- إنضم
- 12 أفريل 2016
- المشاركات
- 2,619
- الحلول المقدمة
- 3
- نقاط التفاعل
- 5,632
- نقاط الجوائز
- 853
- محل الإقامة
- الجــزائــر ♡
- الجنس
- أنثى
حب الوطن فطرة في داخل الإنسان، ينبض به قلبه، و يجري به دمه و لو كان الوطن كثبان رمل بصحراء، أو تعرض فيه للأذى و البلاء، و إن غادر الإنسان وطنه لضرورة يبقى الشوق و الحنين إليه ساكنا في نفسه و وجدانه. فإنه المكان الذي ولد و تربى و نشأ فيه، فالوطن فيه ذكريات لا تنسى، فيه الأبناء و الآباء و الأجداد، و الأهل و الأحباب و الأصحاب.
قال الغزالي:" و البشر يألفون أرضهم على ما بها و لو كانت قفرا مستوحشا ، و حب الوطن غريزة متأصلة في النفوس تجعل الإنسان يستريح إلى البقاء فيه، و يحن إليه إن غاب عنه، و يدافع عنه إذا هوجم، و يغضب إليه إذا انتقص"
هذا الحب للوطن عبر عنه الرسول صلى الله عليه و سلم في بداية بعثته و حين هجرته، ففي بداية نزول الوحي عليه صلى الله عليه و سلم بغار حراء ذهب مع زوجته خديجة رضي الله عنها إلى ورقى بن نوفل و قص عليه ما حدث معه من أمر نزول جبريل عليه و ورقة يفسر له ذلك حتى قال:{ ليتني أكون حيا إذ يخرجك قومك، فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم: أو مخرجي هم؟، قال: نعم لم يأت رجل قط بمثل ما جئت به إلا عودي و إن يدركني يومك لأنصرك نصرا مؤزرا} "رواه البخاري"
و في ليلة هجرته صلى الله عليه و سلم إلى المدينة و على مشارف مكة و قف يودع أرضها و بيوتها، و يستعيد المواقف و الذكريات و لو خالط هذه الذكريات الألم مخاطبا لها بكلمات تكشف حبه العميق و تعلقه الكبير بأهل الديار و الأصحاب، و موطن الصبا و بلوغ الشباب و على أرضها بيت الله الحرام قائلا:" و الله إني أعلم أنك خير أرض الله و أحبها إلى الله و لو لا أن أهلك أخرجوني منك ما خرجت" "رواه الترمذي"
قال الغزالي:" و البشر يألفون أرضهم على ما بها و لو كانت قفرا مستوحشا ، و حب الوطن غريزة متأصلة في النفوس تجعل الإنسان يستريح إلى البقاء فيه، و يحن إليه إن غاب عنه، و يدافع عنه إذا هوجم، و يغضب إليه إذا انتقص"
هذا الحب للوطن عبر عنه الرسول صلى الله عليه و سلم في بداية بعثته و حين هجرته، ففي بداية نزول الوحي عليه صلى الله عليه و سلم بغار حراء ذهب مع زوجته خديجة رضي الله عنها إلى ورقى بن نوفل و قص عليه ما حدث معه من أمر نزول جبريل عليه و ورقة يفسر له ذلك حتى قال:{ ليتني أكون حيا إذ يخرجك قومك، فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم: أو مخرجي هم؟، قال: نعم لم يأت رجل قط بمثل ما جئت به إلا عودي و إن يدركني يومك لأنصرك نصرا مؤزرا} "رواه البخاري"
و في ليلة هجرته صلى الله عليه و سلم إلى المدينة و على مشارف مكة و قف يودع أرضها و بيوتها، و يستعيد المواقف و الذكريات و لو خالط هذه الذكريات الألم مخاطبا لها بكلمات تكشف حبه العميق و تعلقه الكبير بأهل الديار و الأصحاب، و موطن الصبا و بلوغ الشباب و على أرضها بيت الله الحرام قائلا:" و الله إني أعلم أنك خير أرض الله و أحبها إلى الله و لو لا أن أهلك أخرجوني منك ما خرجت" "رواه الترمذي"