الفكرة والأفكار

سعد عطية الساعدي

:: عضو منتسِب ::
إنضم
24 جويلية 2016
المشاركات
38
نقاط التفاعل
39
نقاط الجوائز
2
الفكرة والأفكار
سعد عطية الساعدي
منشور في عدة مواقع عربية

الأفكار وليدة الحاجة لمعرفة الحقيقة - وكل فكرة صائبة حملت شيئا منها شرط أن نستوعبها جيدا ونفهمها بما هية خالية من الأضافات الظنية والتراكيب المفروضه على ما هي مركبة في حقيقتها فضياع حقيقة حملتها فكرة قدحت في الذهن خسارة لا تعوض ومن المفروض حسن التعامل مع الأفكار العقلائية الصائبة وإن لم تكتمل صورتها النهائية فحسن تدبرها والتعامل الناضج هو كفيل بإستكمالها من خلال معايشتها والإهتمام بها ومسايرتها بالتدقبق والبحث والمتابعة مادام لانقص في كل المفردات الحقائقئية ومنها طلبا لحقيقتها فهو غاية معرفية سامية لرقي العقل ودوامه على إستقراء الحقائق في أمهات أفكارنا في العقل وبالتوارد الطاريء أو المستجد القادح في الذهن

الأفكارهي وجه الحقيقة وإن بخصوصية فردية جزئية ضئيلة ولكنها قابلة للتمدد والتوسع بالتدبر والفهم والبحث والتقصي فإن أحياء فكرة صائبة خير من أماتتها ومن ثم ضياعها فإنها لن تحتيي كما كانت مهما حاولنا أحياءها وهناك فرق بين القدح الأولي وبين محاولات التجميع لمتروك و محاولةالإعادة كما هو الفرق بين الإيحاء والتلقين

أو بين الأصيل واللصيق وحتى ننتفع من الأفكار الصائبة علينا أن نعيشها بعقولنا لكي تعطي لعقولنا حياة معرفية تزيح بحجمها كم من الجهل فالعلم والمعرفة غذاء العقل وعقل بلا معرفة كالأرض الجرداء لا ينبت فيه إلا الأشواك وباذر العلم والمعرفة كالفلاح الجيد الذي يحسن أستخدام أرضه وجهده في الحياة الدنيا
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

الفكرة اولى مراحل الابداع
و مبدأ القناعات
الفكرة تولد الطموح و تصيغ الهدف
و كثير ما تموت الافكار فينا قبل ولادتها
و قد تولد افكارا اخرى فرعية فهي اساسية و فرعية
فالافكار الفرعية منها عندما تنعدم امكانية رؤيتها على ارض الواقع كتغيير او انشاء او تبديل
فان اساسها سيهتز .. و لذلك قد يكوت فيك منبع الافكار الاصلية لكل ايجابيات الحياة
لذلك كان الحث على بناء الاساس هو الاولى من الاهم
ثم يأتي الفرع لتمم ما يستلزمه الاصل
نحن كمجتمع مسلم
ضربنا عدونا في اسس ديننا
توحيد و اخلاق ..عمل و مباديء

مثلا لو اردنا اسقاط الافكار على اركان الاسلام و عقائده
ففي دين الاسلام المتين :
الذي بني على 5 اسس و اركان كما في الحديث
فمن تعطلت في فكرة اصلية و لك يقم بها كالصلاة المفروضة فهل يستطيع ان يقوم بالتطوع و قيام الليل
و مثلا ايضا في الاخلاق :

لا يمكنني ان افرض على احدهم احترامي و هو لا يحترم اباه و امه و اخوته و اخواته
ففاقد الشيء لا يعطي .

لا يمكنني ان آمر شابا بتحرير القدس او الدفاع عن ارضه او خدمة بلده و وطنه
و أسسه منعدمة ..

لا يمكنني ان آمر احدهم باتقان عمله و هو لا يعرف اسس ذالك العمل و لا يحب العمل اصلا .

طرح مفهوم و بارك الله فيك
 
أو بين الأصيل واللصيق وحتى ننتفع من الأفكار الصائبة علينا أن نعيشها بعقولنا لكي تعطي لعقولنا حياة معرفية تزيح بحجمها كم من الجهل فالعلم والمعرفة غذاء العقل وعقل بلا معرفة كالأرض الجرداء لا ينبت فيه إلا الأشواك وباذر العلم والمعرفة كالفلاح الجيد الذي يحسن أستخدام أرضه وجهده في الحياة الدنيا
لكي نعيش الافكار الصائبة علينا نزنها في ميزان الشرع
وأي عقل لايتحكم إلا الشرع فهو إلا الزيغ أقرب منه إلى الحق
لأن هناك أمور لايدرها العقل بالتفصيل إلا عن طريق الوحي
ولهذا أناس حكموا عقولهم فزاغوا وتاهوا
ولنا فيهم الكثير يمكن ذكر أسمائهم
وإليك ماقاله المتبحر في هذا المجال
قال ابن تيمية فى درء تعارض العقل والنقل
[وأنشد أبو عبد الله الرازي في غير موضع من كتبه مثل كتاب أقسام اللذات لما ذكر أن هذا العلم أشرف العلوم وأنه ثلاث مقامات العلم بالذات والصفات والأفعال وعلي كل مقام عقدة فعلم الذات عليه عقدة :
هل الوجود هو الماهية أو زائد في الماهية ؟ وعلم الصفات عليه عقدة : هل الصفات زائدة علي الذات أم لا ؟ وعلم الأفعال عليه عقدة : هل الفعل مقارن للذات أو متأخر عنها ؟ ثم قال ومن الذي وصل إلي هذا الباب أو ذاق من هذا الشراب ؟ ثم أنشد :
( نهاية إقدام العقول عقال ... وأكثر سعي العالمين ضلال )
( وأرواحنا في وحشة من جسومنا ... وحاصل دنيانا أذي ووبال )
( ولم نستفد من بحثنا طول عمرنا ... سوى أن جمعنا فيه قيل وقالوا )
لقد تأملت الطرق الكلامية والمناهج الفلسفية فما رأيتها تشفي عليلا ولا تروي غليلا ورأيت أقرب الطرق طريقة القرآن اقرأ في الإثبات { الرحمن على العرش استوى } { إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه } - واقرأ في النفي { ليس كمثله شيء } { ولا يحيطون به علما } { هل تعلم له سميا } ومن جرب مثل تجربتي عرف مثل معرفتي ]

ورأيتك تتكلم عن العقل ولم تذكر النقل لم؟
يمكن للعقل أن يدرك العموميات الغيبية لكن لايمكن أن يدركها بالتفصيل
 
العودة
Top