عراقية وافتخر
:: عضو منتسِب ::
- إنضم
- 17 أفريل 2008
- المشاركات
- 40
- نقاط التفاعل
- 0
- نقاط الجوائز
- 1
- العمر
- 31
كيف تتخلصين من أم زوجك وألى الأبـــــد....
لماذا لاتنخلص من نكد امهات ازواجنا ـلاعيب ان اتخلص من ذلك من اجل المحافظة على زوجي وبيتي واطفالي
لكن ما الطريقة التي ساتبعها لذلك هل اطلب منه ان يكون عاقا امامهاو اطلب منه ان يقوم بطردها من المنزل
ساخبرك عن طريقة رائعة للتخلص من نكد ام زوجك للابد
سؤال اطرحه لك
ـ
هل تعرفين أن أم زوجك مفتاح من مفاتيح سعادتك الزوجية؟
يامن تريد التخلص من ام زوجها اعلمي عزيزتي
أن الله يمهل ولا يهمل وأن التاريخ سيعيد نفسه إن رزقت بالولد، وأن المثلالشعبي القائل 'مصيرك يا زوجة أن تصبحي حماة' هو مثل بليغ في الواقع الاجتماعي.
ولأهمية هذا الموضوع وتأثيره على حياتك الزوجية إليك هذه الخطوات العريضةللتعامل مع أم زوجك:
[1] تجنبي الشكوى لزوجك عما فعلته أمه:
لأن هذه معادلة صعبة بالنسبة للزوج فيقف حائرًا بين طرفين هامين في حياتهأمه وزوجته، لذا احرصي على إسماعه كل ما يبهجه ويثير السرور في نفسه، ويقلل من متاعبه إذ إن الشكوى قد تولد نتائج غير حميدة.
[2] تكلمي عنها بخير:
سواء أمامها أو بعيدًا عنها، أمام زوجها وأقاربها أمام الغرباء لأنذلك يشعر الحماة أن هذه الزوجة تحبها بصدق وإخلاص.
[3] زيارتها وتفقد أحوالها:
إن كانت تسكن في منزل آخر، احترامًا لها وتقربًا منها عندها ستكونين لديها أفضل من بناتها.
اجلبي معك طبق من الحلويات التي تحبها وتفضلها
[4] احترمي خصوصية العلاقة بين زوجك ووالدته:
يعني اتركي لها مع زوجك مساحة, فإذا همس زوجك في أذن أمه أو العكس فلاتحرصي على معرفة ماذا قال لها، فمن الوقار وحسن الخلق أن تدركي أن الأمر لا يعنيك.
[5] اغرسي في نفوس أطفالك محبة جدتهم وجدهم:
بأن يقدموا للجدة فروض التوقير والتقدير، ومساعدتها إن احتاجت المساعدة،وتقديم الهدايا لها وغير ذلك.
[6] دللي حماتك وامنحيها الأولوية:
فالحماة امرأة كبيرة السن سهرت وتعبت وبذلت وقدمت الكثير لأبنائها، لذا كمن الضروري أن تشعر أن لمطالبها القابلة للتنفيذ الأولوية. اهديها هدايا من وقت الى اخر - قابلي حماتك بوجه طلق وابتسامة صادقة:
فالابتسامة لها مفعول السحر، وهي تزرع المودة في القلوب وتزيل جليدالعلاقات المتوترة.
والزوجة الواعية تستطيع أن تتعلم من حماتها إذا أحسنت معاملتها، ولكنهاتخسر مستقبلها أو راحتها إذا عاملتها معاملة ندية أو فظة، أو عدائية،
ـوأخيرًا تذكري أنه كلما كان إيمانك عميقًا وصادقا كان تعاملك مع والدة زوجك في ضوءهذا الإيمان.
1ـ أختي الغالية:
حلول أبعثها لك عبر السطور إذا واجهتك مشكلة مع أم زوجك:
1- اعملي الخير لوجه الله لأنك الفائزة, وناكر الجميل هو المسيء الخاسر.
2- انتبهي إلى مقومات فن اكتساب الآخرين وفي مقدمتها نبل الشخصية وحسنالخلق.
3- عاملي أم زوجك بالحسنى وبتقوى الله، فتقوى الله تفتح للإنسان
4- ولاستقرار حياتك الأسرية لا تنسي
5- فاصبري أيتها الزوجة على أم زوجك لتنالي أعلى حب منها
6- كوني هادئة تصنعي المعجزات:
هناك مثل قديم يقول: 'إن نقطة من العسل تصيد من الذباب أكثر مما يصيدبرميل من العلقم 'وكذلك الحال مع البشر.
والحقيقة إن العنف يولد العنف، والغضب يولد الغضب، أما الهدوء فإنه يطفئالغضب كما يطفئ الماء النار، فكوني هادئة في تعاملك مع أم زوجك، واستخدمي لباقتكى تكلمي بعبارات رزينة وودية فهذا هو الطرق لكسب حبها ونيل إعجابها.
