السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
رمضانكم مبارك ان شاء الله تصوموه بالصحة والهنا والخير
ربي يرزقكم الطاقة على أداء الطاعات والعبادات والصدقات وصلة والأرحام وكل ما فيه خير ورحمة ان شاء الله
اليوم رايحة نحكيلكم على رمضان زمان وكيفاه فوتو في صغري ( طفولتي التعيسة ههه) نحكيها كيما هي دون مواد حافظة ولا نكهات اصطناعية
أنا وبكل فخر نحب ديما نقولها ، زدت في الدار في الجبل، عشت في الجبل والا الريف كيما يقولو عشت فيه عامين ومن بعد رحلنا للمدينة على جال الارهاب ( دارو حاجة مليحة يعطيهم الصحة ههههه) ، بعد ما هبطنا للمدينة حتى هاذيك المدينة كانت تقريبا ريف .
أول مرة نصوم:
بعد مرور السنين وكبرت شوية ووليت نقرا وفي هذاك الوقت كانت يجينا شهر رمضان في الشتا، بديت نصوم وماصمتش بطريقة نص نهار كيما كانو يديرو كامل الصغار، أنا أول مرة صمت في السنة الثانية ابتدائي لكن السر في صيامي كنت نصوم في الدار ونفطر في المدرسة ههههه يعني مش نص نهار ( مسافة السكة كيما يقولو المصريين).
مشاق الصيام:
رغم أني صايمة ( كما كان يعتقد الأهل :p)
كنت كي نروح لعشية من المدرسة تبدا مهمة البحث عن الخشب ( كيما قلتلكم الدنيا ريف وكنا ندفاو على فورنو الحطب) كنت نروح أنا وخاوتي نلم الحطب من برا ، منها لعب ومنها خدمة ( نلمو الخشبات الصغار باش تشعل بيهم ماما الفورنو باش تطيبلنا المطلوع الله الله ،، كانت كيما مسابقات اللمة مي ماكانش فيها جوائز هههه الفقر المدقع
بعد مانروحو للدار كنا نريح نتفرجو مسلسل الجوارح ومشتقاتها ( البواسل، الكواسر،،،، الخ) وبعدها تجي خاتم سليمان حتى الغنا تاع الشعبي لي بعد الأذان كنا نشوفو لأنو مكانش بديل
مائدة الافطار:
تاع الصح مانشفاش واش كنا نفطرو ، المهم شوربة فريك والمطلوع هاذو كيما الدوا 30 يوم مايتبدلوش لكن الحمد لله على كل حال ،، ولي نشفالها مليح كنت كي نروح نقرا ويقولولي لبنات احنا كلينا هذيك وهذيك كنت والله مانصدقهم ، نقول راهم يكذبو بهذف الزوخ والفوخ والبوراك تعرفنا عليه مؤخرا يعني بعد سنة الـ 2000 بعد ما وليت ندخل الكوزينة ونطيب وبعد ماتحسنت الأحوال المادية ومن يومها وأنا نعشق فيه ونموت عليه :Love:
السهرة تاع الصغر:
طبعا ماكناش نسهرو برا لأنو البرد، لكن في الدار كنا نعيشو أحلى اللحضات خاصة اذا جاو الضياف، ضركا كل أنواع الحلويات والمكسرات والمرطبات تتحط على المائدة ، لكن في الصغر كنا نسهرو على الموندرينة والبلوط سورتو كي نديروه فوق الفورنو ويبدا يطرطق مرا يجيك في العين ومع في الوذنين هههه حتى ليلة الشك تاع العيد باش يرجع بابا من العاصمة ويجيبلنا قلب اللوز وكنا نقسمو مع الجيران ونبعثو لدار عمي ودار عمتي
بالرغم من الزول والقلة بالصح طفولتي كانت سعيدة وعمري ماحشمت بيها ورمضان كان شهر تاع خير وبركات وحتى والانسان ماعندوش كان يخمم على غيرو وعلى جيرانو، اليوم كلشي كاين بالصح الناس بيناتهم سماطو
هذي هي طفولتي في رمضان ، ، صح سحوركم
سلام
رمضانكم مبارك ان شاء الله تصوموه بالصحة والهنا والخير
ربي يرزقكم الطاقة على أداء الطاعات والعبادات والصدقات وصلة والأرحام وكل ما فيه خير ورحمة ان شاء الله
اليوم رايحة نحكيلكم على رمضان زمان وكيفاه فوتو في صغري ( طفولتي التعيسة ههه) نحكيها كيما هي دون مواد حافظة ولا نكهات اصطناعية
أنا وبكل فخر نحب ديما نقولها ، زدت في الدار في الجبل، عشت في الجبل والا الريف كيما يقولو عشت فيه عامين ومن بعد رحلنا للمدينة على جال الارهاب ( دارو حاجة مليحة يعطيهم الصحة ههههه) ، بعد ما هبطنا للمدينة حتى هاذيك المدينة كانت تقريبا ريف .
