- إنضم
- 7 أفريل 2015
- المشاركات
- 17,765
- الحلول المقدمة
- 2
- نقاط التفاعل
- 55,450
- نقاط الجوائز
- 6,065
- محل الإقامة
- الجزائر الحبيبة
- الجنس
- ذكر
قبيل أعوام كنا غائبين عن الساحة الإعلامية
و كنا نسب القوانين بكرة و عشية
و كنا نقول ان النظام يمنع القنوات و يعطل الطاقات و يهمل المبدعين
فتوجنتا الى القنوات العربية بحثا عن ضالتنا و لكي نروي عطشنا
فلم نستسغ أغلبها
لأننا كجزائريين كنا نبحث عن إعلام و قنوات تعبر و تمثل هويتنا و عاداتنا و تقاليدنا
فسبينا القناة الرسمية الوحيدة و عملنا عليها حصارا فأصبحت يتيمة
على الرغم من أنها كانت أكثر القنوات محافظة على حدود اللباقة و الحياء مقارنة ببقية القنوات
الشرقية و المصرية و المغاربية
و سأذكركم أننا أثناء أزمة الاعلام بين الجزائر و مصر
حينما جندت قنوات عملاقة لسبنا و شتمنا قبيل ملحمة أم درمان الشهيرة
تذكروا معي أن قناتنا الوحيدة آنذاك لم ترد إلا مرة واحدة
و كان ردها رد الكبار و الحكماء بكل أدب و رزانة
حينها أيضا سبينا أنفسنا و قناتنا و قلنا أنها خائنة و لم ترد على الاعلام المصري المسيء حينها
و قلنا أنها غائبة عن الوعي
نزلت أو أنزلت القوانين لرغبتنا و أطلقت الدولة حخرية فتح القنوات الخاصة
فاستبشرنا الخير و نزعنا قناة اليتيمة من قنواتنا المفضلة
و جعلنا القنواة الخاصة هي الآولى و طمعنا أن نرى الإبداع و الهوية و العادات و التقاليد
و قلنا هي مصابيح أشعلت تنير طريقنا
لكن هيهات هيهات لما تأملون
فقنواتنا ملكية خاصة بأتم معنى الكلمة ( أتحدث عن الغالب و أعرف انه يوجد الجيد لكن قليل)
فالكل عامل اللي في راسو و لا سائل عن حد
أغلب الحصص و كأنهم في مقهى او مجلس او صالون ضحك بلا أدب و مزاح صامط
يعني تكلم زي ما يحلوا لك و قل ما تريد و قهقه كما تشاء
و ارقص بقلة أدب متجاوزين كل حدود اللباقة و الرزانة
فبحثت كل قناة عن المهرجين المخنثين و جعلتهم إعلاميين بارزين
فأصبح سليييم آلك نجم قنواتنا و ببيش و بيبيشة هم نسخة عن شبابنا و خساني المخنث نجم النجوم
هؤلاء عينة فقط و ما لم أقله أعظم و أحزن
زد ما يطرح من حصص الفكاهة المبتذلة الصامطة حد الغثيان أغلبها مجرد كلام مرتجل
لا معنى و لا مستوى يعني يبحثون عن الكم أم النوع فلا يهم
أم الحصص الرياضية فالأفضل نخلي البير بغطاه فأغلبها في وضعية تسلل
صراخ و تحليل أعرج أعمى و كل صحافي يريد أن يشهر بصديقه أو ابن منطقته
أما الكميرا كاشي فأجزم أن كل من مر عليها أصيب بالسكري و الضغط
فماذا تتوقع من ترك أمرأة عجوز مع ميت فيستيقض الميت و يمشي نحوها
نتوقع منها ان تضحك و تأخذ معه سيلفي ام مصيرها الى السكري ,,,,,,,,,,,
متناسين انه هناك مواطن يتابعهم او ضاربين عقله عرض الحائط
تمنيت لو عدنا إلى زمن اليتيمة