وتذكري ان كل مانفعله نحن مجازون به ان خير فخير وان شرفشرفانت اليوم زوجة ثم ام تعبتي في تربيةابنائك وسهرت الليل الطويل لراحتهم فما تنتظرين من ابنك عندمايكبرهل يجازيك بالاحساان والبر ام يقوم برميك والتخلص منك ارضاء لزوجته نعم فكم من قصص سمعناها عن ابناء تخلصوا من امهاتهم من اجل زوجاتهم واعلمي انه سيجد هذا الابن الضال جزائة في الدنيا قبل الاخرةفهل ترضينها على ابنك عندما يكبر ان يحذي خطى والده عندما تتخلصي من امه
ولي وقفة قصيرة مع الأم الكبيرة العظيمة [الحماة]:
انظري إلى زوجة الابن نظرتك إلى ابنة من بناتك، ساقتها الأقدار لتكونى زوجة لابنك وأصبحت فردًا من أفراد الأسرة.
وعليك أن تضحي ولا تتدخلي في الخصوصيات صنيعك مع ابنتك، فكما أنك تريديين لابنتك أن تعيش حياتها الزوجية بكل جوانبها هانئة سعيدة مستقلة راضية، تدخل مزعج في خصوصياتها، كذلك تحبين لزوجة ابنك ما تحبين لابنتك.
ـولو أن كلاً من الحماة وزوجة الابن أقرت بحق كل منهما في الحياة ،ووقفت عند الحد الذي أمرها بالوقوف عنده، لتلاشت تلك العلاوة التقليدية بين الحماةوزوجة الابن.
أيتها الزوجة االمنشأة على قيم اوأخلاقه لو أنك نظرت إلىحماتك نظرتك إلى أمك لما حدث أي خلاف بينكما، ولن تكون العلاقة بينكما إلا كل ودوحب واحترام.
وتذكري أنك فارقت ديار والديك إلى دار الزوجية فلا بد أن تتفهمي وتتأقلمي مع حياتك الجديدة، وتتفهمي زوجك وعائلة زوجك لاستقرار حياتك الأسرية, هذا في الدنياولتنالي رضى الله ـ تعالى ـ في الآخرة ولا تنسي القاعدة الأساسية في علاقتك بأمزوجك:
المثل الشعبي: 'مصيرك يا زوجة الابن أن تصبحي حماة'
للامانه
منقووووووووووووووول
لماذا لاتنخلص من نكد امهات ازواجنا ـلاعيب ان اتخلص من ذلك من اجل المحافظة على زوجي وبيتي واطفالي
لكن ما الطريقة التي ساتبعها لذلك هل اطلب منه ان يكون عاقا امامهاو اطلب منه ان يقوم بطردها من المنزل
ساخبرك عن طريقة رائعة للتخلص من نكد ام زوجك للابد
سؤال اطرحه لك
ـ
هل تعرفين أن أم زوجك مفتاح من مفاتيح سعادتك الزوجية؟
يامن تريد التخلص من ام زوجها اعلمي عزيزتي
أن الله يمهل ولا يهمل وأن التاريخ سيعيد نفسه إن رزقت بالولد، وأن المثلالشعبي القائل 'مصيرك يا زوجة أن تصبحي حماة' هو مثل بليغ في الواقع الاجتماعي.
ولأهمية هذا الموضوع وتأثيره على حياتك الزوجية إليك هذه الخطوات العريضةللتعامل مع أم زوجك:
[1] تجنبي الشكوى لزوجك عما فعلته أمه:
لأن هذه معادلة صعبة بالنسبة للزوج فيقف حائرًا بين طرفين هامين في حياتهأمه وزوجته، لذا احرصي على إسماعه كل ما يبهجه ويثير السرور في نفسه، ويقلل من متاعبه إذ إن الشكوى قد تولد نتائج غير حميدة.
[2] تكلمي عنها بخير:
سواء أمامها أو بعيدًا عنها، أمام زوجها وأقاربها أمام الغرباء لأنذلك يشعر الحماة أن هذه الزوجة تحبها بصدق وإخلاص.
[3] زيارتها وتفقد أحوالها:
إن كانت تسكن في منزل آخر، احترامًا لها وتقربًا منها عندها ستكونين لديها أفضل من بناتها.
اجلبي معك طبق من الحلويات التي تحبها وتفضلها
[4] احترمي خصوصية العلاقة بين زوجك ووالدته:
يعني اتركي لها مع زوجك مساحة, فإذا همس زوجك في أذن أمه أو العكس فلاتحرصي على معرفة ماذا قال لها، فمن الوقار وحسن الخلق أن تدركي أن الأمر لا يعنيك.
