عندما ترتدي السماء لبآسها الأسود
والسحب لبآسها الأزرق وتختفي الشمس
ويسبح الرعد بحمد ربه عزوجل
ويرسل البرق خيوطه الحمراء ليعلن بداية الحياة
وتبكي السماء ... عندها أرتدي رداء السعادة
وأجمع ذرآت الأمل من بين المسافآت التي يشكلها المطر
وأعزف بقطراته أنغاما سجية تعيد الحلم وتزرعه في أجواء نفسي
لأتحرر من الوحدة والضجر
فتسعدني حبات المطر الفضية وتدغدغ الحنين في داخلي
فتنسكب دموعي من أعماق الفؤاد
فيأتيني طيفها ويجذبني بقوة
ليغازلني ويلامسني ثم يختفي
ليعود مرة اخرى ويراقصني على الأنغام السجية في أروع صورة بهية
عندها تغمرني سعادة ابدية
والسحب لبآسها الأزرق وتختفي الشمس
ويسبح الرعد بحمد ربه عزوجل
ويرسل البرق خيوطه الحمراء ليعلن بداية الحياة
وتبكي السماء ... عندها أرتدي رداء السعادة
وأجمع ذرآت الأمل من بين المسافآت التي يشكلها المطر
وأعزف بقطراته أنغاما سجية تعيد الحلم وتزرعه في أجواء نفسي
لأتحرر من الوحدة والضجر
فتسعدني حبات المطر الفضية وتدغدغ الحنين في داخلي
فتنسكب دموعي من أعماق الفؤاد
فيأتيني طيفها ويجذبني بقوة
ليغازلني ويلامسني ثم يختفي
ليعود مرة اخرى ويراقصني على الأنغام السجية في أروع صورة بهية
عندها تغمرني سعادة ابدية