- إنضم
- 4 ديسمبر 2009
- المشاركات
- 4,062
- نقاط التفاعل
- 5,980
- نقاط الجوائز
- 1,055
- محل الإقامة
- طلب العلم
- الجنس
- ذكر
احببت ان انقل لكم فائدة وجدتها
و نص الإجابة كالتالي :
معنى الحديث أن الميت الذي لم يوصِ أهله بأن لا يبكوا عليه أو أوصاهم بأن يبكوا عليه ، أما إذا لم يوصِ تعمداً من أجل أن يبكوا عليه أو أوصاهم أن يبكوا عليه كما قال :
إذا مت فابكيني بما أنا أهله **** وشقي علي الجيب يا ابنت معبدِ
هذا الذي يُعذب ببكاء أهله ، أما إذا كان هو ينكر ذلك في حياته ، ولم يقرهم على هذا فإذا كان الأمر كذلك فإن الله عز وجل يقول في كتابه الكريم : " وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ " [ الإسراء : 15 ] .
على أن البكاء وحده بدون تسخط لا يأثم الشخص عليه ولا يعذب كما قال النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - في ولده إبراهيم : " العين تدمع ، والقلب يحزن ، ولا نقول إلا ما يرضي ربنا ، وإنا لفراقك يا إبراهيم لمحزونون " .
أيضاً لما رُفع إليه ابن ابنته ونفسه تقعقع كالشن بكنى النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - ، فقال سعد : ما هذا يا رسول الله ؟ ، قال : " إنما هي رحمة جعلها الله في قلوب عباده الرحماء " .
----------------
من شريط : ( الشفاء في أجوبة نساء المكلاء ) للشيخ مقبل رحمه الله
المصدر :http://www.muqbel.net/fatwa.php?fatwa_id=4790
همسة :
فأمراض القلوب اصعب من امراض الابدان لان غاية مرض البدن ان يفضي بصاحبه الى الموت وأما مرض القلب فيفضي بصاحبه الى الشقاء الابدي ولا شفاء لهذا المرض الا بالعلم .
( ***** دار السعادة، ج ١. / ١١١ )
فأمراض القلوب اصعب من امراض الابدان لان غاية مرض البدن ان يفضي بصاحبه الى الموت وأما مرض القلب فيفضي بصاحبه الى الشقاء الابدي ولا شفاء لهذا المرض الا بالعلم .
( ***** دار السعادة، ج ١. / ١١١ )