- إنضم
- 24 ديسمبر 2011
- المشاركات
- 25,895
- نقاط التفاعل
- 31,154
- نقاط الجوائز
- 5,145
- محل الإقامة
- فار إلى الله
- الجنس
- ذكر
ماذا بعد رمضان ؟
أيها الأخوة، علينا أن نواصل العمل بعد رمضان وفي كل الأوقات قال الله جلَّ وعلا لنبيه صلى الله عليه وسلم (وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ) إي واصل العبادة إلى الموت، وهكذا كان صلى الله عليه وسلم، كان مواصل للعبادةِ والعمل الصالح إلى الوفاة، وهو صلى الله عليه وسلم جاد في العمل الصالح، وفي فعل الطاعات، والحث عليها حتى وفاه الأجل عمل بهذه الآية، ورغبة منهم صلى الله عليه وسلم في الخير والطاعات، فإنهُ لا يفرح بالعمر وبطول العمر من أجل الأكل وشرب والملذات، وإنما يفرح به للعمل الصالح الذي يقرب إلى الله سبحانه وتعالى، فدنيا وعمر بدون عمل هذه خسارة على العبد ليس بعدها خساره، قال الله سبحانه وتعالى (بسم الله الرحمن الرحيم*وَالْعَصْرِ* إِنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ* إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ)، قال الحسن رحمه الله لما تلا هذه الآية (وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ) قال: ليس لعمل المسلمين نهاية دون الموت، فعلينا أن نواصل الأعمال الصالحة في كل الأوقات لا في رمضان فقط، ولهذا لما ذكر لبعض السلف أن قوما يجتهدون في شهر رمضان فإذا خرج شهر رمضان تركوا العمل قال: بأس القوم لا يعرفون الله إلا في شهر رمضان، فعلينا أن نواصل العمل إلى الممات، لاسيما أداء الفرائض والواجبات وما تيسر من المستحبات والسنن فإننا بحاجة إلى ذلك، حاجتنا إلى الأعمال ليست حاجتنا إلى حطام الدنيا وملذاتها فإنها فانية، وكل ما فيها فانين ولا يبقى للإنسان إلا العمل الصالح الذي يوفقهُ الله لهُ في هذه الحياة طالات أو قاصرات، وفي الحديث: "أحب العمل إلى الله أدوامهم وإن قل"
أيها الأخوة، علينا أن نواصل العمل بعد رمضان وفي كل الأوقات قال الله جلَّ وعلا لنبيه صلى الله عليه وسلم (وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ) إي واصل العبادة إلى الموت، وهكذا كان صلى الله عليه وسلم، كان مواصل للعبادةِ والعمل الصالح إلى الوفاة، وهو صلى الله عليه وسلم جاد في العمل الصالح، وفي فعل الطاعات، والحث عليها حتى وفاه الأجل عمل بهذه الآية، ورغبة منهم صلى الله عليه وسلم في الخير والطاعات، فإنهُ لا يفرح بالعمر وبطول العمر من أجل الأكل وشرب والملذات، وإنما يفرح به للعمل الصالح الذي يقرب إلى الله سبحانه وتعالى، فدنيا وعمر بدون عمل هذه خسارة على العبد ليس بعدها خساره، قال الله سبحانه وتعالى (بسم الله الرحمن الرحيم*وَالْعَصْرِ* إِنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ* إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ)، قال الحسن رحمه الله لما تلا هذه الآية (وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ) قال: ليس لعمل المسلمين نهاية دون الموت، فعلينا أن نواصل الأعمال الصالحة في كل الأوقات لا في رمضان فقط، ولهذا لما ذكر لبعض السلف أن قوما يجتهدون في شهر رمضان فإذا خرج شهر رمضان تركوا العمل قال: بأس القوم لا يعرفون الله إلا في شهر رمضان، فعلينا أن نواصل العمل إلى الممات، لاسيما أداء الفرائض والواجبات وما تيسر من المستحبات والسنن فإننا بحاجة إلى ذلك، حاجتنا إلى الأعمال ليست حاجتنا إلى حطام الدنيا وملذاتها فإنها فانية، وكل ما فيها فانين ولا يبقى للإنسان إلا العمل الصالح الذي يوفقهُ الله لهُ في هذه الحياة طالات أو قاصرات، وفي الحديث: "أحب العمل إلى الله أدوامهم وإن قل"