لو استحضرت كل قواميس اللغات, وسطرت بكل المفردات, لن أفي اليوم بحق من اسطر فيها مهما كتبت شعرا, وأبدعت نثرا, فلن أفي بحقها مهما تكلمت,ومهما جملت الكلمات ,وطيبتها وسرحت ضفائرها وجملت بدايتها ونسقت أواخرها فلن أفي ....
كان إذا أسدى إلي احدهم معروفا استحضرت كلمات المديح ووفيته بحقه,أو بجزء منه, كل موضوع قد نكتب فيه وقد نثني على صفحة كاتبه يسمى اعترافا بحقه في الكلمات ولكن ليس واجبا شرعيا له علينا .لعلكم عرفتم من هي المراد بهذه الكلمات نعم إنها الأم فاني لو استحضرت كل ما أتيت من بلاغة إن وجدت ووصف ومديح لن أفي بحقها...
لعلي ابدي اعتذاري سلفا عن قصور كلماتي, وأقول عذرا أماه مهما تذللت ومهما كتبت فلن أفي بحق دمعة ذرفت من عينيك من أجلي ,عذرا أماه مهما قلت ومهما تكلمت عنك فلن أفي بحق ليلة سهرتي من اجلي عذرا أماه لومكثت العمر كله تحت أقدامك اقبلها وألبي كل ما تحتاجين فلن أفي بحق دعوة نلتها منك في ظهر الغيب.
أيها الاحبه قد لايوجد أجمل ولا ارفع ولا اجل قدرا من أن نتكلم بعظيم فضل الأم ولو عرفنا مقدار حب الأم لابنها لما جهلنا حقها علينا, إن كل حب زائف قد يفنى ويبلى وكل حب بين زيادة أو نقص إلا حب الأم لابنها فانه المعين العذب الذي لاينقطع. اليك هذا المشهد ...يقبل الطفل على أمه برائحته النتنه وثيابه المتسخة وتحضنه الأم وتقبله وتستنشق من رائحته التي تبدو كريهة للبعض وكأنها تستنشق أجمل العطور إذا اقبل الابن على أمه بدت ملامح الفرح واستبشرت بابنها وإذا أدبر خرج قلب الأم معه إلى أن يعود كلما اقبل مقبل عليها قالت هذا ابني كلما سمعت مناديا قالت لعله ابني كلما سمعت فاجعة قالت لعله ابني فكل
الدنيا لاتساوي عندها شيئا بالنسبة للابناء تتألم لالم الابن وتفرح لفرحه يكفيها فخرا ورفعة إن هذا الحق هو ثابت شرعا في كتاب الله باكثر من موضع ومن هذه المواضع قول الله سبحانه وتعالى( وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما ، واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل ربي ارحمهما كما ربياني صغيرا ) ولهذا قال ابن عباس لو وجدت كلمة اصغر من اف لصرح بها القران يكفيها إن أفضل الأشياء وأحبها إلينا جعلت تحت أقدامها يكفيها أنها من غضبت عنه لايفلح ومن خسرها فليضع انفه على التراب لهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم رغم انفه رغم انفه رغم انفه قيل من يارسول الله قال من أدرك أبويه احدهما أو كلاهما عند الكبر ولم يدخل الجنه ) لهذا
أيها الاحبه إن الجنة في بيوتنا والخيار بين أيدينا .... ولم يكن اسماعيل مبالغا في طاعته لابيه حين قال له ابية (يابني إني أرى في المنام أني أذبحك) رد عليه قائلا (قال يا أبت افعل ما تؤمرستجدني إن شاء الله من الصابرين) بل لانستغرب إذا ما قرأنا عن الزاهد العابد ابن سيرين انه كان إذاكلم أمه كأنه يتضرع وإذا دخلت أمه يتغير وجهه وكذلك كان الحسن البصري لايأكل من الصحن الواحد مع أمه يخاف أن تسبق يده إلى شيء وأمه تتمنى هذاالشيء إن الشركات والمستشفيات وكل المحلات قد تغلق الشوارع بلوحات الإعلان لها عندما يمر عليها عام فهذا يسطر عام من العطاء وهذا يقول عامين
وكل هذا والربح لها وكل هذا في سيبل الكسب لها وأما الام حياتها كلها عطاء فقلي بربك هل سمعت عطاء وحبا مثل حب الأم لابنها واني لأعتب حين يجعل البعض عيدا واحدا يسمى عيد الأم يهدي بهذا العيد وردة لامه أو شيئا ثمنيا أوكلمة وينساها باقي ايامه ولعلي لن أجد شيئا من كلامي يمثل مشهدا أجمل مما صوره بعض الشعراء لعله إبراهيم المنذري في قصيدته التي وان كانت خيالا إلا انها تمثل حقيقة التي أورد بعضها نثرا ثم اسردها شعرامضمونها قيل إن رجلا أحب امرأة فلم تلقي له بال التفت لابنها الوحيد فلم يرى طريق للأم غير ابنها فجاء الرجل عبر الولد فعرض عليه الأموال والدرر من اجل أن يقتل الولد أمه وطلب منه الرجل قلب أمه ويحضر به الى الرجل ففعل الولد وقال
لعلي ابدي اعتذاري سلفا عن قصور كلماتي, وأقول عذرا أماه مهما تذللت ومهما كتبت فلن أفي بحق دمعة ذرفت من عينيك من أجلي ,عذرا أماه مهما قلت ومهما تكلمت عنك فلن أفي بحق ليلة سهرتي من اجلي عذرا أماه لومكثت العمر كله تحت أقدامك اقبلها وألبي كل ما تحتاجين فلن أفي بحق دعوة نلتها منك في ظهر الغيب.
