- إنضم
- 4 جوان 2013
- المشاركات
- 8,244
- نقاط التفاعل
- 22,005
- النقاط
- 1,556
- محل الإقامة
- في وحد البلاصة ...
- الجنس
- ذكر
كيف حالكم احباب اللمة الكرام ان شاء الله بخير
ها قد عدت من جديد وفي جعبتي موضوع جديد فيما يخص سلسلتنا وكما عودناكم دوماا بالجديد والمفيد ... لعلمكم القصة لم تصلني من المنتدى بل خارج اسواره ... واتمنى ان لا تكون الاخيرة
تابعوا معي احداااث هذه القصة المؤلمة المرعبة ... لا حول ولا قوة الا بالله
عندما قرأت هذه الصفحة أشع الأمل من جديد في حياتي، بعدما كنت أعيش اليأس والحزن والحرمان، بسبب مصائب تساقطت على رأسي تباعا وأنا في سن فتية لا تؤهلني لتحمل هذه الأهوال، ولكم أن تحكموا علي إن كنت جانية أم ضحية.
أنا فتاة في العشرين من العمر نشأت وسط أسرة مفككة الأواصر كنت أعيش مع خالتي التي هاجر زوجها بعدما تركها معلقة لترعى شؤون ابنها الوحيد، وأخوالي الذين لم يكن يروق لهم وجود والدتي المطلقة بينهم، بعدما جلبت لهم بتصرفاتها الساقطة الخزي والاستياء، هذا ما جعلهم يطردونها إلى الشارع، حيث سلكت حياتها بعيدا عن الجميع فتزوجت شابا يصغرها لأنها جميلة جدا وفاتنة، وأسست بيتها الجديد وعادت لكي تأخذني، فوجدت كل الصد من طرفهم، لأنهم لا يثقون في تصرفاتها الطائشة، لكنها أصرّت على ذلك وإستعانت ببعض الأقارب الذي أصدروا الحكم لصالحها، فإنتقلت للعيش معها في بيت ذلك الرجل الغريب الذي لم يشعرني يوما بالأبوة مثلما كانت تدعي والدتي، قضيت سنوات طفولتي تحت أنواع شتى من الخلافات والشجار الذي كان يدب بينها، لأنه مع مرور الوقت أدرك أنه ورط نفسه بالزواج من إمرأة تكبره سنا، فقرر أن يعيد الكرة مع امرأة تناسبه على جميع المستويات، وذلك ما فعله بعدما أحضرها لتقاسمنا العيش في ذلك البيت الضيق، مما جعل الطين يزداد بللا، فأضحى المكان لا يطاق من فرط المشاكل المستمرة، توسلت
إلى والدتي أن نهجر ذلك البيت لكنها رفضت أن تترك المجال لغريمتها، فكان قرارها على حساب نفسيتي، هذا ما جعلني أحمل نفسي وأهجر إلى بيت أخوالي، فلم أجد الترحاب الذي كنت أحظى به في سنوات الطفولة، لأنني أمسيت في نظرهم صورة مصغرة لوالدتي بعدما تمحورت ملامحي فباتت تشبه كثيرا جمال والدتي، لا أحد منهم استطاع أن يقدر ظروفي بأنني أبحث فقط عن الهدوء لأعيش في سلام، لم يكن يهمني سوى النجاة بأعصابي من الانهيار، وقد خسرت الدراسة التي لم أفلح في متابعتها بسبب ظروفي، مما جعلني أعود إلى بيت ذلك الرجل اللئيم، الذي استغل ذات مرة غياب والدتي وزوجته الثانية، فاغتصبني بوحشية وحذرني من كشف الأمر لأنني لو فعلت ذلك، فلن يعترف بفعلته بل سيطردني بمعية والدتي حيث كلاب الطرقات.
بكيت في صمت وأبقيت على الأمر سرا، إلى أن ظهرت علي بوادر الحمل وأنا في سن التاسعة عشرة، علمت والدتي بذلك، ورغم محاولاتها معرفة تفاصيل ما حدث لي إلا أنني رفضت أن أخبرها بالحقيقة فاخترعت لها حكاية من خيالي، فقط لكي لا ينزعج زوجها فيطردنا.
قضيت أشهر الحمل لا أبارح غرفة والدتي إلى حين موعد الولادة، فحملتني واياه إلى المستشفى، أين أخضعت إلى عملية قيصرية، لم تمكنني من رؤية ابني إلا مرة واحدة ذلك لأن والدتي استغلت الموقف فاستلمت المولود وبدورها سلمته لامرأة من معارفها، كانت قد اتفقت معها مسبقا على هذا الأمر، لأن تلك الأخيرة تعاني وزوجها مشكل العقم، والأدهى من ذلك أن والدتي استلمت منها مبلغا معتبرا نظير خدمتها.
لقد تفاجأت بهذه القصة عندما أخبرتني ضرتها، فواجهت والدتي فلم تنكر الأمر، وقالت أنها فعلت ذلك لتمنع الفضيحة من الانتشار، عندها انهرت فسقطت مغشيا علي ولم يمض على نفاسي إلا أسبوع واحد فقط.
لقد وضعت حملي منذ خمسة أشهر، أعيش خلالها شبه ميتة لأن شوق ابني يكاد يقتلني، أتذكر ملامح وجهه البريء وأتمنى لو أحضنه من جديد، هذا ما جعلني أتوسل إلى والدتي بإعادته، لكن قلبها القاسي ظل على رفضه فماذا أفعل؟ وهل اخبرها بأنه من صلب زوجها الذي هتك عرضي ونال مني
******
بإنتظار ردودكم ونقاشكم
اخوكم في الله جليلووو
تحيتي