- إنضم
- 24 أفريل 2010
- المشاركات
- 3,546
- نقاط التفاعل
- 3,023
- نقاط الجوائز
- 853
- محل الإقامة
- خالة بنات أختي
- الجنس
- أنثى
هل تعرف ..المحسن ..؟
*المحسن*
ولم يرد هذا الاسم في القرآن اسمًا إنما ورد فعلًا
كما في قوله تعالى :
{ وَأَحْسِن كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ}
وقوله :
{وَقَدْ أَحْسَنَ بَي إِذْ أَخْرَجَنِي مِنَ السِّجْنِ وَجَاء بِكُم مِّنَ الْبَدْوِ }.
وجاءت السنة بإثبات هذا الاسم لله عز و جل ،
منها قوله ﷺ :
(إذا حكمتم فاعدلوا ،
و إذا قتلتم فأحسنوا ،
فإن الله محسن يحب المحسنين )
رواه الطبراني،وأبو نعيم بإسناد جيد.
ومعنى اسم الله (المحسن )
يرجع إلى الفضل والإنعام والجود والإكرام والمن والعطاء،
والإحسان وصف لازم له سبحانه ،
لا يخلو موجود عن إحسانه طرفة عين بالإيجاد والإنعام والإمداد ،
قال تعالى :{ الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ وَبَدَأَ خَلْقَ الْإِنسَانِ مِن طِينٍ }
وقال تعالى :{ وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ }.
و أعظم الإحسان التوفيق لهذا الدين
وشرح الصدر للزوم طاعة رب العالمين ،
والتثبيت على الحق والهدى إلى الممات ،
إلى أن يتوج ذلك بأعظم الكرامة و أجلُّ الإحسان بدخول الجنان يوم القيامة ،
ورؤية الكريم الرحمن المحسن المنان ،
نسأله سبحانه من فضله العظيم و إحسانه الجزيل .
ثم إن الله سبحانه يحب من عباده أن يتقربوا إليه بمقتضى معاني أسمائه ،
فهو الرحمن يحب الرحماء ،
وهو الكريم يحب الكرماء ،
محسن يحب المحسنين ،
قال تعالى :
{ وَأَحْسِنُوَاْ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ }.
ومن الإحسان: الإحسان إلى عباد الله برًا بالوالدين ،
وصلة للأرحام ،
ووفاءً بالحقوق، وإعانة لذوي الحاجات ،
وكفّ الأذى عن الناس،
والاجتهاد في إيصال الخير لهم ،
إلى غير ذلك من الإحسان لعباد الله .
وقد وعد الله على ذلك بالثواب العظيم المعجّل والمؤجّل في آيات عديدة ،
وجمع سبحانه بين هذين الثوابين للمحسنين في قوله تعالى :
{ فَآتَاهُمُ اللّهُ ثَوَابَ الدُّنْيَا وَحُسْنَ ثَوَابِ الآخِرَةِ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ }
جعلنا الله منهم بمنِّه و كرمه .
محتصر فقه الاسماء الحسنى للشيخ عبد الرزاق البدر

*المحسن*
ولم يرد هذا الاسم في القرآن اسمًا إنما ورد فعلًا
كما في قوله تعالى :
{ وَأَحْسِن كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ}
وقوله :
{وَقَدْ أَحْسَنَ بَي إِذْ أَخْرَجَنِي مِنَ السِّجْنِ وَجَاء بِكُم مِّنَ الْبَدْوِ }.
وجاءت السنة بإثبات هذا الاسم لله عز و جل ،
منها قوله ﷺ :
(إذا حكمتم فاعدلوا ،
و إذا قتلتم فأحسنوا ،
فإن الله محسن يحب المحسنين )
رواه الطبراني،وأبو نعيم بإسناد جيد.
ومعنى اسم الله (المحسن )
يرجع إلى الفضل والإنعام والجود والإكرام والمن والعطاء،
والإحسان وصف لازم له سبحانه ،
لا يخلو موجود عن إحسانه طرفة عين بالإيجاد والإنعام والإمداد ،
قال تعالى :{ الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ وَبَدَأَ خَلْقَ الْإِنسَانِ مِن طِينٍ }
وقال تعالى :{ وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ }.
و أعظم الإحسان التوفيق لهذا الدين
وشرح الصدر للزوم طاعة رب العالمين ،
والتثبيت على الحق والهدى إلى الممات ،
إلى أن يتوج ذلك بأعظم الكرامة و أجلُّ الإحسان بدخول الجنان يوم القيامة ،
ورؤية الكريم الرحمن المحسن المنان ،
نسأله سبحانه من فضله العظيم و إحسانه الجزيل .
ثم إن الله سبحانه يحب من عباده أن يتقربوا إليه بمقتضى معاني أسمائه ،
فهو الرحمن يحب الرحماء ،
وهو الكريم يحب الكرماء ،
محسن يحب المحسنين ،
قال تعالى :
{ وَأَحْسِنُوَاْ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ }.
ومن الإحسان: الإحسان إلى عباد الله برًا بالوالدين ،
وصلة للأرحام ،
ووفاءً بالحقوق، وإعانة لذوي الحاجات ،
وكفّ الأذى عن الناس،
والاجتهاد في إيصال الخير لهم ،
إلى غير ذلك من الإحسان لعباد الله .
وقد وعد الله على ذلك بالثواب العظيم المعجّل والمؤجّل في آيات عديدة ،
وجمع سبحانه بين هذين الثوابين للمحسنين في قوله تعالى :
{ فَآتَاهُمُ اللّهُ ثَوَابَ الدُّنْيَا وَحُسْنَ ثَوَابِ الآخِرَةِ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ }
جعلنا الله منهم بمنِّه و كرمه .
محتصر فقه الاسماء الحسنى للشيخ عبد الرزاق البدر
