كما هو معروف لدينا ان الاعراس الجزائرية في مظاهر لا تفرق بين الغني والفقير فوجه الشبه واحد بينهم الا وهو تلك الاحتفالات الباذخة لاعراسنا من مواكب الزفاف، تصديرة العروس، والولائم التي تقام ايام بلياليها تباعا.....
وكيما قال مثل* زواج ليلة تدبيره عام* وهاد حال واقعنا للاسف
فنجد العروس الجزائرية من وقت الخطوبة الخاص فيها والى غاية يوم زفافها نجدها تصرف مبالغ طائلة وحجتها في ذلك راح تتزوج مرة وحدة في العمر مش عشرة .
صدقا هناك الكثير من النماذج عن عرائس يرهقن كاهلهن وكاهل ابائهم بمصاريف هم في حقيقة الامر في غنى عنها ولعل اهم هي الامور الحاجيات التي تقتنيها العروس مثلا لو دامت خطبتها 03 سنوات بتظل ثلاث سنوات وهي تبتاع في الحاجيات وكانه بعد عرسها ماراح يكون فيه محلات لهيك اغراض راح تنقرض تماما من وجود .
قبل ما اتعمق في هي نقطة بالذات نحكوا على مهر العروس وكما هو متعارف لدينا المهر في جزائر كون نجي نقارنه مثلا بالمجوهرات لا يقارن بمرة
اتخيلي مهر يكون 15 او 20 مليون العروس وش راح تعمل بهاد المبلغ اللي يشوفه الرجل مبلغ كبير بزاف اما عروس تشوفه انه هي 15 مليون تحطها عند الصايغ فقط ممكن يجيب لها سلسلة وخاتم وكم غرض ثاني وبقية الحاجيات ومستلزمات ربي برحمته .
كما انه بعض المناطق في الجزائر لديها عادات خاصة تفرض على عروس تقيد بها مثلا الافرشة كم تجيب معاها مثلا جيراننا في بعض مناطق يلزمو عروس بـ 10 اغطية، 10 وسادات،10 لحفات .... وغيرها ، العروس اللي والديها مثلا من عائلة محدودة الدخل او التي ليس لديها دخل خاص بيها منين راح تجيب هاد الشيء كامل وكيف راح تدبر امورها .
والادهى من ذلك انه العروس الجزائرية يكون مهرها 15 الى 20 مليون والاشياء اللي تديهم معاها يكونوا اكثر من 40 الى 50 مليون سواء كانوا ذهب ، البسة، افرشة، ... .
الان نرجع للنقطة الاولى وهي مستلزمات وحاجيات اللي تقتنيها العروس جزائرية واللي اهم شيء يميزها فيها هي * التصديرة* اللي هي عادة قديمة متوارثة من جيل للجيل وفيها تكون العروس وكاها عارضة ازياء بكم لون لباسي عاصمي، تلمساني، قبائلي، هندي، غربي، حتى ولو كان فقط لمجرد دقائق معدودة العروس ملزمة بهي العادة اللي عادة تكلف اموال باهضة جراء اقتناء هاد النوع من الالبسة وبمقابل نجد ان العروس لا تستخدمها اطلاقا بعد زفافها بمختصر مافي فائدة منها هي فقط تبذير للاموال لا غير او مكن تكون ديون تترك على عاتق الاهل يسددونها فكثير ما نعرف عرائس رغم مرور مدة على زواجهم مازالن يسددن ثمن التصديرة ،
وهي التصديرة التي يتم عرضها مرتين مرة في بيت العروس ومرة في بيت اهل العريس
والعروس تظل طالعة هابطة وكي يكمل العرس تلقى العروس نفسها منهكة
ومافيها اي طاقة او جهد حتى .
باضافة الى بعض العادت الاخرى مثلا الحمام وهي يتم الزام العروس بان تروح عليه مع قريباتها من نفس العمر ويكون قبل زفاف بكم يوم واذا صادف وجودها بالحمام عروس مثلها ممنوع انها تلقاها لانه يجيب فال سيء لكلا العروستين حسب معتقدات ( بنظري تفكير غير منطقي) .
هناك بعض الامور التي اود ماقشتها معكن:
- هل العروس الجزائرية مجبرة على التقيد بالعادات والتقاليد؟
- كيف ينظر الجزائريون للعروس المتمردة على هي عادات؟
- هل يمكن للعروس جزائرية بان تكون في منأى عن هاته التكاليف الباهضة للعرس او على الاقل التخفيف منها؟
- الى متى ستظل العروس جزائرية مقلدة لسابقاتها وحجتها في ذلك ان نظيراتها ليس افضل منها؟
ناطرة ارائكم وتعليقاتكم حول الموضوع:d
آخر تعديل بواسطة المشرف: