أيا أُمّاهُ..
تعطّلت أعضائي
مُذْ رأيت رداءكِ..
البعض يبحث عن السعادة
والعالم يحاول إبكاءكِ..
اِمنحيني بعض الوقت
لِأُحلّلَ و أشرح ما يُخِيفُكِ
أنــا..
أنــا . . . وفي داخلي
قُصاصة من عَبقِ العصور
تمُرُّ عليَّ المَصوناتُ
في حضرة المهذّبين
فإذا مِتُّ..
ضعي وردةً على قبرِي..
على أن تُسْقَى بالقليل من دُموعِكِ ..
سِباقُ التنافس قد بدأْ!!
و المراسيم قدْ اِنطلقتْ..
و أُنشُودَة التاريخ لم تُمحَى من ذاكِرَتي!!
ولا زالتْ عيونِي تنامُ على لحْنِ الملوكِ يا أمّي..
وشوكة الصبّارِ التي تنْزغُ الأفئدة..
وتَنَامِين كمَا أنامُ أنا..
على صوتِ الموسيقى
كعادتِكِ..
وما الفائدة؟!
إنْ عِشتُ،دون أنْ أنعمَ بدفئكِ وبِحنانِكِ؟
و عَبيرِ أزهارِ الحديقة الغنّاءِ..
و وَردَتكِ..
دعِيني أُساعدْكِ
على توزيع المرايا..
والصَّدَف ..
دعيني أُصَارع ما تبَقَّى من الوَسوسَاتِ..
لِأجلكِ..
أُزيلُ الغُبارَ كما علّمتني يداكِ
أُمّاهُ..
أَوَ كُلّما رأيتكِ تجهشينَ بالبكاءِ..
أُغيّرُ لون البحار في خرِيطة الأسْرارِ..
أَقْلِبُ الصّواني..
عن كل ما هو شَعْوَذة!!
أبِيعُ لون البرنيقِ الذي علَى أظافِركِ..
أسيرُ نحو انتزاعِ لآلئِ التّاجِ المُرصّعِ..
من دوامة الخوف..نحو المُحيطِ الآمِنِ..
اسْتعِيني بالله يحفَظْكِ..
و سَأظلُّ دومًــا..
أُحِبُّكِ . . .
تعطّلت أعضائي
مُذْ رأيت رداءكِ..
البعض يبحث عن السعادة
والعالم يحاول إبكاءكِ..
اِمنحيني بعض الوقت
لِأُحلّلَ و أشرح ما يُخِيفُكِ
أنــا..
أنــا . . . وفي داخلي
قُصاصة من عَبقِ العصور
تمُرُّ عليَّ المَصوناتُ
في حضرة المهذّبين
فإذا مِتُّ..
ضعي وردةً على قبرِي..
على أن تُسْقَى بالقليل من دُموعِكِ ..
سِباقُ التنافس قد بدأْ!!
و المراسيم قدْ اِنطلقتْ..
و أُنشُودَة التاريخ لم تُمحَى من ذاكِرَتي!!
ولا زالتْ عيونِي تنامُ على لحْنِ الملوكِ يا أمّي..
وشوكة الصبّارِ التي تنْزغُ الأفئدة..
وتَنَامِين كمَا أنامُ أنا..
على صوتِ الموسيقى
كعادتِكِ..
وما الفائدة؟!
إنْ عِشتُ،دون أنْ أنعمَ بدفئكِ وبِحنانِكِ؟
و عَبيرِ أزهارِ الحديقة الغنّاءِ..
و وَردَتكِ..
دعِيني أُساعدْكِ
على توزيع المرايا..
والصَّدَف ..
دعيني أُصَارع ما تبَقَّى من الوَسوسَاتِ..
لِأجلكِ..
أُزيلُ الغُبارَ كما علّمتني يداكِ
أُمّاهُ..
أَوَ كُلّما رأيتكِ تجهشينَ بالبكاءِ..
أُغيّرُ لون البحار في خرِيطة الأسْرارِ..
أَقْلِبُ الصّواني..
عن كل ما هو شَعْوَذة!!
أبِيعُ لون البرنيقِ الذي علَى أظافِركِ..
أسيرُ نحو انتزاعِ لآلئِ التّاجِ المُرصّعِ..
من دوامة الخوف..نحو المُحيطِ الآمِنِ..
اسْتعِيني بالله يحفَظْكِ..
و سَأظلُّ دومًــا..
أُحِبُّكِ . . .
