- إنضم
- 24 أفريل 2010
- المشاركات
- 3,546
- نقاط التفاعل
- 3,023
- نقاط الجوائز
- 853
- محل الإقامة
- خالة بنات أختي
- الجنس
- أنثى
هل تعرف العفو الغفور ؟
العفو الغفور
قال الله تعالى
:{ ذَلِكَ وَمَنْ عَاقَبَ بِمِثْلِ مَا عُوقِبَ بِهِ ثُمَّ بُغِيَ عَلَيْهِ لَيَنصُرَنَّهُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ }،
وقال تعالى :
{ فَأُوْلَـئِكَ عَسَى اللّهُ أَن يَعْفُوَ عَنْهُمْ وَكَانَ اللّهُ عَفُوّاً غَفُوراً }.
والعفوّ:هو الذي يمحو السيئات ،
ويتجاوز عن المعاصي ،
وهو قريب من الغفور ،
ولكنه أبلغ منه ؛
فإن الغفران ينبئ عن السِّتر،
والعفو ينبئ عن المحو ،
والمحو أبلغ من السِّتر،
وهذا حال الاقتران،
أما حال انفرادهما فإنّ كلَّ واحد منهما يتناول معنى الآخر.
وعفوه تعالى نوعان :
النوع الأول:
عفوه العام عن جميع المجرمين
من الكفار و غيرهم،
بدفع العقوبات المنعقدة أسبابها ،
والمقتضية لقطع النّعم عنهم ،
فهم يؤذونه بالسَّبِّ والشرك
وغيرها من أصناف المخالفات ،
وهو يعافيهم ويزقهم و يدرُّ عليهم النعم الظاهرة والباطنة ،
ويبسط لهم الدنيا ،
ويعطيهم من نعيمها ومنافعها
ويمهلهم ولا يهملهم بعفوه وحلمه سبحانه .
والنوع الثاني:
عفوه الخاص، ومغفرته الخاصّة للتائبين
والمستغفرين والدّاعين والعابدين ،
والمصابين بالمصائب المحتسبين ،
فكلّ من تاب إليه توبة نصوحًا
-وهي الخالصة لوجه الله
العامة الشاملة
التي لا يصبحها تردُّد ولا إصرار –
فإنّ الله يغفر له من أيّ ذنب كان من كفر وفسوق وعصيان ،
وكلها داخلة في قوله تعالى :
{ قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ
لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً
إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ }.
وأبواب عفوه وغفرانه مفتوحة ،
ولم يزل ولا يزال عفوّاً غفورا،
وقد وعد بالمغفرة والعفو
لمن أتى بأسبابها ،
كما قال سبحانه :{ وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِّمَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً ثُمَّ اهْتَدَى }.
مختصر فقه الاسماء الحسنى للشيخ عبد الرزاق البدر
العفو الغفور
قال الله تعالى
:{ ذَلِكَ وَمَنْ عَاقَبَ بِمِثْلِ مَا عُوقِبَ بِهِ ثُمَّ بُغِيَ عَلَيْهِ لَيَنصُرَنَّهُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ }،
وقال تعالى :
{ فَأُوْلَـئِكَ عَسَى اللّهُ أَن يَعْفُوَ عَنْهُمْ وَكَانَ اللّهُ عَفُوّاً غَفُوراً }.
والعفوّ:هو الذي يمحو السيئات ،
ويتجاوز عن المعاصي ،
وهو قريب من الغفور ،
ولكنه أبلغ منه ؛
فإن الغفران ينبئ عن السِّتر،
والعفو ينبئ عن المحو ،
والمحو أبلغ من السِّتر،
وهذا حال الاقتران،
أما حال انفرادهما فإنّ كلَّ واحد منهما يتناول معنى الآخر.
وعفوه تعالى نوعان :
النوع الأول:
عفوه العام عن جميع المجرمين
من الكفار و غيرهم،
بدفع العقوبات المنعقدة أسبابها ،
والمقتضية لقطع النّعم عنهم ،
فهم يؤذونه بالسَّبِّ والشرك
وغيرها من أصناف المخالفات ،
وهو يعافيهم ويزقهم و يدرُّ عليهم النعم الظاهرة والباطنة ،
ويبسط لهم الدنيا ،
ويعطيهم من نعيمها ومنافعها
ويمهلهم ولا يهملهم بعفوه وحلمه سبحانه .
والنوع الثاني:
عفوه الخاص، ومغفرته الخاصّة للتائبين
والمستغفرين والدّاعين والعابدين ،
والمصابين بالمصائب المحتسبين ،
فكلّ من تاب إليه توبة نصوحًا
-وهي الخالصة لوجه الله
العامة الشاملة
التي لا يصبحها تردُّد ولا إصرار –
فإنّ الله يغفر له من أيّ ذنب كان من كفر وفسوق وعصيان ،
وكلها داخلة في قوله تعالى :
{ قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ
لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً
إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ }.
وأبواب عفوه وغفرانه مفتوحة ،
ولم يزل ولا يزال عفوّاً غفورا،
وقد وعد بالمغفرة والعفو
لمن أتى بأسبابها ،
كما قال سبحانه :{ وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِّمَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً ثُمَّ اهْتَدَى }.
مختصر فقه الاسماء الحسنى للشيخ عبد الرزاق البدر