- إنضم
- 23 نوفمبر 2015
- المشاركات
- 2,631
- نقاط التفاعل
- 4,581
- نقاط الجوائز
- 495
- محل الإقامة
- الجزائر
- الجنس
- أنثى
السلام عليكم
يحكى أنه كان هناك فتاة يتيمة ليس لها في الدنيا بعد الله تعالى سوى أمها فتزوجها إبن عمها وكان ظالما لها شديد الظلم والجبروت
فقد كان يسئ معاملتها هو وجميع أهله وجعلها كخادمة تعمل طيل النهار واليل ومع هدا لم تسلم قط من الأدية و السب والشتم التي تصل الي الضرب فيه كثير من الأحيان وكانت تذهب الفتاة كلما ضاقت بها الدنيا الي أمها تشتكي لها همه وحزنها وتحضنها الأم وتشتكي ماحصل لها من زوجها وأهله تم يبكيان سويا تم تعود الى بيت زوجها و الأم ضعيفة لا حول لها ولا قوة إلا بالله وضل هدا الحال عشر سنوات حتى قرب أجل أمها وحان وقت الرحيل الأم الي بارئها فبكت البنت وانهارت وأمها في سكرات الموت قالت لها أمي لمن أشكوا همي بعد رحيلك لمن أحكي مأساتي قالت لها أمي لا تتركيني وحيدة فقالت لها الأم ابنتي ان مت وضاقت بك السبل تعالى الي هنا الي بيت أمك وأفرشي سجادتك واسجدى لله تعالى وحكى له همك وحزنك فماتت الأم ومر أسبوع عن وفاتها وضاقت الدنيا بفتاة وأخذت سجدتها وذهبت الي بيت أمها وعملت بنصحة أمها فأحست براحة شديدة واستمر ذلك شهرا وكلما ضاقت بها الدنيا تأخد سجدتها و تذهب الي بيت أمها و دخل الشيطان بين أفراد العائلة وأخبر الزوج أن زوجته تأخد سجدتها كل يوم وتذهب الى بيت أمها حزينة وفي المساء تعود وهي سعيدة وأكيد أن زوجتك تخونك راقب الزوج زوجته وسبقها الي بيت أمها وتخبأ في مكان لن تراه وهو يراها ووصلت الزوجة الي البيت ووضعة سجدتها وتوضأت وبدات في الصلاة ثم سجدت وانفجرت بالبكاء وهي تشكوا معاملة أهل زةجها لها وقسوتهم وتطلب أن يهدى زوجها الي صراط المستقيم فإنها تحبه من رغم كل شئ وانتهت من الصلاة واذ بها تراى زوجها يبكى مما سمعه منها وحضنها ووعدها و اعتدار منها وان يعوضها ليبشرها أن الله قد استجاب لدعائها وفي تلك الليلة لم يعودا الي المنزل بل وناموا في بيت أمها وهي نائمة رأت شخصا في المنام يقول لها عشر سنوت وأنتي تشتكي الي أقرب الناس اليك وما نفعك شئ وشهرا فقط تشتكي الي الله فغير حالك وفرج همك وكربك
ربنا ما أرحمك
يحكى أنه كان هناك فتاة يتيمة ليس لها في الدنيا بعد الله تعالى سوى أمها فتزوجها إبن عمها وكان ظالما لها شديد الظلم والجبروت
فقد كان يسئ معاملتها هو وجميع أهله وجعلها كخادمة تعمل طيل النهار واليل ومع هدا لم تسلم قط من الأدية و السب والشتم التي تصل الي الضرب فيه كثير من الأحيان وكانت تذهب الفتاة كلما ضاقت بها الدنيا الي أمها تشتكي لها همه وحزنها وتحضنها الأم وتشتكي ماحصل لها من زوجها وأهله تم يبكيان سويا تم تعود الى بيت زوجها و الأم ضعيفة لا حول لها ولا قوة إلا بالله وضل هدا الحال عشر سنوات حتى قرب أجل أمها وحان وقت الرحيل الأم الي بارئها فبكت البنت وانهارت وأمها في سكرات الموت قالت لها أمي لمن أشكوا همي بعد رحيلك لمن أحكي مأساتي قالت لها أمي لا تتركيني وحيدة فقالت لها الأم ابنتي ان مت وضاقت بك السبل تعالى الي هنا الي بيت أمك وأفرشي سجادتك واسجدى لله تعالى وحكى له همك وحزنك فماتت الأم ومر أسبوع عن وفاتها وضاقت الدنيا بفتاة وأخذت سجدتها وذهبت الي بيت أمها وعملت بنصحة أمها فأحست براحة شديدة واستمر ذلك شهرا وكلما ضاقت بها الدنيا تأخد سجدتها و تذهب الي بيت أمها و دخل الشيطان بين أفراد العائلة وأخبر الزوج أن زوجته تأخد سجدتها كل يوم وتذهب الى بيت أمها حزينة وفي المساء تعود وهي سعيدة وأكيد أن زوجتك تخونك راقب الزوج زوجته وسبقها الي بيت أمها وتخبأ في مكان لن تراه وهو يراها ووصلت الزوجة الي البيت ووضعة سجدتها وتوضأت وبدات في الصلاة ثم سجدت وانفجرت بالبكاء وهي تشكوا معاملة أهل زةجها لها وقسوتهم وتطلب أن يهدى زوجها الي صراط المستقيم فإنها تحبه من رغم كل شئ وانتهت من الصلاة واذ بها تراى زوجها يبكى مما سمعه منها وحضنها ووعدها و اعتدار منها وان يعوضها ليبشرها أن الله قد استجاب لدعائها وفي تلك الليلة لم يعودا الي المنزل بل وناموا في بيت أمها وهي نائمة رأت شخصا في المنام يقول لها عشر سنوت وأنتي تشتكي الي أقرب الناس اليك وما نفعك شئ وشهرا فقط تشتكي الي الله فغير حالك وفرج همك وكربك
ربنا ما أرحمك