إن الله لا يحب المسرفين ....

مسك وعنبر

:: عضو مُشارك ::
إنضم
29 جويلية 2015
المشاركات
230
نقاط التفاعل
627
نقاط الجوائز
23
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته واش راكم يا ناس اللمة الكرام ؟ ان شاء الله تكونو بخير وصحة وعافية حبيت نشارك معاكم اليوم بموضوع أصبح ظاهرة في مجتمعنا ألا وهو الإسراف ولقد إرتأيت أن استهل هذا الموضوع بالآية الكريمة بعد بسم الله الرحمن الرحيم _إن الله لا يحب المسرفين _ومع أن ديننا الحنيف وسنتنا النبوية العطرة تنهان عن الإسراف إلا أننا نرى الناس يسرفون وبكثرة وخاصة فيما يتعلق بالأكل فنرى دائما أكواما من الخبز أمام النفايات وبقايا أكل عديدة والسؤال المطروح هنا هو هل هذا التصرف نتيجة استهتار ولا مبالات أم هو عدم الوعي الكافي بخطورة هذا التصرف الله يحفضنا شاركونا بآراءكم واقتراحاتكم للحد من هذه الظاهرة التي قد تنجر عنها أمور لا يحمد عقباها مع تحياتي لكم والسلام عليكم :) /COLOR]
 
رد: إن الله لا يحب المسرفين ....

﴿ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ (31) ﴾
(سورة الأعراف)
في الوقت الدي هناك من يبحث عن فتاة الخبز ولم يجده لازال هناك من الناس من لا يقدر قيمة النعمة الموجودة بين يديه فتجده يرم كل شيء بعد احساسه بالتخمة فلم الاسراف و الاكثار من كل شيء

اغناك الله برزقه فلا تبدر ولا تضيع واستغل دلك في فعل الخير والصدقات

حرام هدا والله عز وجل نهى عن الاسراف و التبدير

شكرا لك:regards01:
 
رد: إن الله لا يحب المسرفين ....

فعلا أختي معك كل الحق فيما قلته اللعم أصلح حالنا آمين شكرا على المرور :)
 
رد: إن الله لا يحب المسرفين ....

و عليكم السلام و الرحمة و البركة
بوركتي اختي
في ميزان حسناتكي ان شاء الله
ما حكم الإسراف والتبذير بالأكل والماء؟
الإسراف والتبذير لا يجوز لا هذا ولا هذا ربنا يقول جل وعلا: (وكُلُواْ وَاشْرَبُواْ وَلاَ تُسْرِفُواْ) ويقول سبحانه: (وَلاَ تُبَذِّرْ تَبْذِيرًا) والإسراف الزيادة في الأكل على وجه يضر الآكل أو يحصل منه إضاعة المال بغير وجه، والتبذير صرف الأموال في غير وجهها هذا تبذير والزيادة في هذا بغير حاجة يسمى إسراف، فالواجب على المؤمن في أكله وشربه وصنعه الطعام أن لا يكون مسرفاً يصنع الطعام الذي يحتاج إليه وإذا بقى شيء صرفه في جهات الخير أعطاه الفقراء والمساكين، ولا يضيع، وأما التبذير هو تبذيره في غير وجه صرفه في اللعب في القمار في الخناء والمعاصي كل هذا من التبذير فالواجب أن يصان المال، الرسول نهى عن إضاعة المال، والمال له شأن فالواجب أن يصان عن الإضاعة ولا يبذر المؤمن ولا يسرف فيه بل يصونه ويصرفه في وجوه الخير في الصدقة في إكرام الضيف في إعانة المعسر، في تعمير المساجد في تعمير المدارس في تعليم القرآن والسنة إلى غير هذا المال يصرف في وجوه الخير أما كونه يبذر في الباطل أو يسرف فيه حتى يلقى في غير حاجة في الزبل في محلات أخرى فهذا لا يجوز الواجب أن يكون الطعام مصوناً ما فضل يعطاها الفقراء والمساكين ولا يبذر في غير وجه.


