بلادي وإن جَارتْ عليّ عزيزة !
عزيزة ..
وفيها رَسَمَتْ لي ملامحا
أحيتني ...
كمن تسقي للزرع أمطارا
احتوتني
أذابتني لحنا ،
شعرا
و قوافيا
فاستهوتني الأيام والأحلاما
احتوتني
وكيف بلا المليون
والنصف كنا أحياءً
والجزائر
والجزائر
ضمتنا لأجل بقاء ترابها
احتواتني أداعب
أفكارا وآمالا
أبني فوق من خصبت
دماؤهم الوطن
فكيف لي بفعل
الذي خانا
ذاك الأحمرُ
ليس مرصعا
ليباهي به الأعلاما
بل دم ،
شهادة ،
فنبني فوق ما رصعوا ....
وطنا تباهى ،
وطنا رُفعَتْ أمانيهم
فوق بلاد الحنين² أشجانا
نوفمبرُ طَعْمُ التحرير عند فلسطين يناديكَ
²- فلسطين
آخر تعديل بواسطة المشرف: