الرد على الموضوع

رد: مأساة.. طفل عربيّ..


؛


 وتظلَّ القضايا الطاعنة لخاصرة العرب ، هي َالحديثُ الذي لم تُعرفُ  مكامِن الثراء  فيه بعد ! 

 أيُغنينا عن البُكاء صمتٌ ، !

 و عنِ الصمتِ صوتٌ يُعيد لعقارب الساعةِ ضجيجَ خُطواتها الأولَى ؟! 


 أمْ أنّ لا شَئ يُغنينا ، حتّى لا نَتسوَّلُ منْ أمثالنَا شَيءْ !! 


 .



فشلتُ في مُوازنة السّطور ، فغُضّوا أبصَاركُم ،، يا الله !


بوركتِ حتى ترضى


العودة
Top