الشيخ الفاضل حفظك الله
ما حكم الإسراف في الطعام و التبذير فيه
يعني مثلا ترى بعض العائلات يطبخون الطعام ويرمون بأكثر من نصفه يوميا
وأكثر ما يرى هذا الإسراف في الأرز والكبسة
كذلك إذا حضر بعض الناس الطعام فبقي بعضه إلى اليوم الثاني هل عليهم أن يستخدموا هذا الطعام أم يجوز لهم رميه وصنع طعام جديد
نتمنى من فضيلتكم تفصيلا للموضوع وجزاكم الله خير
بالمناسبة هناك جمعية قامت في إحدى الدول المسلمة اسمها جمعية حفظ النعمة
تقوم هذه الجمعية بجمع ما يزيد من طعام الولائم و الحفلات كذلك ما يزيد من طعام عند أصحاب المطاعم الكبيرة
تجمع هذا الطعام ثم يتم إعادة فرزه وترتيبه ويضاف عليه بعض التعديلات ويوزع في وجبات على المساكين
فهي دعوة لمن يمر على هذا السؤال أن ينشر فكرة هذه الجمعية على من يستطيع تنفيذ مثلها
والسؤال هنا طبعا عن الإسراف المنزلي أولا ثم إسراف الولائم
فهل هذا مما يعذر فيه
أفيدونا جزاكم الله خيرا شيخنا



bsmlaa.gif


الجواب/

وحفظك ورعاك
.

لما أمر الله بالأكل والشرب نهى عن الإسراف لتعلق الإسراف بالأكل والشرب كثيراً .
قال سبحانه وتعالى : ( وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ ) .
ونهى سبحانه وتعالى عن التبذير ، فقال تبارك وتعالى : ( وَآَتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَلا تُبَذِّرْ تَبْذِيرًا (26) إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُوا إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِرَبِّهِ كَفُورًا ) .

وحفظ النِّعم مما يُثبتها ، وكان يُقال : إن النِّعم إذا شُكِرت قَـرّت ، وإذا كُفِرت فَـرّت .
ويُنسب للإمام الشافعي قوله :
إذا كنت في نعمة فارعها *** فإن المعاصي تُزيل النِّعم
وحُطها بطاعة رب العباد *** فَرَبّ العباد سريع النِّقم

فلا يجوز الإسراف لا في الولائم ولا في صنع الطعام اليومي ، ومن زاد عنده شيء من الطعام فإن كان مما يُحفظ ويُستفاد منه بأن يؤكل أو يُدفع إلى الفقراء وَجَب حفظه إما لأكله أو لدفعه لمن ينتفع به من الفقراء ، أو على أقل الأحوال أن يُجمع ثم يوضع للبهائم بدل رميه ، فإن لم يُنتفع به ولا وُجِد بهائم فيوضع في مكان نظيف ينتفع به إخواننا من الجن ، وتُشرع التسمية عليه إذا وُضِع ، لقوله عليه الصلاة والسلام للجِنّ وقد سألوه الزاد ، فقال : لكم كل عظم ذكر اسم الله عليه يقع في أيديكم أوفر ما يكون لحما ، وكل بعرة علف لدوابكم . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فلا تستنجوا بهما ، فإنهما طعام إخوانكم . رواه مسلم .

وهذه الجمعية التي ذَكَرت توجد بحمد الله في بعض البلدان ، وربما كانت تحت مُسميات أخرى ، هدفها رعاية الفقراء ، وحفظ النعمة .