الله يهديكم يا ميري القنوات اتقوا الله في شعبكم
و كفانا أشباه الفنانين و كفانا مهرجين و مخنثين و مسترجلين
الامين محمد
و كنا نسب القوانين بكرة و عشية
و كنا نقول ان النظام يمنع القنوات و يعطل الطاقات و يهمل المبدعين
فتوجنتا الى القنوات العربية بحثا عن ضالتنا و لكي نروي عطشنا
فلم نستسغ أغلبها
لأننا كجزائريين كنا نبحث عن إعلام و قنوات تعبر و تمثل هويتنا و عاداتنا و تقاليدنا
فسبينا القناة الرسمية الوحيدة و عملنا عليها حصارا فأصبحت يتيمة
على الرغم من أنها كانت أكثر القنوات محافظة على حدود اللباقة و الحياء مقارنة ببقية القنوات
الشرقية و المصرية و المغاربية
و سأذكركم أننا أثناء أزمة الاعلام بين الجزائر و مصر
حينما جندت قنوات عملاقة لسبنا و شتمنا قبيل ملحمة أم درمان الشهيرة
تذكروا معي أن قناتنا الوحيدة آنذاك لم ترد إلا مرة واحدة
و كان ردها رد الكبار و الحكماء بكل أدب و رزانة
حينها أيضا سبينا أنفسنا و قناتنا و قلنا أنها خائنة و لم ترد على الاعلام المصري المسيء حينها
و قلنا أنها غائبة عن الوعي
نزلت أو أنزلت القوانين لرغبتنا و أطلقت الدولة حخرية فتح القنوات الخاصة
فاستبشرنا الخير و نزعنا قناة اليتيمة من قنواتنا المفضلة
و جعلنا القنواة الخاصة هي الآولى و طمعنا أن نرى الإبداع و الهوية و العادات و التقاليد
و قلنا هي مصابيح أشعلت تنير طريقنا
لكن هيهات هيهات لما تأملون
فقنواتنا ملكية خاصة بأتم معنى الكلمة ( أتحدث عن الغالب و أعرف انه يوجد الجيد لكن قليل)
فالكل عامل اللي في راسو و لا سائل عن حد
أغلب الحصص و كأنهم في مقهى او مجلس او صالون ضحك بلا أدب و مزاح صامط
يعني تكلم زي ما يحلوا لك و قل ما تريد و قهقه كما تشاء
و ارقص بقلة أدب متجاوزين كل حدود اللباقة و الرزانة
فبحثت كل قناة عن المهرجين المخنثين و جعلتهم إعلاميين بارزين
فأصبح سليييم آلك نجم قنواتنا و ببيش و بيبيشة هم نسخة عن شبابنا و خساني المخنث نجم النجوم
هؤلاء عينة فقط و ما لم أقله أعظم و أحزن
زد ما يطرح من حصص الفكاهة المبتذلة الصامطة حد الغثيان أغلبها مجرد كلام مرتجل
لا معنى و لا مستوى يعني يبحثون عن الكم أم النوع فلا يهم
أم الحصص الرياضية فالأفضل نخلي البير بغطاه فأغلبها في وضعية تسلل
صراخ و تحليل أعرج أعمى و كل صحافي يريد أن يشهر بصديقه أو ابن منطقته
أما الكميرا كاشي فأجزم أن كل من مر عليها أصيب بالسكري و الضغط
فماذا تتوقع من ترك أمرأة عجوز مع ميت فيستيقض الميت و يمشي نحوها
نتوقع منها ان تضحك و تأخذ معه سيلفي ام مصيرها الى السكري ,,,,,,,,,,,
متناسين انه هناك مواطن يتابعهم او ضاربين عقله عرض الحائط
تمنيت لو عدنا إلى زمن اليتيمة
الله يهديكم يا ميري القنوات اتقوا الله في شعبكم
و كفانا أشباه الفنانين و كفانا مهرجين و مخنثين و مسترجلين
الامين محمد