
493
كلمات رائعة وفيها قدر كبير من الصدق
ومن اجمل ماقرأت عن الغيرة ....

عندما تغار المرأة .. تبكي
وعندما يغار الرجل .. يصمت

عندما تغار المرأة ,تكره الرجل
وعندما يغار الرجل ,يكره نفسه

أحياناً
يغار الرجل على امرأة تحبه
حتى لو لم يكن يحبها
وتغار المرأة على رجل يحبها حتى لو لم تكن تحبه

أجمل أنواع الغيرة
غيرة الحب
وأسوأ أنواع الغيرة
غيرة الحقد

من بوادر الغيرة
اشتعال المرأة
وانطفاء الرجل


تسعد المرأة بغيرة الرجل الذي تحبه
وتختنق
بغيرة الرجل الذي يحبها ولا تحبه

نحن
نغار على الذين نحبهم
لأننا نحبهم
ونغار على الذين يحبوننا
! لأننا نحب أنفسنا

لا تعبر عن حبك لهم
بالغيرة
إذا كنت غير متأكد
من إحساسهم تجاهك
فقد تكشف لحظات ضعفك
لمن لا يستحق

ما أكبر الفرق بين الحب والغيرة
.فالحب الكبير يولد الغيرة
والغيرة الشديدة تقتل الحب

وما أعظم الفرق
بين الغيرة والشك





انتبه
لا تخنقهم بغيرتك
إذا كنت تحرص على بقائهم معك
فقد تخسرهم للأبد وأنت لا تعلم
اخيرا

ليست دائما الغيرة دليل الحب فأحيانا تكون دليل أشياء أخرى بعيدة تماماً عن الحب





هل تعتقد الكلام هذا كله صحيح ؟؟

هل أنت غيووووور ؟؟

هل تحب ان يغار عليك ؟؟


 
العاطفة الانسانية

قال ابن زيدون :

أَبكِي وَفاءً ، وإنْ لم تبذُلي صِلةً / فالذكرُ يُقنعُنَا ، والطّيفُ يَكفينَا

وقال المتنبي :

أَقِلَّ اشتياقًا أيّها القلبُ ربّما / رأيتُكَ تُصفي الودَّ مَنْ ليسَ جَازِيَا

وقال أبوفراس الحمْداني:

وفيتُ وفي بعض الوفاء مذلة / لإنسانة في الحي شيمتها الغدر

تسألتُ بيني وبين نفسي: لماذا يوجد بين الأبيات السابقة تباين عاطفي إن صح التعبير !؟

ابن يزيدون يبكي من عمق الوفاء ؛ حتى مع كون الطرف الآخر لم يبذل أي اهتمام للتواصل أو الاتصال ، فهو يقتنع بمجرد تذكرها ، ويكتفي بأطيافها حين تداعب مخيلته .. مع كل هذا التجاهل من قبلها أو بالأحرى شعوره بالتجاهل يظل هو يبكي وفاءً لعلاقتهما .

شعوره بالوفاء شعور طاغٍ على أي شعور آخر ، فهو لم ينتصر لكرامته ولا يرى ذلك ضروريا ؛ لأن مجرد الوفاء لها يشعره بالسعادة وبهجة الحياة !

أما أبو فراس فيشعر أن وفاءه مجروح ، فهو ينتصر لكرامته ؛ لأنه شعر بالإذلال من هذه الإنسانة التي لم تبادله حتى الوفاء ؛ فهو يصمها بالغدر ، بل ويجعله شيمة لها ، مع أنه لو تركته بينه وبين قلبه لما وصفها بهذا الوصف !

في موقف المتنبي انتصار كبير جدا لذاته وكرامته ، فهو يطالب قلبه بالتقليل من الاشتياق إلى من يحب ؛ لأنه لا يبادله نفس العاطفة ، فهو يحس إحساسا عميقا بأن حبه من طرف واحد ؛ ولذا لن يقبل أن يكون في خانة ابن زيدون !!

