كيما كان في عمري 10 سنين حدثت لي قصة طريفة عمري ما نسيتها حبيت نحكيهالكوم
كنت رايحة نشري و في طريقي لقيت عصفور حديث الولادة مرمي على الارض وما نعرفش من اين جااء
حملت العصفور وكان مكسور وصغير ديتو للبيت اطعمتو وحنيت عليه وربيتو
كانت امي تعمل في مؤسسة قريبة من البيت
المؤسسة فيها اشجار كنت نروح مع يما و ناخذ عصفوري معايا ونعلمو الطيران على الاشجار دايما هكذا وبما انو كان صغير ماكانش يطير للبعيد كنت نحكمو
كنت نديه للمؤسسة في يدي ونرجعو في يدي
بدا يكبر وانا دايما نطعميه وما ديرتوش في كاجا كان حر في الصالة يطير شويل وماشي بزااف..........................
جا اليوم لي طار من البالكو في العشية ولما خرجت مسرعة برا مالقيتوش..
وكيما يقول المثل ... طار الحمام
انا من كنت صغيرة نصلي.... غدوة من ذاك رايحة مع امي للمؤسسة صليت الصبح و ربي شاهد دعيت ربي باه نلقا العصفور في المؤسسة
احتمال ضعيف ارض ربي واسعة + جامي راح وحدو انا نديه في يدي و نرجعو في يدي كيفاش يعرف الطريق وحدو....
المهم رحت مع امي وبقيت ندور بين الاشجار وكنت حزينة لاني والفتو بزاف وكنت نخمم واش كلا ولا ماكلاش لاني انا لي كنت نوكلو...
رحت قعدت مع امي و مع مرا لي تخدم معاها
وفجاة....................... نلقا عصفوري من البعيد قادم عندي يطير تارة و يقفز تارة اخرى والله لم احرك ساكن غير اني وضعت يدي على الارض حتى قفز اليهما و اجنحته ترفرف من الفرح .... لن اكن جالسة وحدي لكنه اختارني انا و عرفني من بعيد وكان تما حارس المؤسسة لم يصدق كيفاه عصفور يروح عند انسان.... وانا كنت في قمة السعادة لاني كنت اما لهذا العصفور واعتنيت به حتى اصبح كبيرا ثم طار على سبيله
كنت رايحة نشري و في طريقي لقيت عصفور حديث الولادة مرمي على الارض وما نعرفش من اين جااء
حملت العصفور وكان مكسور وصغير ديتو للبيت اطعمتو وحنيت عليه وربيتو
كانت امي تعمل في مؤسسة قريبة من البيت
المؤسسة فيها اشجار كنت نروح مع يما و ناخذ عصفوري معايا ونعلمو الطيران على الاشجار دايما هكذا وبما انو كان صغير ماكانش يطير للبعيد كنت نحكمو
كنت نديه للمؤسسة في يدي ونرجعو في يدي
بدا يكبر وانا دايما نطعميه وما ديرتوش في كاجا كان حر في الصالة يطير شويل وماشي بزااف..........................
جا اليوم لي طار من البالكو في العشية ولما خرجت مسرعة برا مالقيتوش..
وكيما يقول المثل ... طار الحمام
انا من كنت صغيرة نصلي.... غدوة من ذاك رايحة مع امي للمؤسسة صليت الصبح و ربي شاهد دعيت ربي باه نلقا العصفور في المؤسسة
احتمال ضعيف ارض ربي واسعة + جامي راح وحدو انا نديه في يدي و نرجعو في يدي كيفاش يعرف الطريق وحدو....
المهم رحت مع امي وبقيت ندور بين الاشجار وكنت حزينة لاني والفتو بزاف وكنت نخمم واش كلا ولا ماكلاش لاني انا لي كنت نوكلو...
رحت قعدت مع امي و مع مرا لي تخدم معاها
وفجاة....................... نلقا عصفوري من البعيد قادم عندي يطير تارة و يقفز تارة اخرى والله لم احرك ساكن غير اني وضعت يدي على الارض حتى قفز اليهما و اجنحته ترفرف من الفرح .... لن اكن جالسة وحدي لكنه اختارني انا و عرفني من بعيد وكان تما حارس المؤسسة لم يصدق كيفاه عصفور يروح عند انسان.... وانا كنت في قمة السعادة لاني كنت اما لهذا العصفور واعتنيت به حتى اصبح كبيرا ثم طار على سبيله