وَ احترت ُ
لماذا أكتُبُ في بحْرِهاَ سطورَا ،
و موْجِها ،
و صحرائِها َ ،
و َضَياعها َ
و قَصائد َ الغزل ْ
أتأتين َ نصيب َ عين ٍ رمشُها قدْ سَحرْ
و َ أرشُف من نَهر عذوبَتهاَ
عسلا ً و َ لو كانَ علقم ْ
فماَ عينَاك بي فاعله ؟
سبحاَن خالِقها َ
يغرِّد الشَّحرور ُ في جوانبِها
فمَا عيناكَ بي فاعله ؟
سهم ٌ أصَابَ قلبي َ فاستقر ْ
فماَلي يا سيِّدي و َ عيون ُ البقيَّه
ان كانَت عيونُك توديني ضحيَّه ؟
فمالي و َ عيونُ البقيَّة
سود ٌ فيهنَّ شفاءٌ من سقمِي
فما عَشِقَت ْ عيونك َ سيِّدي
إلَّا اناَ و ثمان ٍ و عشرونَ حرفا َ
لماذا أكتُبُ في بحْرِهاَ سطورَا ،
و موْجِها ،
و صحرائِها َ ،
و َضَياعها َ
سطورا ،
قل لي لماذا أكتُب في عينيكَ سطورَا ؟
يا عيونَ الليْل النَّاعسه
و قَصائد َ الغزل ْ
أتأتين َ نصيب َ عين ٍ رمشُها قدْ سَحرْ
و َ أرشُف من نَهر عذوبَتهاَ
عسلا ً و َ لو كانَ علقم ْ
فماَ عينَاك بي فاعله ؟
سبحاَن خالِقها َ
يغرِّد الشَّحرور ُ في جوانبِها
فمَا عيناكَ بي فاعله ؟
سهم ٌ أصَابَ قلبي َ فاستقر ْ
فماَلي يا سيِّدي و َ عيون ُ البقيَّه
ان كانَت عيونُك توديني ضحيَّه ؟
فمالي و َ عيونُ البقيَّة
سود ٌ فيهنَّ شفاءٌ من سقمِي
فما عَشِقَت ْ عيونك َ سيِّدي
إلَّا اناَ و ثمان ٍ و عشرونَ حرفا َ
إلا أنا و َ ثمان ٍ و عشرونَ حرفا َ
تحيَّاتي