- إنضم
- 28 جانفي 2008
- المشاركات
- 3,615
- نقاط التفاعل
- 18
- نقاط الجوائز
- 517
- الجنس
- ذكر
"]بسم الله الرحمن الرحيم[/
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله
((من الفوائد أن العبد لا يركن إلى نفسه و لايسكن إليها فان الشر لايجيء إلا منها و لا يشتغل بملام الناس و لا ذمهم إذا أساءوا إليه فان ذلك من السيئات التى أصابته و هي إنما أصابته بذنوبه فيرجع إلى الذنوب فيستغفر منها و يستعيذ بالله من شر نفسه و سيئات عمله و يسأل الله أن يعينه على طاعته فبذلك يحصل له كل خير و يندفع عنه كل شر
ولهذا كان أنفع الدعاء و أعظمه و أحكمه دعاء الفاتحة (( اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم و لا الضالين)) فانه إذا هداه هذا الصراط أعانه على طاعته و ترك معصيته فلم يصبه شر لا في الدنيا و لا فى الآخرةلكن الذنوب هي من لوازم نفس الانسان و هو محتاج إلى الهدى في كل لحظة و هو إلى الهدى أحوج منه إلى الأكل و الشرب ليس كما يقوله طائفة من المفسرين :إنه قد هداه فلماذا يسأل الهدى وأن المراد بسؤال الهدى الثبات أو مزيد الهداية
بل العبد محتاج إلى:
1/أن يعلمه ربه ما يفعله من تفاصيل أحواله و إلى ما يتولد من تفاصيل الأمور فى كل يوم
2/و إلى أن يلهم أن يعمل ذلك ،فانه لا يكفى مجرد علمه إن لم يجعله الله مريدا للعمل بعلمه و إلا كان العلم حجة عليه و لم يكن مهتديا
و العبد محتاج إلى
3/ أن يجعله الله قادرا على العمل بتلك الارادة الصالحة
فانه لايكون مهتديا إلى الصراط المستقيم صراط الذين أنعم الله عليهم من النبيين و الصديقين و الشهداء و الصالحين إلا بهذه العلوم و الارادات و القدرة على ذلك
ويدخل فى ذلك من أنواع الحاجات مالا يمكن إحصاؤه
ولهذا كان الناس مأمورين بهذا الدعاء في كل صلاة لفرط حاجتهم اليه ،فليسوا إلى شيء أحوج منهم إلى هذا الدعاء
وإنما يعرف بعض قدر هذا الدعاء
1/من اعتبر أحوال نفسه و نفوس الانس و الجن و المأمورين بهذا الدعاء 2/ و رأى ما فى النفوس من الجهل و الظلم الذي يقتضي شقاءها فى الدنيا و الآخرة فيعلم أن الله بفضله و رحمته جعل هذا الدعاء من أعظم الأسباب المقتضية للخير المانعة من الشر ..)) انتهى من مجموع الفتاوى( م14 ص320/321)
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله
((من الفوائد أن العبد لا يركن إلى نفسه و لايسكن إليها فان الشر لايجيء إلا منها و لا يشتغل بملام الناس و لا ذمهم إذا أساءوا إليه فان ذلك من السيئات التى أصابته و هي إنما أصابته بذنوبه فيرجع إلى الذنوب فيستغفر منها و يستعيذ بالله من شر نفسه و سيئات عمله و يسأل الله أن يعينه على طاعته فبذلك يحصل له كل خير و يندفع عنه كل شر
ولهذا كان أنفع الدعاء و أعظمه و أحكمه دعاء الفاتحة (( اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم و لا الضالين)) فانه إذا هداه هذا الصراط أعانه على طاعته و ترك معصيته فلم يصبه شر لا في الدنيا و لا فى الآخرةلكن الذنوب هي من لوازم نفس الانسان و هو محتاج إلى الهدى في كل لحظة و هو إلى الهدى أحوج منه إلى الأكل و الشرب ليس كما يقوله طائفة من المفسرين :إنه قد هداه فلماذا يسأل الهدى وأن المراد بسؤال الهدى الثبات أو مزيد الهداية
بل العبد محتاج إلى:
1/أن يعلمه ربه ما يفعله من تفاصيل أحواله و إلى ما يتولد من تفاصيل الأمور فى كل يوم
2/و إلى أن يلهم أن يعمل ذلك ،فانه لا يكفى مجرد علمه إن لم يجعله الله مريدا للعمل بعلمه و إلا كان العلم حجة عليه و لم يكن مهتديا
و العبد محتاج إلى
3/ أن يجعله الله قادرا على العمل بتلك الارادة الصالحة
فانه لايكون مهتديا إلى الصراط المستقيم صراط الذين أنعم الله عليهم من النبيين و الصديقين و الشهداء و الصالحين إلا بهذه العلوم و الارادات و القدرة على ذلك
ويدخل فى ذلك من أنواع الحاجات مالا يمكن إحصاؤه
ولهذا كان الناس مأمورين بهذا الدعاء في كل صلاة لفرط حاجتهم اليه ،فليسوا إلى شيء أحوج منهم إلى هذا الدعاء
وإنما يعرف بعض قدر هذا الدعاء
1/من اعتبر أحوال نفسه و نفوس الانس و الجن و المأمورين بهذا الدعاء 2/ و رأى ما فى النفوس من الجهل و الظلم الذي يقتضي شقاءها فى الدنيا و الآخرة فيعلم أن الله بفضله و رحمته جعل هذا الدعاء من أعظم الأسباب المقتضية للخير المانعة من الشر ..)) انتهى من مجموع الفتاوى( م14 ص320/321)