- إنضم
- 27 أوت 2016
- المشاركات
- 1,840
- نقاط التفاعل
- 6,123
- نقاط الجوائز
- 943
- محل الإقامة
- الجزائر العاصمة
- الجنس
- أنثى
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
كنت أقرأ احدى مقالات علي الطنطاوي رحمه الله في كتابه في سبيل الاصلاح
و المقال بعنوان وكم في مصر من بنات أمبان
يذكر رحمه الله تعالى في هذا المقال أن الاستقلال الحقيقي لمصر يكون فقط عندما يلتفت المصري فلا يرى حوله شركة أجنبية و لا مدرسة أجنبية و لا متجر لأجنبي وتكون كل خيرات مصر لمصر
فما رآه هو أن عهد المماليك يعود بثوب جديد حيث أصبح الغريب صاحب البلد و ابن مصر صار غريبا في مصر
و بينما أنا أقرا كانت في رأسي فوضى من نوع آخر
فهيهات هيهات للاستقلال الذي يطالب به !
و أنا أتكلم عن بلدي قبل أي بلد آخر ، مأراه أننا نحن كعرب تربت لدينا عقدة نقص
فأصبحنا لا نثق الا فيما نراه أجنبيا فانتساب الشيء للغرب أصبح الدليل الوحيد في نظرنا على أنه صالح ..
و ان انتسب الينا فدون أي شك لا فائدة مرجوة منه !
وهم العربي اليوم أن يحصل على عمل براتب يمكنه من التمتع بالمراكات و الخدمات الأجنبية وليس أن يتخلص من تبعيته لها
محتاجون نحن الى أن نثق بعض الشيء في قدراتنا كأمة و ان نعطي لبعضنا مزيدا من الفرص لنسمح لمن نبغ منا في البقاء هنا ليبني مجدا مستقلا عن الغرب ..أما أن نظل بعقلياتنا المنبهرة فقط بما هو غربي و نسيء معاملة أبناء أمتنا فستستمر هجرات الأدمغة و ليستمر الغرب في بناء مجد بأبناء أمتنا ليببهرها فيما بعد !
كنت أقرأ احدى مقالات علي الطنطاوي رحمه الله في كتابه في سبيل الاصلاح
و المقال بعنوان وكم في مصر من بنات أمبان
يذكر رحمه الله تعالى في هذا المقال أن الاستقلال الحقيقي لمصر يكون فقط عندما يلتفت المصري فلا يرى حوله شركة أجنبية و لا مدرسة أجنبية و لا متجر لأجنبي وتكون كل خيرات مصر لمصر
فما رآه هو أن عهد المماليك يعود بثوب جديد حيث أصبح الغريب صاحب البلد و ابن مصر صار غريبا في مصر
و بينما أنا أقرا كانت في رأسي فوضى من نوع آخر
فهيهات هيهات للاستقلال الذي يطالب به !
و أنا أتكلم عن بلدي قبل أي بلد آخر ، مأراه أننا نحن كعرب تربت لدينا عقدة نقص
فأصبحنا لا نثق الا فيما نراه أجنبيا فانتساب الشيء للغرب أصبح الدليل الوحيد في نظرنا على أنه صالح ..
و ان انتسب الينا فدون أي شك لا فائدة مرجوة منه !
وهم العربي اليوم أن يحصل على عمل براتب يمكنه من التمتع بالمراكات و الخدمات الأجنبية وليس أن يتخلص من تبعيته لها
محتاجون نحن الى أن نثق بعض الشيء في قدراتنا كأمة و ان نعطي لبعضنا مزيدا من الفرص لنسمح لمن نبغ منا في البقاء هنا ليبني مجدا مستقلا عن الغرب ..أما أن نظل بعقلياتنا المنبهرة فقط بما هو غربي و نسيء معاملة أبناء أمتنا فستستمر هجرات الأدمغة و ليستمر الغرب في بناء مجد بأبناء أمتنا ليببهرها فيما بعد !