أيها الاحبه قد لايوجد أجمل ولا ارفع ولا اجل قدرا من أن نتكلم بعظيم فضل الأم ولو عرفنا مقدار حب الأم لابنها لما جهلنا حقها علينا, إن كل حب زائف قد يفنى ويبلى وكل حب بين زيادة أو نقص إلا حب الأم لابنها فانه المعين العذب الذي لاينقطع. اليك هذا المشهد ...يقبل الطفل على أمه برائحته النتنه وثيابه المتسخة وتحضنه الأم وتقبله وتستنشق من رائحته التي تبدو كريهة للبعض وكأنها تستنشق أجمل العطور إذا اقبل الابن على أمه بدت ملامح الفرح واستبشرت بابنها وإذا أدبر خرج قلب الأم معه إلى أن يعود كلما اقبل مقبل عليها قالت هذا ابني كلما سمعت مناديا قالت لعله ابني كلما سمعت فاجعة قالت لعله ابني فكل
الدنيا لاتساوي عندها شيئا بالنسبة للابناء تتألم لالم الابن وتفرح لفرحه يكفيها فخرا ورفعة إن هذا الحق هو ثابت شرعا في كتاب الله باكثر من موضع ومن هذه المواضع قول الله سبحانه وتعالى( وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما ، واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل ربي ارحمهما كما ربياني صغيرا ) ولهذا قال ابن عباس لو وجدت كلمة اصغر من اف لصرح بها القران يكفيها إن أفضل الأشياء وأحبها إلينا جعلت تحت أقدامها يكفيها أنها من غضبت عنه لايفلح ومن خسرها فليضع انفه على التراب لهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم رغم انفه رغم انفه رغم انفه قيل من يارسول الله قال من أدرك أبويه احدهما أو كلاهما عند الكبر ولم يدخل الجنه ) لهذا
أيها الاحبه إن الجنة في بيوتنا والخيار بين أيدينا .... ولم يكن اسماعيل مبالغا في طاعته لابيه حين قال له ابية (يابني إني أرى في المنام أني أذبحك) رد عليه قائلا (قال يا أبت افعل ما تؤمرستجدني إن شاء الله من الصابرين) بل لانستغرب إذا ما قرأنا عن الزاهد العابد ابن سيرين انه كان إذاكلم أمه كأنه يتضرع وإذا دخلت أمه يتغير وجهه وكذلك كان الحسن البصري لايأكل من الصحن الواحد مع أمه يخاف أن تسبق يده إلى شيء وأمه تتمنى هذاالشيء إن الشركات والمستشفيات وكل المحلات قد تغلق الشوارع بلوحات الإعلان لها عندما يمر عليها عام فهذا يسطر عام من العطاء وهذا يقول عامين
وكل هذا والربح لها وكل هذا في سيبل الكسب لها وأما الام حياتها كلها عطاء فقلي بربك هل سمعت عطاء وحبا مثل حب الأم لابنها واني لأعتب حين يجعل البعض عيدا واحدا يسمى عيد الأم يهدي بهذا العيد وردة لامه أو شيئا ثمنيا أوكلمة وينساها باقي ايامه ولعلي لن أجد شيئا من كلامي يمثل مشهدا أجمل مما صوره بعض الشعراء لعله إبراهيم المنذري في قصيدته التي وان كانت خيالا إلا انها تمثل حقيقة التي أورد بعضها نثرا ثم اسردها شعرامضمونها قيل إن رجلا أحب امرأة فلم تلقي له بال التفت لابنها الوحيد فلم يرى طريق للأم غير ابنها فجاء الرجل عبر الولد فعرض عليه الأموال والدرر من اجل أن يقتل الولد أمه وطلب منه الرجل قلب أمه ويحضر به الى الرجل ففعل الولد وقال
الشاعر ممثلا المشهد قائلا:-
أغرى امرئ يوما غلاما جاهـــــل # بنقوده حتى ينال به الوطـــــــــر
قال ائتني بفؤاد أمـــــــك يافتى # ولك الدراهم والجواهر والـــــدرر
فمضى واغمد خنجرا في صدرها # والقلب اخرجه وعـــاد على الاثر
لكنه من فرط دهشته هــــــــوى # فتدحرج القلب المعـــــثر اذ عثر
ناداه قلـــــــب الام وهو مـــــعثر # ولدي حبيبي هل اصابك من ضــرر
فكأن هذا الصوت رغم حـــــــلوه # غضب السماء به على الولد انهمر
فاستل خنجره ليطـــــعن نفسه # طعنا ويبقى عبــــــــرة لمن اعتبر
ناداه قلـــــب الام كـــــف يدا ولا # تتطعن فـــؤادي مرتين على الاثر
بالله عليكم اخبروني هلا وجدتم حبا أعظم واسمى وارفع من حب الأم فإذا كنا نعلم انه لايقارن بحب غيرها فلنخبر كل عاق قائلين اذا أراد كل عاق الجنه فليكبو عند أقدام أمه صباح مساء بالقول والفعل ومن لم يفعل فليمرغ انفه بالتراب أسأل الله عز وجل ان يجعلني ومن قرأ هذه الكلمات من ابر العباد بوالديهم
ولكم خالص احترامي وتقديري
بقلمي
أبو همام