- إنضم
- 25 سبتمبر 2007
- المشاركات
- 15,506
- نقاط التفاعل
- 32,132
- نقاط الجوائز
- 5,145
- محل الإقامة
- تبسة 12
- الجنس
- ذكر
حكم من تزوج فتاة ثم فوجئ أنها ليست بكرا
السائل: إذا تزوج أحد فتاة على أنها بكر، و بعد الدخول عليها لم يجدها بكرا، فماذا يفعل؟
أجاب الشيخ العلامة عبد العزيز بن باز - رحمه الله - على هذا السؤال قائلا:
"هذا له أسباب؛ قد تكون البكارة ذهبت بأسباب غير الزنا؛ فيجب حسن الظن إذا كان ظاهرها الخير، و ظاهرها الاستقامة؛ فيجب حسن الظن في ذلك؛ أو كانت قد فعلت الفاحشة، ثم تابت و ندمت و ظهر منها الخير، لا يضره ذلك؛ و قد تكون البكارة زالت من شدة الحيض؛ فإن الحيضة الشديدة تزيل البكارة، كما ذكره العلماء؛ و أحيانا تزول البكارة ببعض الوثبات إذا وثبت من مكان إلى مكان، أو نزلت من محل مرتفع إلى محل سافل بقوة، قد تزول البكارة؛ فليس من لازم البكارة أن يكون زوالها بالزنا، لا؛ فإذا ادعت الفتاة أنها زالت بكارتها في أمر غير الفاحشة، فلا حرج عليه؛ أو بالفاحشة، و لكنها ذكرت له أنها كانت مغصوبة و مكرهة، فإن هذا لا يضره أيضا، إذا كانت قد مضى عليها حيضة بعد الحادث؛ أو ذكرت أنها تابت و ندمت، و أن هذا فعلته في حال سفهها و جهلها، ثم تابت و ندمت؛ فإنه لا يضره، و لا ينبغي أن يشيع ذلك؛ بل ينبغي أن يستر عليها، فإن غلب على ظنه صدقها و استقامتها، أبقاها؛ و إلا، طلقها مع الستر و عدم إظهار ما يسبب الفتنة و الشر.
[مجموع فتاوى الشيخ ابن باز، رحمه الله (20/286)]
و ايضا يجيبك الشيخ مقبل بن هادي الوادعي رحمه الله
.


سؤال حسن ، هو بين أمرين :
الأمر الأول : أنه يجب أن يُحسِن بها الظنَّ إذا كانت امرأة صالحة ، ومن النساء من لا يخلق الله لها بكارة من أصلها ، ومن النساء من تكون لها بكارة ثم بعد ذلك ربما تثب أو تطمر في مكان وتزول تلكم البكارة ، ومن ربما ما تتزوج إلا وقد صارت كبيرة فالحيض ربما يخرق البكارة ويضعفها .

المهم أن الناس جعلوا للبكارة شأنً أكبر وأكبر وأكبر ، فمنهم من يضع فروة تحتها أو شيئاً ، وإذا أتاها أول مرة وخرج الدم خرج يريه الناس ، ومنهم من ربما يقول :


نعم يجب على المرأة أن تحافظ على نفسها وعلى عرضها وعلى أخلاقها وعلى دينها من جميع الأمور ، وطلبة العلم أيضاً هذا الأمر يجب أن يعْلموه ، فأنا لست الذي أقوله ولكن قاله أهل العلم بأن هناك أسباباً كثيرة لإزالة البكارة
مداخلة : وهناك أيضاً نوع من غشاء البكارة مطاطي ممكن أن تكون زنت أكثر من مائة مرة والغشاء لا يتأثر


فقال الشيخ : خيراً إن شاء الله ، على أن هذا الأمر بارك الله فيكم ، أعني المرأة التي ما عندها تقوى ولا ورع ولا تخاف من الله سبحانه وتعالى ممكن أن ترتكب الفواحش وتزني فإذا قرب عرسها ذهبتْ إلى الدكتور وأجرى لها عملية كما تُجعل البكارة ، المهم هذا راجع إلى المرأة وإلى صلاحها "

وأنا أرى أن لا يسألها لماذا ما وجدناك بكراً ؟ ، وغير ذلك لتلكم الأسباب التي ذُكِرتْ قبلُ .
—------------------—
من شريط أسئلة نساء تهامة
[[ الشيخ مقبل بن هادي الوادعي - رحمه الله ]]