- إنضم
- 20 ديسمبر 2014
- المشاركات
- 514
- نقاط التفاعل
- 653
- نقاط الجوائز
- 73
- الجنس
- ذكر
بسم الله الرحمن الرحيم
السؤال:
يقول: عندنا في بلادنا حمامات تنقسم إلى قسمين، قسمٌ يختلط فيه الرجال وقسم للنساء، وعند الاستحمام يكشفون عن عوراتهم، السؤال: هل يجوز الذهاب إلى هذه الحمامات؟ وما حكم الصلاة فوق أسطحها؟
جواب :
هذا جوابه من شقين، أو من ثلاثة أوجه؛
بالنسبة للنساء فإنه يحرم عليهنَّ قصد الذهاب إلى الحمامات العامة، وإن كانت تلبس عشرين ثوبًا، يدُلُّ لذلكم ما رواه أهل السنن أن عائشة - رضي الله عنها- قدم عليها نسوةٌ من الشام، وفي رواية من حمص سألتهن: من أين؟ قلن: من الشام، قالت: أنتن اللاتي تذهبن إلى الحمامات؟ قلن: نعم، قالت: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: ((مَا مِنْ امْرَأَةٍ تَضَعُ ثِيَابَهَا فِي غَيْرِ بَيْتِ زَوْجِهَا إِلَّا هَتَكَتْ السِّتْرَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ رَبِّهَا)).
ومن هنا يبتدع بعض الجماعات الدعوية التي تجعل ضمن أنشطتها حمامات سباحة للطالبات، ولكل فئةٍ منهنَّ سباحة معيَّنة، فماذا تبغي المسلمة إذا هُتِك الستر الذي بينها وبين الله؟! من هتك الله ستره فضحه يوم القيامة، وإن بقي مستورًا في الدنيا.
الثاني: بالنسبة للرجال فهذا الأصل فيه الإباحة، وإن كان الاستحمام في بيته أفضل، لكن قد يحتاج الرجل إلى حمام مختص فيه بخار الاستحمام بالبخار أو غير ذلك، فلا بأسَ بذلك.
وإنما - وهو الوجه الثالث- يحرم على الرجال كشف العورات أمام بعضهم، هذا محرَّم لا يجوز، ومن طريف ما يُرْوَى أن أبا حنيفة -رحمه الله- دخل حمامًا - يعني من الحمامات العامة- فرأى رجلًا عاريًا، فقال ذاك الرجل لأبي حنيفة، فأبو حنيفة - رضي الله عنه- غضَّ بصرهُ شديدًا، فصار يتخبَّط يخبط كذا كالأعمى، فقال له: الرجل المستحم - متهكِّمًا وساخرًا-: يا شيخ متى أخذ الله بصرك؟ قال: حين هتكَ سِتْرك.
شيخ عبيد الجابري حفظه الله
موقع ميراث الأنبياء
السؤال:
يقول: عندنا في بلادنا حمامات تنقسم إلى قسمين، قسمٌ يختلط فيه الرجال وقسم للنساء، وعند الاستحمام يكشفون عن عوراتهم، السؤال: هل يجوز الذهاب إلى هذه الحمامات؟ وما حكم الصلاة فوق أسطحها؟
جواب :
هذا جوابه من شقين، أو من ثلاثة أوجه؛
بالنسبة للنساء فإنه يحرم عليهنَّ قصد الذهاب إلى الحمامات العامة، وإن كانت تلبس عشرين ثوبًا، يدُلُّ لذلكم ما رواه أهل السنن أن عائشة - رضي الله عنها- قدم عليها نسوةٌ من الشام، وفي رواية من حمص سألتهن: من أين؟ قلن: من الشام، قالت: أنتن اللاتي تذهبن إلى الحمامات؟ قلن: نعم، قالت: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: ((مَا مِنْ امْرَأَةٍ تَضَعُ ثِيَابَهَا فِي غَيْرِ بَيْتِ زَوْجِهَا إِلَّا هَتَكَتْ السِّتْرَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ رَبِّهَا)).
ومن هنا يبتدع بعض الجماعات الدعوية التي تجعل ضمن أنشطتها حمامات سباحة للطالبات، ولكل فئةٍ منهنَّ سباحة معيَّنة، فماذا تبغي المسلمة إذا هُتِك الستر الذي بينها وبين الله؟! من هتك الله ستره فضحه يوم القيامة، وإن بقي مستورًا في الدنيا.
الثاني: بالنسبة للرجال فهذا الأصل فيه الإباحة، وإن كان الاستحمام في بيته أفضل، لكن قد يحتاج الرجل إلى حمام مختص فيه بخار الاستحمام بالبخار أو غير ذلك، فلا بأسَ بذلك.
وإنما - وهو الوجه الثالث- يحرم على الرجال كشف العورات أمام بعضهم، هذا محرَّم لا يجوز، ومن طريف ما يُرْوَى أن أبا حنيفة -رحمه الله- دخل حمامًا - يعني من الحمامات العامة- فرأى رجلًا عاريًا، فقال ذاك الرجل لأبي حنيفة، فأبو حنيفة - رضي الله عنه- غضَّ بصرهُ شديدًا، فصار يتخبَّط يخبط كذا كالأعمى، فقال له: الرجل المستحم - متهكِّمًا وساخرًا-: يا شيخ متى أخذ الله بصرك؟ قال: حين هتكَ سِتْرك.
شيخ عبيد الجابري حفظه الله
موقع ميراث الأنبياء