أمير المؤمنين عثمان بن عفان رضي الله عنه قتل بسبب فتنة كان محورها الاشاعة، فقد لفق بعض اليهود من حوله أكاذيب و نشروها و ي للأسف انجر من ورائها كثير من المسلمين أدت الى سفك دم ذي النورين وبعد استشهاده كان بعض المسلمين يخرج الى الطرقات و يضرب نفسه معاتبا لها على مشاركتها في هذا الدم لا لشئ الا لأنها صدقت تلك الاشاعات و ساهمت في ترويجها و لكن هل ينفع الندم؟
يا ترى هل تعلم المسلمون من هذا الدرس ؟
كان من الأولى أن لا يقع المسلمون في هذا النوع من الفتن فلقد نبهنا القرآن الكريم الى الاشاعة فقال تعالى " يا أيها الذين امنوا اذا جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين " و قال رسول الله عليه الصلاة و السلام "كفى بالمرء كذبا أن يحدث بكل ما سمع" دون أن ننسى الأحاديث التى تنهى و تحرم الكذب، النميمة و الغيبة.
و لكن بعض الناس اذا سمع خبرا ما يصدقه مباشرة و يساهم في ترويجه دون أن يتأكد من صحته أو مصدره، في بعض الأحيان يكون الخبر قليل الأهمية و لكن في أحيان أخرى قد يسبب أو يساهم في اشعال نار الفتنة في مجتمع بأكمله، و خير دليل على ذلك مقولة من يقتل من في الجزائر التى أحرقت الديار، خاصة عندما يرى الناس أنه حلال عليهم النيل من الرئيس أو المسؤولين و يمكنهم قول ما يشاؤون عنهم و كأن الملاكان عتيد و رقيب يتوقفان عن الكتابة اذا ما بدأ "التصباط و الشاقور" .
هناك من يظن أن مروجي الاشاعات يصنعونها من الألف الى الياء و لكن هذا خطأ، فمن لفقوا الأكاذيب عن عثمان رضي الله عنه اعتمدوا على خبر و بنوا عليه حكاية مفتراة و لكن الأصل صحيح فمثلا صحابي غادر المدينة بعد أن طلب منه عثمان البقاء ولكن هذا الأخير رفض لأن النبي عليه الصلاة و السلام طلب منه الرحيل ان هو رأى البنيان يرتفع في المدينة و لكن الناس رأته يخرج من عند عثمان و يغادر فاستغل أعداء الله الفرصة و روجوا حكاية أنه عثمان هو من طرد الصحابي و هكذا بدأت حياة اشاعة كانت في الأخير طعنة في جسد ذي النورين رضي الله عنه، كان هذا قبل 14 قرن فما بالك باليوم و التطور بلغ أشده و أصبحت أجهزة المخابرات هي من تتولى هذه العملية، و من أكثر ما انتشر بين الجزائريين هي خرافات التي قد يكون لها أصل في بعض الأحيان و لكن هي مجرد أكاذيب و اشاعات روجت في حق الجيش الوطني الشعبي كموقع anp.org و غيره .
من المؤكد أننا لم نتعلم الدرس من قصة عثمان لسببين أولهما هو عدم استجابتنا لتعاليم النبي عليه الصلاة و السلام و فقهها و عدم قراءتها فقط و السبب الثاني هو عدم مراجعتنا لتاريخنا و الاعتبار منه، ان لم نستدرك الأمر فسوف تتكرر مثل هذه الأمور أعاذنا الله و جميع المسلمين منها.
يا ترى هل تعلم المسلمون من هذا الدرس ؟
كان من الأولى أن لا يقع المسلمون في هذا النوع من الفتن فلقد نبهنا القرآن الكريم الى الاشاعة فقال تعالى " يا أيها الذين امنوا اذا جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين " و قال رسول الله عليه الصلاة و السلام "كفى بالمرء كذبا أن يحدث بكل ما سمع" دون أن ننسى الأحاديث التى تنهى و تحرم الكذب، النميمة و الغيبة.
و لكن بعض الناس اذا سمع خبرا ما يصدقه مباشرة و يساهم في ترويجه دون أن يتأكد من صحته أو مصدره، في بعض الأحيان يكون الخبر قليل الأهمية و لكن في أحيان أخرى قد يسبب أو يساهم في اشعال نار الفتنة في مجتمع بأكمله، و خير دليل على ذلك مقولة من يقتل من في الجزائر التى أحرقت الديار، خاصة عندما يرى الناس أنه حلال عليهم النيل من الرئيس أو المسؤولين و يمكنهم قول ما يشاؤون عنهم و كأن الملاكان عتيد و رقيب يتوقفان عن الكتابة اذا ما بدأ "التصباط و الشاقور" .
هناك من يظن أن مروجي الاشاعات يصنعونها من الألف الى الياء و لكن هذا خطأ، فمن لفقوا الأكاذيب عن عثمان رضي الله عنه اعتمدوا على خبر و بنوا عليه حكاية مفتراة و لكن الأصل صحيح فمثلا صحابي غادر المدينة بعد أن طلب منه عثمان البقاء ولكن هذا الأخير رفض لأن النبي عليه الصلاة و السلام طلب منه الرحيل ان هو رأى البنيان يرتفع في المدينة و لكن الناس رأته يخرج من عند عثمان و يغادر فاستغل أعداء الله الفرصة و روجوا حكاية أنه عثمان هو من طرد الصحابي و هكذا بدأت حياة اشاعة كانت في الأخير طعنة في جسد ذي النورين رضي الله عنه، كان هذا قبل 14 قرن فما بالك باليوم و التطور بلغ أشده و أصبحت أجهزة المخابرات هي من تتولى هذه العملية، و من أكثر ما انتشر بين الجزائريين هي خرافات التي قد يكون لها أصل في بعض الأحيان و لكن هي مجرد أكاذيب و اشاعات روجت في حق الجيش الوطني الشعبي كموقع anp.org و غيره .
من المؤكد أننا لم نتعلم الدرس من قصة عثمان لسببين أولهما هو عدم استجابتنا لتعاليم النبي عليه الصلاة و السلام و فقهها و عدم قراءتها فقط و السبب الثاني هو عدم مراجعتنا لتاريخنا و الاعتبار منه، ان لم نستدرك الأمر فسوف تتكرر مثل هذه الأمور أعاذنا الله و جميع المسلمين منها.