في غزوة الخندق

MOHAMED LAMINE7

:: عضو بارز ::
أحباب اللمة
إنضم
4 فيفري 2016
المشاركات
4,574
نقاط التفاعل
5,324
نقاط الجوائز
1,053
* في غزوة الخندق ولما رأى الرسول تكالب المشركين من أمامه لحربه، ومن بعدها حدث ما حدث من يهود بني قريظة من خيانة ففكر صلى الله عليه وسلم في إعطاء غطفان ثلث ثمار المدينة ويرحلوا ولكن السعدان( سعد بن عبادة، وسعد بن معاذ ) قالوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم : « يا رسول الله ، أهذا رأي تختاره، أم وحي أمرك الله به ؟؟»: فقال الرسول: «بل أمر أختاره لكم ، والله ما أصنع ذلك الا لأنني رأيت العرب قد رمتكم عن قوس واحدة، وكالبوكم من كل جانب، فأردت أن أكسر عنكم شوكتهم إلى أمر ما».
* فانظروا إلى قول سعد بن معاذ حينما قال : يا رسول الله، قد كنا وهؤلاء على الشرك وعبادة الأوثان لا نعبد الله ولا نعرفه، وهم لا يطمعون أن يأكلوا من مدينتنا تمرة، الا قرى، أي كرما وضيفة، أو بيعا ، أفحين أكرمنا الله بالإسلام، وهدانا له، وأعزنا بك وبه، نعطيهم أموالنا ؟؟ والله ما لنا بهذا من حاجة. ووالله لا نعطيهم الا السيف حتى يحكم الله بيننا وبينهم.
* فهذا هو المعنى الحقيقي أن الله قد أعزنا بالإسلام، فياليتنا جمعينا نعلم أننا قد أعزنا الله بالإسلام.
 
رد: في غزوة الخندق

بارك الله فيك
1484395336.gif
 
رد: في غزوة الخندق


الحمد لله ربي
وفقني و وقفت في مكان الغزوة
و الله ان للمكان هيبة و حرمة
و حتى أماكن مساكن بعض الصحابة لا تزال محفوظة
و مكان مسكن سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم فيه مسجد صغير
اسمه مسجد الفتح

عموما الأماكن معروفة بالمساجد السبع
مكان تجد فيه راحة عجيبة
وجدتها و لمستها
 
رد: في غزوة الخندق

شكرا لك
هناك أمور عظيمة سأذكر بعض منها
أثناء حفر الخندق شكا الصحابة إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم – صخرة لم يستطيعوا كسرها، فجاء رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم – وأخذ الفأس وقال: ( بسم الله، فضرب ضربة كسر منها ثلث الحجر، وقال: الله أكبر، أعطيت مفاتيح الشام، والله إني لأبصر قصورها الحمر من مكاني هذا، ثم قال: بسم الله، وضرب ثانيةً فكسر ثلث الحجر، فقال: الله أكبر، أعطيت مفاتيح فارس، والله إني لأبصر المدائن وأبصر قصرها الأبيض من مكاني هذا، ثم قال: بسم الله، وضرب ضربة كسرت بقية الحجر، فقال: الله أكبر، أعطيت مفاتيح اليمن، والله إني لأبصر أبواب صنعاء من مكاني هذا )
إيمان قوي جدا عند الصحابة هم في محنة والنبي صلى الله عيه وسلم يتكلم لهم عن الفتوحات وكنوز كسرى الله أكبر ماعظم الصحابة وأجلهم
عن جابر بن عبد الله ـ رضي الله عنهما ـ قال: ( لما حُفِر الخندق رأيت بالنبي – صلى الله عليه وسلم – خَمْصا(جوعا) شديدا، فانكفأت (رجعت) إلى امرأتي، فقلت: هل عندك شيء؟، فإني رأيت برسول الله – صلى الله عليه وسلم - خمصا شديدا، فأخرجت إلي جرابا فيه صاع من شعير ولنا بهيمة داجن (شاة في البيت) فذبحتها، وطحنت الشعير، ففرغت إلى فراغي وقطعتها في بُرْمتها، ثم وليت إلى رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ، فقالت: لا تفضحني برسول الله ـ صلى الله عليه وسلم - وبمن معه . فجئته فساررته، فقلت: يا رسول الله ذبحنا بهيمة لنا، وطحنا صاعا من شعير كان عندنا، فتعال أنت ونفر معك، فصاح النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ وقال: يا أهل الخندق! إن جابراً قد صنع لكم سؤرا(بقية طعام) فَحَيْهلا بكم، وقال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ: لا تُنْزِلَنَّ بُرْمَتكُم (قِدْركم)، ولا تخبزن عجينتكم حتى أجيء، فجئت وجاء رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ يَقْدم الناس حتى جئت امرأتي، فقالت: بك وبك (أي ذمَّته)، فقلت: قد فعلت الذي قلتِ لي.. فأخرجت له عجينتنا فبصق فيه وبارك، ثم عمد إلى برمتنا فبصق فيها وبارك، ثم قال: ادعي خابزة فلتخبز معك، واقدحي (اغرفي) من برمتكم ولا تنزلوها، وهم ألف.. فأقسم بالله لقد أكلوا حتى تركوه وانحرفوا (شبعوا وانصرفوا) وإن برمتنا لتغط كما هي، وإن عجيننا ليخبز كما هو ) ( البخاري ) ..

فأكل ألف رجل من طعام قليل ـ شاة وصاع من شعير ـ وبقي منه الكثير ..
 
رد: في غزوة الخندق

جزاك الله خيرا وبارك الله فيك
 
العودة
Top