السلام عليكم ورحمة الله وبركاته حبيت نحكيلكم على موضوع ممكن بالشورى نلقاولو حل ان شاء الله
تحية طيبة راقية لكل من أسس بنيانه على تقوى الله ، تحية مفعمة بالعز و الشرف
لكل رجل حقيقي ما زال لم يضيع رجولته في هذا الزمن المرّ ، تحية للمرأة الحرّة
العفيفة سليلة الرجال تلك التي مازالت تحافظ على عفتها و حيائها و لم تَرْكُنْ لشياطين
الإنس و الجن و بعد :
غريبة روحي في زمن ضاعت فيه المبادئ و القيّم ، زمن النرجسيّة و التوحد كل فرد
يقول: نفسي ...نفسي ... يا عجبي !!! كأننا في يوم الحشر !! .
لسان حال الواحد منا يقول : (( تخطي راسي و تسيح )) .
أين نحن من مفهوم البنيان المرصوص الذي أوصانا به رسولنا الكريم في قوله :
((مَثَلُ المؤمنين في تَوَادِّهم وتراحُمهم وتعاطُفهم: مثلُ الجسد، إِذا اشتكى منه عضو: تَدَاعَى له سائرُ الجسد بالسَّهَرِ والحُمِّى))
أخرجه البخاري ومسلم عن النعمان بن بشير
ننظر عن قرب فنرى سرقات تحدث على مرأى الناس و لا يحركون ساكنا ؟ هذا خائف على نفسه
و الآخر مسالم و ذلك لا يحِّب إقحام نفسه في المشاكل ...لكل واحد عذرا مقتنع به وحده
و يبقى المفهوم السائد
(المهم تخطي راسي)) .
هنا فتشت عن النخوة و المروءة و الشهامة فلم أجدها ....فهل يوجد فيكم من رآها ؟؟
نمعن النظر أكثر لنرى الكل منشغل بذاته لا يكاد يهتم إلا بما يعنيه !!! في عزّ الأزمة
يفرّ الجميع و تبقى وحدك تكرّ و تفرّ .تسأل أين ذهب الجميع .فتسمع من بعيد اللهم نفسي نفسي .
نعمق النظر أكثر لنرى أشقاء تُقَّتل و دماء تسفك ...ينادون و لا يجدون معينا لهم غير أيديهم .
هنا فتشت عن النخوة و المروءة و الشهامة فلم أجدها ....فهل يوجد فيكم من رآها ؟؟
عذرا يا رسول الله ...لقد اختلطت علينا الموازين ...وعلِّقت كل شاة من عرقوبها .
تفرقت أيدينا فكيف نُرَّص يا حبيبنا و كل منا بنفسه لاهي ...وعن حمى غيره ساهي ؟؟
لا فخر و لا تباهي بنياننا يا مصطفى واهي ...واهي ....واهي .
نرجوا الرحمة من الله الواحد إلاهي .
تحية أخوية طيبة لكل من قرأ و أحس و فهم .
تحية طيبة راقية لكل من أسس بنيانه على تقوى الله ، تحية مفعمة بالعز و الشرف
لكل رجل حقيقي ما زال لم يضيع رجولته في هذا الزمن المرّ ، تحية للمرأة الحرّة
العفيفة سليلة الرجال تلك التي مازالت تحافظ على عفتها و حيائها و لم تَرْكُنْ لشياطين
الإنس و الجن و بعد :
غريبة روحي في زمن ضاعت فيه المبادئ و القيّم ، زمن النرجسيّة و التوحد كل فرد
يقول: نفسي ...نفسي ... يا عجبي !!! كأننا في يوم الحشر !! .
لسان حال الواحد منا يقول : (( تخطي راسي و تسيح )) .
أين نحن من مفهوم البنيان المرصوص الذي أوصانا به رسولنا الكريم في قوله :
((مَثَلُ المؤمنين في تَوَادِّهم وتراحُمهم وتعاطُفهم: مثلُ الجسد، إِذا اشتكى منه عضو: تَدَاعَى له سائرُ الجسد بالسَّهَرِ والحُمِّى))
أخرجه البخاري ومسلم عن النعمان بن بشير
ننظر عن قرب فنرى سرقات تحدث على مرأى الناس و لا يحركون ساكنا ؟ هذا خائف على نفسه
و الآخر مسالم و ذلك لا يحِّب إقحام نفسه في المشاكل ...لكل واحد عذرا مقتنع به وحده
و يبقى المفهوم السائد
هنا فتشت عن النخوة و المروءة و الشهامة فلم أجدها ....فهل يوجد فيكم من رآها ؟؟
نمعن النظر أكثر لنرى الكل منشغل بذاته لا يكاد يهتم إلا بما يعنيه !!! في عزّ الأزمة
يفرّ الجميع و تبقى وحدك تكرّ و تفرّ .تسأل أين ذهب الجميع .فتسمع من بعيد اللهم نفسي نفسي .
نعمق النظر أكثر لنرى أشقاء تُقَّتل و دماء تسفك ...ينادون و لا يجدون معينا لهم غير أيديهم .
هنا فتشت عن النخوة و المروءة و الشهامة فلم أجدها ....فهل يوجد فيكم من رآها ؟؟
عذرا يا رسول الله ...لقد اختلطت علينا الموازين ...وعلِّقت كل شاة من عرقوبها .
تفرقت أيدينا فكيف نُرَّص يا حبيبنا و كل منا بنفسه لاهي ...وعن حمى غيره ساهي ؟؟
لا فخر و لا تباهي بنياننا يا مصطفى واهي ...واهي ....واهي .
نرجوا الرحمة من الله الواحد إلاهي .
تحية أخوية طيبة لكل من قرأ و أحس و فهم .