والله تعالى أعلم


المجيب الشيخ/ عبدالرحمن السحيم
عضو مكتب الدعوة والإرشاد

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..
فنسأل الله أن يكتب لك السلامة، وأن يجعل قدوم المولود على خير، غنه سميع مجيب.
والإسراف هو: الإفراط في الشيء، وأصل الإسراف: تجاوز الحد المباح إلى ما لم يُبَحْ.
ولا شكَّ أنَّ الإسراف والتبذير من الأمور المذمومة شرعاً، قال الله تعالى: { وَلاَ تُسْرِفُواْ إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ } [الأنعام:141]، وقال تعالى: { وَلاَ تُبَذِّرْ تَبْذِيرًا* إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُواْ إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ } [الإسراء:26-27]، وإنه لمن أبشع أوصاف المبذر وصفه بأنه أخ للشيطان، أعاذنا الله جميعاً.
ولذلك فالمطلوب من المسلم أن يقتصد ويتوسط في أموره كلها، قال الله تعالى في وصف عباده المؤمنين: { وَالَّذِينَ إِذَا أَنفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَامًا } [الفرقان:67]، قال ابن كثير رحمه الله: "أي ليسوا بمبذرين في إنفاقهم، فيصرفون فوق الحاجة، ولا بخلاء على أهليهم، فيقصرون في حقهم فلا يكفونهم، بل عدلاً خياراً، وخير الأمور أوسطها".
وقال عزَّ وجلَّ: {وَلاَ تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَى عُنُقِكَ وَلاَ تَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُومًا مَّحْسُورًا} [سورة الإسراء:29].
والإسراف إمَّا أن يكون بالزيادة على القدر الكافي والشره في المأكولات التي تضر بالجسم، وإما أن يكون بزيادة الترفه والتأنق في المآكل والمشارب واللباس، وإما بتجاوز الحلال إلى الحرام.
ولكن حد الإسراف يختلف باختلاف حال الناس، فما يكون إسرافاً في حق شخص قد لا يكون إسرافاً في حقِّ آخر، فالله تعالى فضل بعض الناس على بعض في الرزق... وقال: {وَاللَّهُ فَضَّلَ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ فِي الرِّزْقِ} [النحل:71]. وقال:{ لِيُنفِقْ ذُو سَعَةٍ مِّن سَعَتِهِ وَمَن قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنفِقْ مِمَّا آتاهُ اللَّهُ...} [الطلاق:7].
وبما أنَّ مكاسب العباد مختلفة وأرزاقهم متفاوتة، وبالتالي تختلف النفقات من شخص إلى شخص، ومن بيت إلى بيت، ومن طبقة إلى طبقة، فيعدُّ إسرافاً في حقِّ بعض الناس ما لا يعد إسرافاً في حقِّ غيره نتيجة للتفاوت في الرزق بينهم، فمن يملك الملايين ليس كمن لا يملكها، فمن تجاوز طاقته مباراة لمن هم أغنى منه وأقدر كان مسرفاً.
وقد ورد في السنة قول النبي صلى الله عليه وسلم: "ما ملأ آدمي وعاءً شراً من بطنه، بحسب ابن آدم أكلات يقمن صلبه، فإن كان لا محالة، فثلث لطعامه وثلث لشرابه وثلث لنفسه" رواه أحمد والترمذي وهو حديث صحيح.