[5] اغرسي في نفوس أطفالك محبة جدتهم وجدهم:
بأن يقدموا للجدة فروض التوقير والتقدير، ومساعدتها إن احتاجت المساعدة،وتقديم الهدايا لها وغير ذلك.
[6] دللي حماتك وامنحيها الأولوية:
فالحماة امرأة كبيرة السن سهرت وتعبت وبذلت وقدمت الكثير لأبنائها، لذا كمن الضروري أن تشعر أن لمطالبها القابلة للتنفيذ الأولوية. اهديها هدايا من وقت الى اخر - قابلي حماتك بوجه طلق وابتسامة صادقة:
فالابتسامة لها مفعول السحر، وهي تزرع المودة في القلوب وتزيل جليدالعلاقات المتوترة.
والزوجة الواعية تستطيع أن تتعلم من حماتها إذا أحسنت معاملتها، ولكنهاتخسر مستقبلها أو راحتها إذا عاملتها معاملة ندية أو فظة، أو عدائية،
ـوأخيرًا تذكري أنه كلما كان إيمانك عميقًا وصادقا كان تعاملك مع والدة زوجك في ضوءهذا الإيمان.
1ـ أختي الغالية:
حلول أبعثها لك عبر السطور إذا واجهتك مشكلة مع أم زوجك:
1- اعملي الخير لوجه الله لأنك الفائزة, وناكر الجميل هو المسيء الخاسر.
2- انتبهي إلى مقومات فن اكتساب الآخرين وفي مقدمتها نبل الشخصية وحسنالخلق.
3- عاملي أم زوجك بالحسنى وبتقوى الله، فتقوى الله تفتح للإنسان
4- ولاستقرار حياتك الأسرية لا تنسي
5- فاصبري أيتها الزوجة على أم زوجك لتنالي أعلى حب منها
6- كوني هادئة تصنعي المعجزات:
هناك مثل قديم يقول: 'إن نقطة من العسل تصيد من الذباب أكثر مما يصيدبرميل من العلقم 'وكذلك الحال مع البشر.
والحقيقة إن العنف يولد العنف، والغضب يولد الغضب، أما الهدوء فإنه يطفئالغضب كما يطفئ الماء النار، فكوني هادئة في تعاملك مع أم زوجك، واستخدمي لباقتكى تكلمي بعبارات رزينة وودية فهذا هو الطرق لكسب حبها ونيل إعجابها.
وتذكري ان كل مانفعله نحن مجازون به ان خير فخير وان شرفشرفانت اليوم زوجة ثم ام تعبتي في تربيةابنائك وسهرت الليل الطويل لراحتهم فما تنتظرين من ابنك عندمايكبرهل يجازيك بالاحساان والبر ام يقوم برميك والتخلص منك ارضاء لزوجته نعم فكم من قصص سمعناها عن ابناء تخلصوا من امهاتهم من اجل زوجاتهم واعلمي انه سيجد هذا الابن الضال جزائة في الدنيا قبل الاخرةفهل ترضينها على ابنك عندما يكبر ان يحذي خطى والده عندما تتخلصي من امه
ولي وقفة قصيرة مع الأم الكبيرة العظيمة [الحماة]:
انظري إلى زوجة الابن نظرتك إلى ابنة من بناتك، ساقتها الأقدار لتكونى زوجة لابنك وأصبحت فردًا من أفراد الأسرة.
وعليك أن تضحي ولا تتدخلي في الخصوصيات صنيعك مع ابنتك، فكما أنك تريديين لابنتك أن تعيش حياتها الزوجية بكل جوانبها هانئة سعيدة مستقلة راضية، تدخل مزعج في خصوصياتها، كذلك تحبين لزوجة ابنك ما تحبين لابنتك.
ـولو أن كلاً من الحماة وزوجة الابن أقرت بحق كل منهما في الحياة ،ووقفت عند الحد الذي أمرها بالوقوف عنده، لتلاشت تلك العلاوة التقليدية بين الحماةوزوجة الابن.
أيتها الزوجة االمنشأة على قيم اوأخلاقه لو أنك نظرت إلىحماتك نظرتك إلى أمك لما حدث أي خلاف بينكما، ولن تكون العلاقة بينكما إلا كل ودوحب واحترام.
وتذكري أنك فارقت ديار والديك إلى دار الزوجية فلا بد أن تتفهمي وتتأقلمي مع حياتك الجديدة، وتتفهمي زوجك وعائلة زوجك لاستقرار حياتك الأسرية, هذا في الدنياولتنالي رضى الله ـ تعالى ـ في الآخرة ولا تنسي القاعدة الأساسية في علاقتك بأمزوجك:
المثل الشعبي: 'مصيرك يا زوجة الابن أن تصبحي حماة'
للامانه
منقووووووووووووووول