السؤال الذي لم أجد له جوابا ، ولا أريد هو : لماذا تختلف هذه المواقف بين هؤلاء الشعراء الثلاثة ، هل يا ترى لاختلاف الطبيعة الإنسانية ، أم لاختلاف التجربة ، أم هكذا هي النفس الإنسانية تبدو حينا قوية وحينا آخر مهادنة وحينا ثالثا طيعة لينة ؟؟

ليس لنا أن نملي على الشعراء الثلاثة مواقفهم بانتقادنا لعواطفهم الإنسانية ؛ فقد عبر كل إنسان بما شعر به حينها ، ولم يعبر بكونه شاعرا وحسب ، أي أنه وقت اندلاع اللحظة الشعرية لم يكن ملتفتا إلا إلى شعوره وإحساسه فقط !!

وهنا عمق التجربة .. !!
 
اجمل كلام عن الحزن في قلب الانسان

لا يوجد إنسان فى العالم لا يحزن

لا يوجد إنسان فى العالم لا يبكى

إلا إذا كان مش إنسان

فأنا هنا سوف أتحدث عن إنسان واحد من بين البشر من حقه يحزن ويبكى ويطلب طلبا بسيطا بأن تشاهدوا أحزانه ودموعه

لعله يستطيع من بين أحزانه ودموعه بأن يتحدث عن باقى البشر

وعن حال البشر فى الحياة

فالأحزان قدر

والدموع راحة
سأخفى دموعى حتى أستطيع البوح بما فى داخل أعماقى وأعماق كل إنسان على كوكب الأرض


ولن تستمر دموعى فى الأختفاء كثيرا فسوف تعلن عن نفسها بعد قليل لعل هذا الظهور المؤثر

يجعل الأخرون يفكرون ويتمهلون قبل أن يفكروا بأن ينزلوا من عيونا دموعا كالدماء الحارقة


نعم الأخرون فسبب الدموع والأحزان نابعة من بشر

عجبا للبشرية بأن تحزن غيرها بنفسها دون تدخل الدنيا أو الزمان كما يدعون

فالبشرية أصبحت تتدعى كثيرا أمورا فى الخيال والواقع برئ منها


أنا لم أفكر قط فى هذا الأدعاء ولكن ربما أنتم نبع من داخلكم التفكير والتلميح والتأكيد


بأن الزمان كلما يتجدد كلما ما يبرز عن أنيابه الحادة فهذا خطأ ذريع لا يمت بالحقيقة بصلة

فالدنيا والزمان من صنع الخالق الله سبحانه وتعالى فيكف برب الكون والبشرية بأن يوهب الدموع والأحزان


بعد أعلانى للحقيقة التى أعلمها أنا جيدا ومقتنع بها للغاية فيجب بأن أكشف عن دموعى دون خجل أو خوف


فهى دموع طاهرة نابعة من قول الحقيقة بأن الدنيا والزمان ليسوا السبب فى دموع وأحزان البشرية

بل نحن كبشرية نساهم جميعا فى الدموع والأحزان

نعم أنا ربما قد فعلت هذا خطأ من قبل بأنى ساهمت فى دموع الأخرون


لكن الأخرون يساهمون يوميا فى أيذاء غيرهم ليظهروا عن دموعهم وأحزانهم والأخر ربما يفرح من تلك السقوط الهائل من الدموع والأكتئاب المدمر النابع منه الأحزان الدنيئة التى هى من صنع الإنسان ذاته وللأسف لن يعترف بها أعتقادا من الإنسان بأنه ملاكا لا يخطئ

لماذا نفعل هذا فى بعضنا ؟؟؟

ولماذا نلوم الزمان والدنيا وكل اللوم يستحق بالكامل لكل فرد منا ولكل البشرية ؟؟؟
 
العودة
Top