دَعْنِي أُحِبُّكَ كَمَا أَشْتَهِي,..
فَحُبُّكَ يَزْرَعُ فِي ُكُلِّ جِسْمِي خَلَايَا مِنَ النَّارْ
وَ جَيْشًا مِنَ التَّوْقِ يَهْذِي بِأَنِّي
خُلِقْتُ لِأخْطِفَ بَعْضَ الشَّقَاوَةِ
مِنْ كُلِّ حُلْمٍ
وآِتي اَليكْ؛
عَلَى صَهْوَةِ التَّوْقِ
آتِي إِلَيْكْ ,..
كَصُبْحٍ جَدِيدٍ,..
كَطِفْلٍ شَرِيدٍ ,..
كَخَوْفٍ ... كَـ سِرٍّ
وعَتْمَةُ شَعْرِي اسْتَحَالتْ
جَدَائِلَ نُورٍ
عَلى راحَتَيْكْ؛
ويُشْعِلُ هَمْسُكَ في بَعْضِ رُوحِي جُنُونَ العَذَارَى
فَأَمْلَأُ كَأْسًا مِنَ البَوحِ أسْكُبُ فِيهِ
حَيَائِي,..
و باللْيلِ ُأعْلِنُ سِحْرَ انْتِمَائِي,..
مَلِيكًا عَلَيْكْ؛
أنَا طِفْلَةٌ لا تُحِبُّ الحَيَاةَ
حَتَّى تُلَامِسَ خِصْلَاتُ شَعْرِي,..
ارْتِعَاشَ يَدَيْكْ؛
تُدَلِّلُ قَلْبِي كَطِفٍل يَتـِيمٍ
وَتحْمِلُنِي كَأَمِيرَةِ بَحْرٍ إِلَى قِطْعَةٍ مِنْ
سَمَاءِ اْنِتشَائِكْ,..
فأُصْبِحُ عِنْدَ جَلَالَةِ عِشْقِكْ,..
جَارِيَةً...
لَدَى َقَدمَيكْ؛
وَحِينَ َتغِيبُ أَكُونُ حُطَامًا
أَكُونُ جِدَارًا مِنَ البَرْدِ
لا َيْرغَبُ النَّاسُ فِيهِ
وَمَا حَاجَتِي لِغَيْرِ اجْتِيَاحِكَ...
صَدْرُكَ قَصْرِي
وَعَرْشِي العَظِيمُ
عَلَى سَاعِدَيْكْ؛
دَعْنِي أُحِبُّكَ كَمَا أَشْتَهِي ,..
و أَنْسَابُ فِيكَ كَحُلْمٍ بَرِيءٍ
وَأَكْبَرُ فِيكَ وَ أَسْكُنُ فِيكَ
وَ أَزْرَعُ فِيكَ ,..
دَوَالِيَ عِشْقِي
فَتُثْمِرَ نَارًا
عَلى كَتِفَيْك؛
ذات حُلم ليلة شِتاء
نوفمبر 2014