أول مرة نصوم:
بعد مرور السنين وكبرت شوية ووليت نقرا وفي هذاك الوقت كانت يجينا شهر رمضان في الشتا، بديت نصوم وماصمتش بطريقة نص نهار كيما كانو يديرو كامل الصغار، أنا أول مرة صمت في السنة الثانية ابتدائي لكن السر في صيامي كنت نصوم في الدار ونفطر في المدرسة ههههه يعني مش نص نهار ( مسافة السكة كيما يقولو المصريين).
مشاق الصيام:
رغم أني صايمة ( كما كان يعتقد الأهل :p)
كنت كي نروح لعشية من المدرسة تبدا مهمة البحث عن الخشب ( كيما قلتلكم الدنيا ريف وكنا ندفاو على فورنو الحطب) كنت نروح أنا وخاوتي نلم الحطب من برا ، منها لعب ومنها خدمة ( نلمو الخشبات الصغار باش تشعل بيهم ماما الفورنو باش تطيبلنا المطلوع الله الله ،، كانت كيما مسابقات اللمة مي ماكانش فيها جوائز هههه الفقر المدقع
بعد مانروحو للدار كنا نريح نتفرجو مسلسل الجوارح ومشتقاتها ( البواسل، الكواسر،،،، الخ) وبعدها تجي خاتم سليمان حتى الغنا تاع الشعبي لي بعد الأذان كنا نشوفو لأنو مكانش بديل
مائدة الافطار:
تاع الصح مانشفاش واش كنا نفطرو ، المهم شوربة فريك والمطلوع هاذو كيما الدوا 30 يوم مايتبدلوش لكن الحمد لله على كل حال ،، ولي نشفالها مليح كنت كي نروح نقرا ويقولولي لبنات احنا كلينا هذيك وهذيك كنت والله مانصدقهم ، نقول راهم يكذبو بهذف الزوخ والفوخ والبوراك تعرفنا عليه مؤخرا يعني بعد سنة الـ 2000 بعد ما وليت ندخل الكوزينة ونطيب وبعد ماتحسنت الأحوال المادية ومن يومها وأنا نعشق فيه ونموت عليه :Love:
السهرة تاع الصغر:
طبعا ماكناش نسهرو برا لأنو البرد، لكن في الدار كنا نعيشو أحلى اللحضات خاصة اذا جاو الضياف، ضركا كل أنواع الحلويات والمكسرات والمرطبات تتحط على المائدة ، لكن في الصغر كنا نسهرو على الموندرينة والبلوط سورتو كي نديروه فوق الفورنو ويبدا يطرطق مرا يجيك في العين ومع في الوذنين هههه حتى ليلة الشك تاع العيد باش يرجع بابا من العاصمة ويجيبلنا قلب اللوز وكنا نقسمو مع الجيران ونبعثو لدار عمي ودار عمتي
بالرغم من الزول والقلة بالصح طفولتي كانت سعيدة وعمري ماحشمت بيها ورمضان كان شهر تاع خير وبركات وحتى والانسان ماعندوش كان يخمم على غيرو وعلى جيرانو، اليوم كلشي كاين بالصح الناس بيناتهم سماطو
هذي هي طفولتي في رمضان ، ، صح سحوركم
سلام