وهذا الحديث الصحيح يدلُّ على أنَّ الإسراف في الأكل والتوسع فيه أمر غيرمرغوب فيه، بل وخطير، بحسب ابن آدم ما يقيم صحته، ويقيم صلبه من اللقيمات التيتناسبه صباحا ومساء، وفي غير ذلك من الأوقات التي يحتاج فيها إلى الطعام والشراب.
قال السرخسي في المبسوط :" ومن الإسراف في الطعام الاستكثار من المباحات والألوان ....... وقال: " وَمِنْ الْإِسْرَافِ أَنْ تَضَعَ عَلَى الْمَائِدَةِ مِنْ أَلْوَانِ الطَّعَامِ فَوْقَ مَا يَحْتَاجُ إلَيْهِ الْآكِلُ، وَقَدْ بَيَّنَّا أَنَّ الزِّيَادَةَ عَلَى مِقْدَارِ حَاجَتِهِ فِيهِ كَانَ حَقَّ غَيْرِهِ إلَّا أَنْ يَكُونَ مِنْ قَصْدِهِ أَنْ يَدْعُوَ الْأَضْيَافَ قَوْمًا بَعْدَ قَوْمٍ إلَى أَنْ يَأْتُوا عَلَى آخِرِ الطَّعَامِ فَحِينَئِذٍ لَا بَأْسَ بِذَلِكَ ؛ لِأَنَّهُ غَيْرُ مُفْسِدٍ ".
فإذا كان هذا المبلغ دفع في إطعام عدد كبير من المدعوين فلا بأس، بل هو من الخير الذي يؤجر عليه، بشرط أن لا يرمى الطعام المتبقي، ويحرم منه الفقراء والمساكين، لأن صنع طعام كثير لعدد قليل من الناس يعد إسرافاً.
وأما إعطاء المتبقي من الطعام للمحتاجين، أو توزيعه عن طريق مشروع حفظ النعمة الذي يقوم على أساس أخذ فضل الطعام من أناس وتوزيعه على مستحقيه، وهذا العمل فيه ثواب كبير لتحقيقه لمعنى الشكر الواجب ولكونه صورة من صور تطبيق حديث النبي صلى الله عليه وسلم: ( وَمَنْ كَانَ عِنْدَهُ فَضْلُ زَادٍ فَلْيَعُدْ بِهِ عَلَى مَنْ لَا زَادَ لَهُ )، ولمزيد من التفاصيل عن ذلك نرجوا الرجوع إلى الفتوى رقم: 1904، والفتوى 2030.
ولقد تحدث السادة المالكية عن التبذير وعدوا إتلاف المال وطرحه من الأسباب التي يحجر على الإنسان بسببها، فقد قال الشيخ الصاوي المالكي في حاشيته على الشرح الصغير ما نصه: (وَالسَّفَهُ الَّذِي هُوَ أَحَدُ أَسْبَابِ الْحَجْرِ هُوَ التَّبْذِيرُ: أَيْ صَرْفُ الْمَالِ فِي غَيْرِ مَا يُرَادُ لَهُ شَرْعًا.... إلى أن قال: أَوْ صَرْفِهِ فِي شَهَوَاتٍ نَفْسَانِيَّةٍ عَلَى خِلَافِ عَادَةِ مِثْلِهِ فِي مَأْكَلِهِ وَمَشْرَبِهِ وَمَلْبُوسِهِ وَمَرْكُوبِهِ وَنَحْوِ ذَلِكَ، أَوْ بِإِتْلَافِهِ هَدَرًا كَأَنْ يَطْرَحَهُ عَلَى الْأَرْضِ أَوْ يَرْمِيَهُ فِي بَحْرٍ أَوْ مِرْحَاضٍ كَمَا يَقَعُ لِكَثِيرٍ مِنْ السُّفَهَاءِ يَطْرَحُونَ الْأَطْعِمَةَ وَالْأَشْرِبَةَ فِيمَا ذُكِرَ وَلَا يَتَصَدَّقُونَ بِهَا". والله أعلم.
والخلاصة


يختلف حدُّ الإسراف باختلاف حال الناس، فما يكون إسرافاً في حق شخص قد لا يكون إسرافاً في حقِّ آخر، فالمبلغ المذكور إن بذله شخص قليل ذات اليد، فهو إسراف محرم، وإن جاد به غني موسر عقيقة عن ولده، ولم يرمى من الطعام شيء فليس بإسراف، والله أعلم.


تحياتي




 
رد: إن الله لا يحب المسرفين ....

ألف شكر لك أختي على المرور الطيب وجزاك الله بكل خير اللهم اجعلنا من عبادك الصالحين
 
العودة
Top