

سلام الله على كل أعضاء اللمة الكرام
ومرحبا بكم في سلسلة:قراءة على ذبالة مصباح
بعد أن لاقى العدد الأول من السلسلة استحسانكم
والذي كان بعنوان:
سلسلة قراءة على ذبالة مصباح : السياقة المتهورة..وحوادث السير
ارتأيت أن أضع بين يديكم العدد الثاني من هذه السلسلة التي أتمنى
أن تنجح بإذن الله
وكما عودتكم بمواضيعي الحصرية بأسلوبي الخاص موضوعنا لليوم شيق وقابل للنقاش من عدة جهات

سلسلة قراءة على ذبالة مصباح:[السيجارة الإلكترونية..إلى أين؟؟]

أولا ما هي السيجارة الإلكترونية؟
السيجارة الإلكترونية أو المبخر الشخصي الإلكتروني هو حل بديل لتدخين التبغ وهي عبارة عن جهاز إلكتروني يعمل بالبطارية لتسخين فتيلة تقوم بتبخير محلول (يسمى بالعصير الإلكتروني e-liquid e-juice)
أنواع مختلفة من السوائل التي يمكن أن تركب مع السيجارة:

وهذه أنواع مختلفة من السيجارة الإلكترونية:

مخاطرها واضرارها:
أظهرت دراسة أميركية أن الاستنشاق العميق للسجائر الإلكترونية ينطوي على خطر الإصابة بمرض السرطان أكثر بخمسة أضعاف إلى 15 ضعفا من تدخين السجائر العادية.إذ أن بخار السجائر الإلكترونية عالي الحرارة والمشبع بالنيكوتين يمكن أن يشكل مادة فورمالديهايد التي تجعله خطرا على الصحة.
على عكس ذلك هُناك أطراف تقول بأن السيجارة الإلكترونية أنفع من العادية بكثير!
إليكم مقالا نَقَلتُهُ بعد بحث عميق من أخبار العربية
باريس – فرانس برس
لكنه يبقى مجرد كلام ومجرد رأي..ما يهمنا هو بلادنا الجزائر
هل وصلت السيجارة الإلكترونية إلى الجزائر؟
هل لاقت رواجا كبيرا واستحسانا عند البعض؟
من جريدة الفجر اليومية وجدت هذا المقال:
وأما عن منظمة الصحة
إذا تمكنت من الإجابة على أسئلتي..والآن الدور عليكم:
هل يمكن للشعب الجزائري أن يستبدل السيجارة العادية بالإلكترونية؟
هل هي نافعة لبعض الأشخاص؟
وهل ممنوعة هي على القصّر ؟
وهل تظنون أن شبابنا سيحترم هذا القانون؟
مع كل احتراماتي إلا أن ظاهرة التدخين كما نعلم جميعُنا منتشرة كثيرة وسط مجتمعاتنا أو بالأحرى هي صفة لن يتخلى عنها المدمن،فهل السيجارة الإلكترونية ستُطيح بهذا الإدمان؟
وماذا عن تبرؤ منظمة الصحة من هذه الآفة الخطيرة؟
بعد تطور التكنولوجيا أظن أننا نواجه مشكلة من مشاكل القرن الواحد والعشرين..

سنناقش إذًا بإذن الله موضوع السيجارة الإلكترونية،ونتوسّع أكثر في أضرارها و الفرق بينها وبين السيجارة العادية
وحول انتشارها وسط المجتمعات الجزائرية
وفكرة استبدالها بالعادية..
المصادر:
جريدة العربية
جريدة الفجر الجزائرية
ويكيبيديا-الموسوعة الحرة
أترك لكم الخط الآن
تحياتي:حفيدة الخنساء♥
