روي أن أرملة حسناء في مقتبل العمر كانت تعيش مع إبنها الوحيد ورفضت الزواج محبة بإبنها الذى كان في سن المراهقة وكان لهدا المرأة جار غنيا يريد الزوج منها رفضت و أصر وفاعرضت فقام هدا الخبيث بإغراء إبنها بالمال والجاه و التقريب مقابل قلب امه ووافق هذا الإبن العاق الفاجر الذى لا يملك في قلبه مثقال ذرة من رحمة وافق علي قتل أمه و يستخرج قلبها ليعطيها لهذا الرجل مقابل ما وعده إياه فبينما الأم نائمة اذ دخل عليها هذا العاق ممسكنا سكينة فغرسها غرسة واحدة في جسم أمه الطاهر الشريف
أدخل بيده القدرة في صدرها واخد قلبها وقد إنتزع الله من كل معاني الرحمات و النور من قلبه فهو أسود كا لليل قاسي كالحجر وأخد القلب وركض نحو ذلك الرجل ليسلمه إياه وفي الطريق وقع الإبن فنطق قلب الام إبني هل أصبت بضرر
فنظم احذ الشعراء قصيدة
أغر امرؤ يوما غراما جاهلا بنقوده حتى ينال منه الوطر
قال أئتني بفؤاد أمك يافتى ولك الدراهم و الجواهر و الدرر
فمضى وأعمد خنجرا في صدرها و القلب أخرجه وعاد علي الأثر
لكنه من فرط سرعته هوى فتدحرج القلب المعفر اذ عثر ناداه قلب الأم وهو معفر ولدي حبيبي هل أصابك من ضرر فكان هدا الصوت رغم حنوه غضب السماء به علي الولد إنهمر فسيل خنجره ليطعن نفسه ويبقى عبرة عبر الدهر ناده قلب الأم كف يدا ولات طعني فؤادي مرتين علي الأثر
أدخل بيده القدرة في صدرها واخد قلبها وقد إنتزع الله من كل معاني الرحمات و النور من قلبه فهو أسود كا لليل قاسي كالحجر وأخد القلب وركض نحو ذلك الرجل ليسلمه إياه وفي الطريق وقع الإبن فنطق قلب الام إبني هل أصبت بضرر
فنظم احذ الشعراء قصيدة
أغر امرؤ يوما غراما جاهلا بنقوده حتى ينال منه الوطر
قال أئتني بفؤاد أمك يافتى ولك الدراهم و الجواهر و الدرر
فمضى وأعمد خنجرا في صدرها و القلب أخرجه وعاد علي الأثر
لكنه من فرط سرعته هوى فتدحرج القلب المعفر اذ عثر ناداه قلب الأم وهو معفر ولدي حبيبي هل أصابك من ضرر فكان هدا الصوت رغم حنوه غضب السماء به علي الولد إنهمر فسيل خنجره ليطعن نفسه ويبقى عبرة عبر الدهر ناده قلب الأم كف يدا ولات طعني فؤادي مرتين علي الأثر