التفاعل
32.2K
الجوائز
5.1K
- تاريخ التسجيل
- 25 سبتمبر 2007
- المشاركات
- 15,506
- آخر نشاط
- الوظيفة
- الحمد لله
- الجنس
- ذكر
1
- الأوسمة
- 39
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
السـؤال:
انتشر بين الإخوة مؤخّرًا مسحوقٌ يشبه مسحوق «الشمّة» تمامًا، إلاّ أنها تختلف عنها في كونها مسحوقًا مُكَوَّنًا من الزنجبيل، والزيزفون، والنعناع، وعود الأراك، تطحن كلّها وتُسْحَقُ، ويدَّعي صانعوها أنها تفيد في القضاء على صُداع الرأس وبعض الأمراض الصدرية كما أنها تستعمل كبديلٍ للتخلُّص من مسحوق «الشمّة». فما حكم استعمال هذا النوع من المسحوق؟ وجزاك الله خيرًا.
الجواب:
الحمد لله ربّ العالمين والصلاة والسلام على من أرسله الله رحمة للعالمين، وعلى آله وصحبه وإخوانه إلى يوم الدين، أما بعد:
فهذا المسحوق من حيث ذاتُه لا تحريمَ يَرِدُ عليه؛ لأنَّه مُكوَّنٌ من أعشاب طبيعية، والأصلُ في الأشياء والأعيان المنتفع بها على الجواز والإباحة، كما أنّ الأصل فيها الطهارةُ، غير أنّ المنع قد يَرِدُ من باب سدّ ذريعة التعامل مع أعيان المتعاطين له من أهل الفجور والانحراف غالبًا، والتشبّه بهم في صفة تعاطيهم له، الأمر الذي يورِّث تُهمةً لأهل الالتزام والاستقامة فضلاً عن نسبة القُبح والرذيلة لهم، وإضافة المسحوق إلى منهجهم(١). فما لم يُمنع بالأصل قد يمنع سدًّا لذريعة الممنوع.
والعلمُ عند الله تعالى، وآخر دعوانا أنِ الحمد لله ربِّ العالمين، وصَلَّى الله على نبيّنا محمّد وعلى آله وصحبه وإخوانه إلى يوم الدين، وسلّم تسليمًا.
الجزائر في: 15 المحرم 1428ﻫ
الموافق ﻟ: 3 فيفري 2007م
١- مثل قولهم: شمة السلفيين، أو شمة الإخوة، أو شمة أصحاب اللحى، ونحو ذلك من القبائح التي تنسب إليهم ظلمًا وعدوانًا.
الشيخ فركوس حفظه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
السـؤال:
انتشر بين الإخوة مؤخّرًا مسحوقٌ يشبه مسحوق «الشمّة» تمامًا، إلاّ أنها تختلف عنها في كونها مسحوقًا مُكَوَّنًا من الزنجبيل، والزيزفون، والنعناع، وعود الأراك، تطحن كلّها وتُسْحَقُ، ويدَّعي صانعوها أنها تفيد في القضاء على صُداع الرأس وبعض الأمراض الصدرية كما أنها تستعمل كبديلٍ للتخلُّص من مسحوق «الشمّة». فما حكم استعمال هذا النوع من المسحوق؟ وجزاك الله خيرًا.
الجواب:
الحمد لله ربّ العالمين والصلاة والسلام على من أرسله الله رحمة للعالمين، وعلى آله وصحبه وإخوانه إلى يوم الدين، أما بعد:
فهذا المسحوق من حيث ذاتُه لا تحريمَ يَرِدُ عليه؛ لأنَّه مُكوَّنٌ من أعشاب طبيعية، والأصلُ في الأشياء والأعيان المنتفع بها على الجواز والإباحة، كما أنّ الأصل فيها الطهارةُ، غير أنّ المنع قد يَرِدُ من باب سدّ ذريعة التعامل مع أعيان المتعاطين له من أهل الفجور والانحراف غالبًا، والتشبّه بهم في صفة تعاطيهم له، الأمر الذي يورِّث تُهمةً لأهل الالتزام والاستقامة فضلاً عن نسبة القُبح والرذيلة لهم، وإضافة المسحوق إلى منهجهم(١). فما لم يُمنع بالأصل قد يمنع سدًّا لذريعة الممنوع.
والعلمُ عند الله تعالى، وآخر دعوانا أنِ الحمد لله ربِّ العالمين، وصَلَّى الله على نبيّنا محمّد وعلى آله وصحبه وإخوانه إلى يوم الدين، وسلّم تسليمًا.
الجزائر في: 15 المحرم 1428ﻫ
الموافق ﻟ: 3 فيفري 2007م
١- مثل قولهم: شمة السلفيين، أو شمة الإخوة، أو شمة أصحاب اللحى، ونحو ذلك من القبائح التي تنسب إليهم ظلمًا وعدوانًا.
الشيخ فركوس حفظه الله